فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الى الأخ أمين

4 مشترك

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الجمعة أبريل 28, 2017 2:25 pm

جمعت بعض اجزاء من التعليق من عده جهات والله اعلم
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف خديجة الجمعة أبريل 28, 2017 9:30 pm

أخي أمين  أختي أم حسن  أختي سما
بارك الله فيكم ونفعنا الله بما قدمتم
وجزاكم الله خير الجزاء
دمتم متألقين مبدعين متميزين

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الجمعة أبريل 28, 2017 9:50 pm

وبارك الله فيك أيضا أختي خديجة ونفع الله بك 

سبق أن تحدث عن الرقم 57 في مشاركتين : 


هذه أحدهما :


والرقم 57 كما قلت ترجمته الحرفية هي : زن وكلمة زان - زان يونانية حسب ما قرأت وتعني الكوارث وتطلق على الرقم 13 

هناك معاني مهمة يمكن استنباطها من القرآن حول الرقم 57 متعلقة بتكرر الألقاظ وترتيب السور مثلا : 

عدد كلمات النهار بمشتقاتها في القرآن هي : 57 

ترتيب سورة الحديد هو : 57 

سورة ق : تكرر فيها حرف ق 57 مرة 

وتكرر أيضا الحرف ق في سورة الشورى : 57 مرة 

حساب كلمة الحديد العددي هو : 57 

ا =1 , ل = 30 , ح = 8 , د =4 , ي = 10 , د= 4 
1+ 30+8+4+10+4 = 57 

وكلمة " حديد " بدون تعريف حسابها العددي هو : 26 وعدد ذرات الحديد كما نعلم هي : 26 

اسم "الرحمان " كرر في القرآن : 57 

اذن المعاني المرتبطة بالرقم 57 في القرآن هي : الرحمان , الحديد , ق , النهار .. 

كنت قلت أن هذا الرقم يعني نصف الطريق وعند الماسون يعني النصف الزمني للمؤامرة 

وسورة الحديد ترتيبها في المصحف الشريف هو 57 وعدد سور القرآن هو 114 أي سورة الحديد تمثل نصف سور القرآن 

1.الفاتحة ...........57 . الحديد ............114 الناس 

ما علاقة الفاتحة بالحديد الذي يستعمله الناس ؟ 

في سورة الحديد جاء لفظ الحديد مقرون بالكتاب والميزان يقول سبحانه : 

 ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌوَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) 


علم الكتاب وعلم الميزان لهما علاقة بعنصر الحديد الذي جاء معطوفا لغويا عليهما من باب عطف الخاص على العام 

وفي سورة الرحمان جاء ذكر الميزان يقول سبحانه : 

" وأقيموا الوزن بالقسط والميزان " 

الميزان يعني التكافئ بين الموزونات المادية والروحية وهو يتوافق دلاليا مع الرقم 57 رقم التوزان في الطبيعة والانتصاف في الخط الزمني .. 

فالعدد 7 روحي سماوي (إنسان روحي  )
والعدد 5 مادي أرضي (انسان مادي)


الشخصية الشريرة التي كانت تعادي " نيو " في  فلم الماتريكس كان اسمه " smith الذي يعني الحداد
ودلالة الحداد في الاسم هو الاشارة إلى الشخص المادي الذي لا يؤمن بما وراء الحس من غيبيات .
(وهذه عقيدة الدجال ) 


الى الأخ أمين - صفحة 3 Images?q=tbn:ANd9GcRaGbYIbdLOslHuudHg6EbNE-wHssmV23VQ8HOJdHFXWQNzqtTK



 وقد جاء ذكر هذا اللفظ في اصحاح اشعيا : 


 “Behold, I have created the smith that bloweth the coals in the fire, and that bringeth forth an instrument for his work; and I have created the waster to destroy.”

الترجمة العربية المعتمدة لنص : 

هأَنَذَا قَدْ خَلَقْتُ الْحَدَّادَ الَّذِي يَنْفُخُ الْفَحْمَ فِي النَّارِ وَيُخْرِجُ آلَةً لِعَمَلِهِ، وَأَنَا خَلَقْتُ الْمُهْلِكَ لِيَخْرِبَ.
من هو الحداد ؟ 

في سورة الكهف جاء ذكر الحديد مقرونا بذي القرنين 

"آتوني زبر الحديد "

بوابة ياجوج وماجوج أغلقت بمادتين : 
الحديد + القِطر 

عنصر الحديد هو من أشد العناصر الذرية على أجساد الجن والشياطين كما جاء في الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهن أشد على الشيطان من الحديد أي رفع السبابة في التشهد 


في فلم ماليفسنت كانت الجنية البطلة تخاف من الحديد وكلما مسته اعوجت يديها واحترقت
 (وكان الحديد أحد أسباب الامساك بها في آخر الفلم)  : 

الى الأخ أمين - صفحة 3 9k=
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama السبت أبريل 29, 2017 12:28 am

واياكى اختى خديجه جزاكى الله خيرا




رائع اخى امين ماشاء الله جزاك الله خيرا 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر السبت أبريل 29, 2017 12:50 am

إخوتي أمين وخديجة وسما 
بارك الله فيكم 
متابعة لأن ماتخطه ايديكم أكثر من رائع 
ومنكم نستفيد لاحرمنا الله من علمكم 
أخي أمين
هل الحديد سيكون مكروه للدجال اذا!!!!
هل سيكون نقطة ضعفه
ولي سؤال آخر لماذا سورة الكهف فقط تعصمنا من الدجال 
اعرف اسألتي غريبة وتخرج عن الموضوع لكن هي تدور في عقلي  Neutral

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر السبت أبريل 29, 2017 5:26 am

بارك الله فيك لتفهمك أخي 
متااااابعة لاجتهادك بارك الله في علمك ونفع بك المسلمين
والاجتهاد نااافع باذن الله بشرط الا يقترب من امور عقيدية 
انتظر اخي وانتظر سر الحديد مع الدجال هل سيستخدمه أم سيكون سلاح ضده
جزاك الله خيرا على صبرك علينا..

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama السبت أبريل 29, 2017 8:33 am

جزاكى الله اختى ام حسن


ومتابعه اخى امين ارجو ان تكمل الموضوع اسال الله ان يفتح عليك بارك الله فيك
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الإثنين مايو 01, 2017 4:11 am

يبدو والله اعلى واعلم ان الرقم 88 مرتبط بمرحلتين وعى اعلى يندرجوا حصرا فى مطلبين هم (تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ )وقد بدا الامر مع ادم  وزوجه عندما اغرائهم الشيطان 


(فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ )


واظن الامر له علاقه بعشر حجج اتمهم موسى بعد ان خيره الشيخ بالزواج من احدى بناته


(قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) .




وله علاقه بتلك الايه


(ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ( 176 ) )


السور اللى عدد اياتها 88 هى القصص وص وهنلاحظ ان ذكر فيها رمز لطول العمر 
(وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ )


والله اعلى واعلم
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الإثنين مايو 01, 2017 9:14 pm

جزاكم الله خيرا 
قبل أن أتطرق إلى تحليل الأرقام : 18 ، 8 ، 88 


أريد أن أعرف رأيكم عمن يكون العبد الصالح الذي إلتقى به موسى عليه السلام 
في مجمع البحرين ؟ 
مع التنبيه : أن كل شخصية مجهولة لحكمة في مواضع من القرآن ، هي معلومة في مواضع أخرى يبقى فقط إجاد الخيط الرابط بين الشخصيتين عن طريق التدبر والبحث هي الوسيلة المتاحة والوحيدة في رفع حجاب التستر عما هو مستور  .
فالقرآن مُيسر يفسر بعضه بعضا ، واللجوء إلى غيره في فهمه ورفع النقاب عن غوامضه ليس بالطريق القويم ولا بالمنهج السوي في الوصول إلى حقائقه التي تقبع غالبا خلف آيات مغلقة تفتح بمفتاح التدبر وفق منهج القرآن المحدد . 
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء مايو 02, 2017 12:18 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة اخي أمين أعتقد انه ذي القرنين هكذا على الاقل كنت أتخيل 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الثلاثاء مايو 02, 2017 1:08 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 


كيف أختي ؟
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء مايو 02, 2017 1:15 am

أمين كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 


كيف أختي ؟
Very Happy كيف ماذا أخي أمين
لا أعرف فقط فكرة تخطر لي هل الخضر هو ذو القرنين !؟

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الثلاثاء مايو 02, 2017 2:06 am

لنفكك الأمور آية آية  .. 
العبد الصالح فعل أموراً لا يمكن أن تصدر أو تقبل إلا من شخص يتنزل عليه الوحي. 
ولأجلها عذره موسى ولم يطالب بإقامة القصاص عليه لما قتل الغلام الزكي .  
والله أكد في سورة الكهف أن ذلك العبد يتلقى العلم من لدنه : 

{ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا } 

والله لا يُعلم أحدا إلا بواسطة الوحي أوالتنزيل على القلب. 
وهذا يعني أن منزلة ذلك العبد كانت تصل إلى رتبة النبوة . 
فهو ليس ولي كما يفسر بعض المتصوفة ويُجوزون أعمال الولي من هذا المنطلق وإن خالفت ظاهر الشريعة ، وهذا لا يصح .. 
فالعبد الصالح نبي مرسل وهذه المنزلة الجليلة يمكن استنباطها من شهادة الله في حق ذلك العبد لما ذكر أنه هو من تكفل بتعليمه علما شريفا خصه به ، وجهله موسى رغم أنه كليمه   .
وأيضا  العبد الصالح أفصح عن مكانته وأنه عبد يوحي إليه باعترافه في كونه يدرك مقاصد الله حيث قال : 

{ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا}


كيف علم مراد الله ومقصده ؟ 
لا يمكن لأحد أن يعرف مراد الله إلا بالوحي . 
فالعبد يخبر موسى أن الله أوحى له بأن يقيم الجدار حتى لا يسقط فيضيع كنز اليتيمين .
وإن قلنا ولما لم يشعر موسى بحالة الوحي التي اعترت العبد الصالح وهو نبي مثله يعرف تلك الحالة بكل أوصافها ؟
كان الجواب أن شكل الوحي الذي كان يتواصل به الله مع ذلك العبد كان مختلفا عما ألفه موسى وتعود عليه ، فلذلك لم ينتبه له رغم أنه كان حريصا على مراقبة كل سكناته وحركاته ، فنمط الوحي الذي يحدثه الله لأجل تعليم الشريعة مختلف عن الوحي الذي يجعله الله لأجل تعليم الحقيقة  فالأول سماه الله وحيا بلا تأويل والثاني سماه الله تعليما وكلاهما وحي لكن بأسلوب وكيفية مختلفة . 

كل هذه الأمور لا تكشف هوية ذلك العبد ، لكن هذه الاشارة مجرد خطوة أولى في معرفة حقيقة العبد ، وهو أنه " نبي مرسل " يتلقى الوحي بطريقة مختلفة عما تعود عليه على الأقل موسى .

والآن سؤال أختي : 

هل ذلك العبد مساوي في الدرجة والرتبة لمنزلة موسى أو هو أقل عنه منزلة أو أرفع منه ؟
الإجابة عن هذا السؤال هو الخطوة الثانية في كشف الهوية الكاملة للعبد .
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الثلاثاء مايو 02, 2017 2:51 am

غالبا والله اعلى واعلم هو  قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الثلاثاء مايو 02, 2017 3:03 am

طيب أختي سما 
ماهو جوابك حول هذا السؤال ؟ 

هل ذلك العبد مساوي في الدرجة والرتبة لمنزلة موسى أو هو أقل عنه منزلة أو أرفع منه ؟
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الثلاثاء مايو 02, 2017 3:08 am

يبدو  وكان العبد الصالح اعلى منزله لان موسى فى مقام المتعلم امامه خاصه ان المتعارف عليه حول القصه والله اعلم ان سيدنا موسى ظن انه اعلم اهل الارض فكان لقائه بالعبد الصالح لتوضيح الامر 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الثلاثاء مايو 02, 2017 3:46 am

من خلال تحليل الحوار الذي دار بين العبد الصالح وموسى سيتبين أنهما في نفس المنزلة ، وقد انتهى اللقاء أن لا أحد يسلم بأن يكون تابعاً للآخر ، وإن كان موسى جاء ليتعلم من العبد مع علمه أن المفضول يجب عليه لزوما أن يتبع ويُطيع الفاضل ، وهذا الأمر لم يقدر على معرفته  .. 


في البداية قبل موسى أن يتبع العبد شريطة أن يعلمه من ذلك العلم الذي خصه الله به .  
فقال له بكل تأدب في الطلب  : 
{قالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا }

فقبل العبد طلبه مع وضعه لشرط يتطلب قبوله كثير من الصبر وهو عدم السؤال عن أي شيء يصدر منه حتى يأذن له به ، فقبل موسى عن طيب خاطر وأكد له أنه صبور، بل تعدى ذلك بأن أعلمه أنه سيكون مُطيعا لكل الأوامر  : 
{قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا}
لكن مع الحوادث الغريبة التي لاحظها موسى لم يستطع أن يظل صامتا من غير استفسار على أمور أتى بها العبد والتي تعد وفق ما يعلمه موسى في الشريعة المنزلة عليه من كبائر الذنوب (قتل النفس) ، فبدأ يسأل من دون أن يحصل على إذن بذلك ، فذكره العبد بالشرط فأجاب موسى في الأول أنه نسي ، وفي المرة الثانية قال شيئا غريبا :  
 { قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا}
موسى هنا يخاطب العبد كأنه مثله في الرتبة ، بل هو الذي يخبر العبد أنه سيترك صحبته إذا سأله من غير إذن ، في الأول قال له سأكون لك تابعا ، والآن يقول له أنه لا يريد صحبته
والصحبة تعني الاستواء في المنزلة .. 
فموسى علم بعد تلك الأحداث أن ترك صحبة ذلك العبد ليس فيه أي معصية 
باعتبار أنه ليس أفضل منه .. 
وهذا يعني أن موسى والعبد الصالح على نفس الدرجة والرتبة .
وبالتالي كان من المتعذر أن يتبع أحدهما الآخر، فحصل الفراق في الآخير . 
{هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ }
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الثلاثاء مايو 02, 2017 4:05 am

حسب إجتهادي أنه في حدود اللحظة ذكرت إشارتين عن العبد الصالح : 

الأولى : أنه نبي مرسل . 

الثانية : أنه في نفس المنزلة مع موسى . 

الاشارة الثالثة ستكون أوضح إن شاء الله ، وبمجرد ذكرها سوف يتبين لنا هوية ذلك العبد بحول الله وقوته   .. 
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الثلاثاء مايو 02, 2017 4:20 am

متابعه اخى جزاك الله خيرا
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء مايو 02, 2017 5:03 am

sama كتب:متابعه اخى جزاك الله خيرا
ونتمنى أن لا تتأخر علينا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الأربعاء مايو 03, 2017 7:47 pm

الاشارة الثانية تخبر أن العبد الصالح متساوي في الرتبة مع موسى الكليم . 
وهذا الأمر يحصر لنا دائرة الإحتمالات حول تحديد هوية العبد ويضيقها في أربعة إحتمالات فقط  . 
فقولنا أن العبد نبي مرسل في نفس المنزلة التي يقف عليها كليم الله ، مع علمنا المسبق المأخود من تصريح بعض آيات القرآن الكريم في كون منزلة موسى معدودة من ضمن الكبــــــــــار الخمسة من أولي العزم : 

﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ... 
يجعلنا نقول أن العبد الصالح هو أحد أولي العزم . 
وهؤلاء متساوون في الرتبة والمنزلة وقد نُهي عن التفضيل بينهم : 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : 

استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم فقال  : " لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله "  (صحيح البخاري )  


وأولي العزم سموا بذلك لكونهم عزموا جميع أوامر ربهم على شدتها وثقلها ولم يترددوا في آداءها .
فآدم لم يُعد من دائرة أولي العزم الخمسة لكونه لم يعزم في الإمتثال الأمر الإلاهي الذي دعاه إلى اجتناب الأكل من الشجرة ، كما أخبر القرآن : {  وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا } . 
بخلاف الخمسة الكبار الذين إمتتلوا القيام بأشد المهمات وُعورة على النفس وأثقلها على الفؤاد ، فاستحقوا لأجل حُسن الامتثال لأوامر ربهم ، الرفعة العالية والمنزلة الكريمة . 

وهؤلاء الخمسة هم : إبراهيم خليل الله ، نوح عبد الله ، موسى كليم الله ، عيسى روح الله ، محمد حبيب الله . 
اذن من بين هؤلاء الأربعة من هو الشخصية التي يمكن أن نقول عنها أنها هي الشخصية التي إلتقى بها موسى في مجمع البحرين  ؟
عيسى ومحمد عليهما أفضل الصلاة وأتم السلام جاءا بعد موسى بسنوات عديدة وبالتالي خرجا من معادلة الكشف عن هوية العبد الصالح ، فبقي لدينا إذن احتمالين هما : إما إبراهيم أو نــــــوح . 

* بالنسبة لسيدنا إبراهيم : 

فنعلم أنه توفي قبل موسى وقبره موجود ومشتهر في فلسطين ، وقد سمي بقبر الخليل نسبة إلى لقبه 
ويقال : أنه توفي سنة 1900 ق.م لما عاد من الحجاز وعمره في حدود 175 سنة أي قبل ولادة موسى بزمن . وإن كانت هذه الأمور لا نقطع بصحتها لكونها ليست سوى روايات تاريخية لا تأكيد لنصوص نبوية عليها ، لكن القرآن يشهد بعدة قرائن أن ابرهيم توفي في زمن ابنيه اسماعيل واسحاق أي قبل مجيء موسى . 

إذن لم يبقى أمامنا سوى إحتمال وحيد في تحديد هوية العبد الذي أخفى نفسه عن موسى وهو : 

               نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح عليه السلام 

أجل فهو الشخصية التي أعتقد والله أعلم أنه هو الذي إلتقى به موسى في مجمع البحرين وجرى بينهما تلك القصص التي أخبرنا بها القرآن في سورة الكهف . 

والأدلة على ذلك كثيرة أهمها : 

* أن الله جلا وعلا ترك دليل خفي مكون من مفتاحين في تحديد هوية ذلك العبد، وهذا الدليل هو  أول آية عرفه الله بها لنا في سورة الكهف : 

{ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا }


المفتاح الأول :

كلمة عبدا من عبادنا هو مفتاح كشف حقيقة هذا العبد . 
فهذه العبارة كررها الحق سبحانه مرة واحدة في القرآن الكريم ، وربطها بنبين لا غير وهما نوح ولوط عليهما السلام . 
 ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾

وهذا النوع من التكرار لا يجب علينا أن نهمل التأمل فيه أو الأخد به على محمل الجد في البحث والنظر ، لأنه يعد مفتاح يضعه الله بين أيدينا لفتح آيات مقفلة في الكتاب العزيز الذي يسر الله على كل متدبر فهمه واستعاب دروسه وحكمه .
فاستعمال نفس الصيغة " عبدا من عبادنا " مع التحوير المطلوب لما يكون المخبر عنه شخصان ، يوحي بأن العبد الذي إلتقى به موسى هو أحد النبين إما لوط أو نوح ؟ نسقط إحتمال لوط لكونه ليس من أولي العزم ، فيبقى لدينا الإحتمال الأقرب لصحة وهو نوح .
ومع ذلك هذا الأمر لا يعتبر دليل يحسم لنا هوية العبد الحقيقية ، لكنه قرينة معتبرة ينبغي التمسك بها وإضافتها إلى القرائن الأخرى التي تساعد في توضيح المبهم المقصود . 


المفتاح الثاني


قوله سبحانه : {  آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا }
عبارة " رحمة من عندنا " هو مفتاح آخر معين في الوصول إلى الحقيقة .  
فهذه العبارة أيضا تم تكرارها بصيغين مختلفتين لكن مع الإبقاء على نفس روح العبارة ، وقد اقترنت بنبيين أيضا  :
هما  : أيوب ونوح . 
قال سبحانه عن أيوب لما رفع عنه البلاء : 

{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ } 

لكن أيوب يسقط من الإحتمال لكونه ليس من أولي العزم ، ورتبته نازلة عن موسى .
وليس في القرآن ما يشير أنه طويل العمر حتى نقول أن عمره طال حتى إلتقى بكليم الله . 

أما نوح فهو يعترف بشهادة في حقه نفسه ، أنه هو الشخص الذي آتاه الله تلك الرحمة حيث جاء
 في سورة (هود) تلك الصيغة التي وردت في سورة (الكهف) وعرف الله بها العبد الصالح  : 
           { وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِه (28)  } {هود} 

وهذه الرحمة مفسرة في الآية السابقة بالرحمة والمثل .

إذن هذين المفتاحين اللذين أمامنا هما قرينتان قويتان في كشف هوية العبد الصالح . 

نضيف إليهما أدلة أخرى حتى تتوضح الصورة بشكل كامل : 

* نوح عليه السلام هو النبي الوحيد الذي أشار القرآن أنه طويل عمر ، حيث مكث في دعوة قومه 950 سنة ولم يشر القرآن إلى أنه  قد مات ، وهذا يعني أنه انسان معمر . 

* نوح قد خَبَر البحار وعرف أسرارها الخفية ودهاليزها الغامضة وأسيادها المسيطرين ،  لكونه قد  طاف البحار بفلكته  لما عم الماء كل الأرض ،وبلا ريب قد أوحى الله له ما يحتاج إليه من معرفة متعلقة بالملاحة حتى ينجح في رحلة الطواف بفلكته ، ونلحظ هذه المعرفة الدقيقة بأسرار البحار  لما علل لموسى سبب خرقه لتلك السفينة بقوله أن هناك قرصان يأخد السفن السليمة ، ولا ننسى أن اللقاء الذي جمع بين العبد الصالح وموسى كان هو مجمع البحرين وبلا شك كان المكان جد رمزي وسري وله علاقة بالأبعاد والبوابات البرزخية ، وأحسب أن المكان من اختيار نوح عليه السلام  فهو مُلاحق  بقوة من قوى الظلام لكونه على دراية تامة بأصول الشر والتاريخ الحقيقي للبشرية ، لذلك رتب لقاءً مشفر بشفرات خاصة وعلامات مبينة لموسى ، سأوضح المزيد بإذن الله في باقي المشاركات  . 


الدليل الآخر : 


نوح هو النبي الوحيد الذي لم يلتقي به محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة عروجه إلى السماء حيث إلتقى بأولي العزم الثلاثة : إبرهيم ، موسى ، عيسى  ولم يلتقي بنوح رغم أنه من جملتهم ، وهذا يعني أنه لم يمت حتى تصعد روحه إلى السماء . 

 هنا حديث  الاسراء والمعراج

كلها شواهد وقرائن وأدلة تجعلني أقول بكل حسم  أن :

العبد الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــالح  =  نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح عليه السلام 

والله أعلم .
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مايو 03, 2017 8:15 pm

أخي أمين متابعة ومهتمة بالموضوع ...
وماهو اسم الخضر !؟
ملاحظة أخي في الرؤى للبعض  يأتي  شيخ أبيض اللباس أبيض اللحية والوجه يشع نور رأته شقيقتي ووجدت أن اشخاص أيضا رأووه في رؤى نفس المواصفات
واعرف واحدة رأته بين النوم واليقظة يقف بجانب التلفاز ويستمع للقرآن الكريم 
نفس المواصفات تقريبا هل من الممكن أن يكون هو 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الأربعاء مايو 03, 2017 9:00 pm

الخضر هو العبد الصالح . 
والخضر لقب وليس باسم شخصي .
وهو أحد الألقاب التي اشتهر بها العبد الصالح ..
والانسان المعمر الجوال بلا ريب تتعد أسماءه بحسب الأمكنة التي يزورها ويحط رحاله فيها . 
والسبب في تسمية العبد الصالح بالخضر جاء في أحد الأحاديث الشريفة :
إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة فاهتزت تحته خضراء  }
أما الأوصاف التي ذكرتها أختي في وصفه فهي محتملة وواردة 


سؤال : ما الفرق بين وَجد وإلتقى ؟ 
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الخميس مايو 04, 2017 5:38 pm

تحليل ولا اروع اخى فتح الله عليك ما شاء الله 


وجد يمكن تدل على عدم الاتفاق على مكان محدد بل فجاءه,,, اما التقى وكانه موعد مسبق والله اعلم
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الخميس مايو 04, 2017 8:03 pm

جزاك الله خيرا أختي وفتح علينا وعليك .. 

وجد : ملاقاة الشيء عن علم 
التقى : مصادفة الشيء عن غير علم 

والدليل على هذا التعريف مأخود من الحديث الشريف :

{ الكلمة الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها } (رواه الترمذي باسناد حسن ) 

والضالة : هو كل مفقود مبحوث عنه . 
وإيجاد الضالة لا يكون عن صدفة بل عن بحث بعلم . 

* التمييز اللغوي بين الكلمتين مهم جدا في حل ألغاز العبد الصالح(نوح) مع موسى كليم الله لأنهما تكررا في الأحداث التي وقعت بينهما بشكل متناوب (لقينا -فوجدا -لقيا -فوجدا ) .

هذه هي الآيات :

{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف : 62]

 لقينا : أي أن تعب والنصب الذي ظهر عليهما كان غير متوقع بالنسبة لهما . 

{فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف : 65]

فوجدا : أي أن لقاؤهما بالعبد الصالح كان عن ميعاد مسبق ، بدليل أن موسى سأل فتاه عن علامة 
يعرف بها أنه في المكان المحدد . 

{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [الكهف : 74]:

لقينا : الإلتقاء بالغلام كان عن صدفة ولم يكن لقاؤه عن قصد  . 


{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا } [الكهف : 77]

فوجدا : الجدار كان يعرفه العبد الصالح بدقة ويَعلم لمن يعود . 

إذن السؤال الآن : ما دام أن موسى إلتقى بالعبد الصالح عن ميعاد قد جرى تحديده بينهما مسبقا . 
فأين جرى اللقاء الأول الذي فيه رتبا اللقاء السري ؟
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الخميس مايو 04, 2017 8:18 pm

أخي أمين ولماذا  لا نعتبر أن اللقاء كان بأمر من الله تعالى أي أوحى الى عبده الصالح
وكلم موسى عليه السلام بأن اذهب الى ذلك المكان !

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الخميس مايو 04, 2017 8:22 pm

أخي ودليلي أن اللقاء بينهم كان لأول مرة علامة الحوت التي كانت بينهما 
فهل هذا صحيح انها كانت اشارة من الله وليست مرتبة بينهما هو ترتيب الله تعالى لهما 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الجمعة مايو 05, 2017 12:57 am

ممكن كلامك أختي 
لكن وجود الفتى مع موسى يُضعف من إمكانية هذا الاحتمال ، فكلاهما على علم مسبق بعلامة نسيان الحوت والتي تعد كاشارة على وصولهما إلى المكان المحدد .
تأملي جواب موسى لما قال له الفتى بأنه نسي الحوت :
قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ } أي نسياننا للحوث هو أهم علامة موصلة إلى العبد الصالح(نوح) .
ويَصعب القول أن علمهما بهذه العلامة جاء عن طريق نزول الوحي على كليهما أي على موسى والفتى( لأن الفتى انتهت مهمته بمجرد تحقيق اللقاء فهو غير معني بموضوع العلم الذي جاء موسى لأجل تعلمه ) بل الأقرب للإحتمال هوالقول أنه جاء عن طريق لقاء أولي جرى فيه تحديد موعد ومكان التلاقي .  
ولو كان اللقاء رُتب بناءً على وحي منزل لوجب أن يكون في مكان معلوم بدون شفرات أو علامات حتى يسهل تحقيق التلاقي . 


سؤال الآن : ما الهدف الحقيقي من ذلك اللقاء ؟ 
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الجمعة مايو 05, 2017 5:23 pm

جزاك الله خيرا اخى ....لعل الغرض من المقابله تعلم موسى علم ظاهر يوحى انه شر وباطنه رحمه ؟
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الجمعة مايو 05, 2017 7:08 pm

اجل أختي أتفق معك 
لكن ما علاقة قصة موسى بالعبد الصالح بالعصمة من الدجال؟  
فهذه السورة كلها تتحدث عن فتن الدجال وحيله في الإيقاع بالبشر 
وقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
{من حفِظ عشرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهفِ ، عُصِمَ من الدَّجَّالِ }
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف sama الجمعة مايو 05, 2017 11:24 pm

هذا سؤال صعب لكن يمكننى الظن ان الشخصيات الهامه فى اخر الزمان قد يقومون بامور لن يفهمها الجميع


كحادثه قتيل الدجال مثلا والعلم لله 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف أمين الأحد مايو 07, 2017 3:28 am

أعتقد والله أعلم أن القصة لها علاقة وثيقة بمسألة العصمة من الدجال ، فلو عرفنا الوقت الذي حصلت فيه هذه الرحلة سيتبين لنا بوضوح صحة هذه العلاقة : 

هل كان الزمان الذي وقعت فيه هذه الأحداث بعدما خرج موسى من مصر وتوجه إلى مدين ؟ 

أما كان ذلك في التيه الذي دخله بنو إسرائيل لمدة 40 سنة ؟ 

أم كان ذلك في المدة التي طلبها فرعون من موسى لأجل التناظر مع السحرة ؟ 

أميل إلى الإحتمال الثالث لأنه هو الذي يظهر فيه وجه العصمة من الدجال ، لكن لا أجزم بصحته الله أعلم بمراده ..

فموسى رجع من مدين إلى قومه لأجل إخراج بنو اسرائيل من مصر بعدما استعبدهم فرعون وشيعته ، فوقعت مناظرة بينهما اتهم فيها فرعون موسى بالسحر لما أظهر له قدرات العصى العجيبة  ، ثم طلب منه تحديد يوم لا يتخلف فيه أحد لأجل المناظرة بينه وبين كبار سحرته ، فحدد موسى التاريخ والوقت  وحدد فرعون المكان لتكون شروط المناظرة ومواصفاتها مجتمعة . 


  { قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ (57)فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) }

فبدأ فرعون في جمع السحرة ذوي البراعة والعلم في السحر من كل البلدان المجاورة له لأجل اليوم الموعود ، أما موسى فبدأ بالاستعداد لهذا اللقاء الرهيب الذي سيحضره الناس حشرا ، ..


ومن خلال الآية يتبين أن كل واحد منهما إختار شرطا يخدمه في المناظرة : 

فففرعون حدد المكان وهو : مكان سُوى

قيل : هو مكان مستوي لا إعوجاج فيه حتى يسهل على السحرة القيام بسحرهم . 
وقيل : أنه اراد بقوله مكانا سوى المجلس الذي وقعت فيه المناظرة .
وقيل : أراد مكان وسط بين قوم موسى وبين شيعته .

وهذا المعنى الأخير أراه أقرب لصحة والله أعلم : 

والسبب الذي دفع فرعون لأختيار مكان وسط هو أنه تصور مشهدين في ذهنه لم يعرف أي الأمكنة قد تكون في صالحه ، فهناك احتمالين ، ظاهريا أنهما في مصلحته لكنه لم يختر أي واحد منهما :

الاحتمال الأول :  

 إما أنه خاف لو جرى تحديد مكان المناظرة  قريبا من منطقة بني إسرائيل فحتما سيحضرون بقوة وبالتالي سوف يصفقون لموسى حتى لو انهزم أمام السَّحرة حسب هذا التحليل المادي . 

الإحتمال الثاني

 أنه فكر بأنه لو كان المكان المناظرة قريب من منطقة شيعته فإن بني اسرائيل سيحضرون بقلة وهو متيقن من إنتصار السحرة على موسى وبالتالي سيفوت فرصة إظهار موسى بمظهر الخاسر أمام أكبر قدر من ساكنة بني إسرائيل . 

فرأى أن أحسن مكان يمكن أن يضمن فيه نتيجة المناظرة لصالحه هو مكان وسط  تكون فيه المسافة  بين منازل شيعته و منازل بني إسرائيل متساوية ، حيث سيحضر الناس من كلا الجانبين وبشكل متكافئ ، وهذا لا يعني أنه يفكر بالعدل فهو شخص طاغي لا يهمه سوى تحقيق مصالحه بأي الوسائل كانت ..  فلو كان متيقنا من أن أحد الاحتمالين في صالحه فحتما سيختاره بلا تردد، لكن كل إختيارمن هذين الاحتمالين فيه بعض الأمور التي لا يريد وقوعها  . 
فهو لم يكن يخاف من هزيمة سحرته أمام فرعون بل كان متيقن من فوزهم وهذا من غروره، بل الذي كان يخاف منه وهو أن يحقق الانتصار لكن تكون نتيجته عكسية بخلاف ما يريد ويتمناه ، فما قيمة غلبة السحرة أمام موسى إن لم يرتدع بنو اسرائيل عن اتباع موسى ، فهو يبحث عن أمرين : عن فوز لسحرته يوم الزينة ، وعن تحقيق إيمان تام في صدور بني اسرائيل من زيف رسالة موسى . 

أما موسى فاختار الزمان وهو : يوم الزينة وفي أول النهار .

ويوم الزينة في الغالب هو عيد مهم لأهل مصر كانوا يخرجون فيه متزينين بكل زينة لهم . 
وهدف موسى من اختيار يوم كهذا هو أن يحضر لهذه المناظرة أكثر عدد ممكن من الناس . 
فهو لا يريد فقط حضور قومه أو بني أسرائيل أو شيعة فرعون بل يريد أن يحضر لهذا الميعاد العظيم كل الناس سواء كانوا من مصر أو من خارجها لذلك قال :{وأن يُحشر الناس} ، والحشر هو قدوم جماعات من الناس من مسافات بعيدة كما قال سبحانه في عدة آيات : { وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير } ، وقال أيضا: { واذا الوحوش حشرت } فالحشر لا يكون إلا لشيء عظيم إما لأجل الاستعداد للمعارك مثل حشر سليمان ، أو الذهاب للحساب مثل حشر الناس يوم القيامة إلى الشام ، والمقصود أن الحشر لا يكون إلا لأجل الأمور العظيمة .. 
وبعض أهل اللغة ذكر : أن الحشر لا يكون فيه إلا الرجال المقاتلون ، فالنساء لا يحشرن أي لا يشاركون في الغزوات  .
وهذا المعنى لا استبعده لأن كلمة الناس يستنى منها النساء كما في سورة آل عمران :
 {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ }
فزينة الناس هي  : النساء والأولاد والأموال والمراكب واللحوم والمزارع  .

وهذه الآية ربما ستفسر لنا كلمة : يوم الزينة  ، أي أن الناس (الرجال) يخرجون بكل هذه أنواع من الزينة في ذلك اليوم لأجل التفاخر ربما فيما بينهم  ، كل واحد يريد أن يُظهر فضل النعمة التي فيها .. 
وأحسب أن هذا  اليوم كان عالميا وليس فقط خاصا بأهل مصر ، والدليل ثلاث أمور : 

* كلمة الناس توحي بذلك . 
* كلمة يحشر توحي أن الناس في ذلك اليوم تأتي من خارج مصر من مسافات بعيدة إلى مصر .  
* أن موسى لم يقل لفرعون : " وأن تَحشر الناس " رغم أنه هو الملك والأقدر على إعطاء أمر عام باجتماع أكبر قدر معين من الناس لذلك اليوم الموعود  ، بل قال : { وأن يحشر الناس } أي أن الحشر لن يكون عن أمرك حتى لا تدعوا إليه فقط من يوافق مذهبك وبالتالي لا قيمة لفوزي على السحرة  ، بل الحشر سيكون بسبب يوم الزينة وهذا اليوم يخرج الناس فيه من غير أن يدعوهم أحد للخروج . 
وهذا ما يريده موسى ،  فكان من توفيق الله له أن جعل فرعون يختار المكان وهو يختار الزمان .
 
ورأينا التخبط الكبير الذي كان فيه فرعون في هذا الاختيار لما اختار مكانا متوسطا رغم أنه كان يملك الحق في أن يختار مكانا قريبا من شيعته يضمن فيه على الأقل حضور أكثرهم وبلا شك سوف يؤيدون سحرته في كلا الأحوال سواء عند الانتصار أو الهزيمة ، لكن غروره وطمعه وتيقنه من انتصار سحرته أفسد عليه اختيار هذا الأمر .
أما موسى فكان واثقا حكيما بذلك الاختيار الذي اختاره ، فهو اختار يوما يحضر فيه أكبر قدر من الناس .
حتى يعلن دعوته بعد تحقيق الانتصار لجميع الناس وأنه مرسل من قبل رب العالمين  ، ويسقط عنه الأكاذيب والتهم  التي روجها فرعون عنه داخل مصر وخارجها من كونه جاء فقط لأجل المُلك أو نزع أمواله وكنوزه منه  . 

إذن تم تحديد المكان والزمان وأُعطيت مهلة لسحرة فرعون وموسى لأجل الاستعداد والتدريب إلى حين وصول اليوم الموعود  . 
في هذه الفترة أحسب والله أعلم غير جازم أن موسى ذهب في تلك المدة إلى لقاء العبد الصالح في مجمع البحرين فهو بأمس الحاجة لأجل أن يعرف علم السحرة المبني في الأساس على التحكم في الوهم أي أنه أراد أن يلتقي العبد الصالح لأجل أن يعلمه " عـلــــــــم الحقيقة " هذا العلم هو وحده الذي سيساعده في مناظرته أمام السحرة .. وربما هذا هو السبب في إصراره  التام على لقاء الخضر مهما كلفه الأمر لما قال لفتاه وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} .
ولو تتبعنا القصص الثلاثة التي جرت بينه وبين العبد الصالح (نوح) سنلحظ أنه فعلا علمه الأمور التي ستنفعه في كشف الزيف من الأصل وأفهمه دور الصمت عند إدراك الحقيقة ، وأن الناس لن تصدق ما تقوله بقدر ما تصدق ما تفعله (فهو يرى أنها عصي لكنهم يرونها أفاعي ) . 
سوف أدع التوضيح للمشاركة القادمة باذن الله .. 
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الى الأخ أمين

مُساهمة من طرف زائر الأحد مايو 07, 2017 6:07 am

جزاكم الله خيرا 
أخي ليتك ايضا تحدثنا عن الفتى الذي كان مع سيدنا موسى عليه السلام 
لأن لي أفكار غريبة عنه 
أنا سمعت قصته ولم استوعبها انه شرب من ماء الحياة وكان عقابه أن تتقاذفه الأمواج ليوم القيامة 
الا يمكن أن يكون هو ....
فقط أود أن تحدثني عنه بعد موضوعك حتى لا أقطع سلسلة أفكارك ...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى