فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

أيقونة لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر السبت نوفمبر 17, 2018 11:05 pm

        
          
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


       لماذا لا يحدثونا عن نعيم القبر ؟؟؟
     لماذا لا أحد يحدثنا عن أن أجمل يوم سوف يكون يوم لقاء ربنا؟
   لماذا لا يقولون لنا بأننا حين نموت سنبقى بين يدي أرحم    الراحمين؟
   بين يدي من هو أرحم بالمرء من أمه.. 
   رأى النبي دابة تبعد حافرها عن إبنها حتى لا تؤذيه .. فقال       للصحابة : ( إن ربّنا أرحم بنا من الأم على إبنها)..
         
       لماذا يكون الحديث دائماً عن عذاب القبر؟؟
     لماذا يكرّهونا بالموت ويخوفوننا منه؟ 
    حتى صرنا نحس بأن ربنا سوف يعذبنا عذاباً لا يخطر على عقل بشر؟ 
   لماذا نفكر أن ربنا سيعذب فقط؟ لماذا لا نفكر بأن ربنا سوف يرحم؟ 
    لماذا لا يحدثوننا عن أحوال الصالحين في قبورهم؟ حتى نسعى لنكون منهم..


     لماذا لا يقولون لنا إن الإنسان المؤمن الحسن الخلق عندما   يجيب على أسئلة منكر ونكير في القبر سيقول ربنا : صَدَقَ عَبْدي!   فَأفْرِشُوهُ مِنَ الجَنَّة وأطْعِمُوهُ مِنَ الجَنَّة وافْتَحُوا لَهُ بابًا إلى الجَنَّة   فَيَأتِيه من رَوْحِها ورَيْحَانِها وينْظُرُ إلى مقعده من الجَنَّة.. فيبدأ     يلحّ على ربّنا : ربِّ أقِمْ الساعة، ربِّ أقِمْ السَّاعَة! حتى يطمئن ويذهب إلى جنته..


  لماذا لا يقولون إن عملنا الصالح لن يفارقنا وسيبقى معنا يؤنس وحدتنا ..
  وحين يتوفى أحد الصالحين تتقابل روحه مع من مات من أهله وأصحابه حتى أن الصالحين منهم يهرولون إليه ليسلموا عليه .. 
  قال النبي عن هذا الموقف : (فهم أشد فرحاً به من أحدكم بغائبه يقدم عليه)..
 ويسألونه عن أحوال الأحياء ويأتي واحد منهم يقول : دعوه فإنه كان في غم الدنيا..
الموت "راحة" من غم وتعب الدنيا فالموت للصالحين إنما هو راحة..
  لهذا نحن مطالبون بالدعاء .. "اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر".


 هناك مسلم عاصٍ ولكنه ليس كافراً بالله ولا مطروداً من رحمة الله .. 
قال ﷺ : ( والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس أن تصيبه).. 
أي أنّ ربّنا سيغفر مغفرة كبيرة لدرجة أن إبليس يطمع أن يُغفر له


 ربنا ماخلقنا لأجل أن يعذبنا
ربنا قال لنا ما يريده منّا وما لا يريده .
ونحن نعرف ماذا يرضيه وماذا يغضبه .
نحن من يختار..
ورغم تقصيرنا فان ربنا رحيم بنا .. 
ولكن هذا لا يعني أن نتطاول على حقوق ربنا..

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف خديجة الإثنين نوفمبر 19, 2018 10:05 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا أم حسن
سامح الله من تجاوز في ترهيب المسلمين من الدين
وانكر المحبه لله والشوق  اليه
 كان عليه الصلاة والسلام يسأل الله عز وجل في دعائه الشريف الطويل  
((أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ, وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ, فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ, اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ, وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ))
أن العبادة الصحيحه هي التي يكون صاحبها بين الخوف والرجاء قال الله جل في علاه
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
في امتحانات السنه الماضيه وقبل ان ينام أبني طلب مني ان ادعوا له أن ينجح فدعوت له
فسكت يفكر قليلا وقال :
ماما ادعي لي بالعربي
فرديت بحسن نيه أن الله يعلم ما نقول مهما كانت لغتنا
وبعد عشر دقائق رجع خائف ويبكي , وصدمني بما قاله
معلم ابني في المدرسه  اخبره ان الاسلام عربي ولغة أهل الجنه العربيه
وأنت لا تجيد العربيه اذن أنت لست ......
اوهمه أن لم تدعوا الله بالعربيه فلن يستمع الله لــك
ادخل الرعب في قلب صغيري  
أستغفر الله العظيم
أسال الله أن يعفو عنا وعن المعلم 

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 9:06 am

خديجة كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا أم حسن
سامح الله من تجاوز في ترهيب المسلمين من الدين
وانكر المحبه لله والشوق  اليه
 كان عليه الصلاة والسلام يسأل الله عز وجل في دعائه الشريف الطويل  
((أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ, وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ, فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ, اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ, وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ))
أن العبادة الصحيحه هي التي يكون صاحبها بين الخوف والرجاء قال الله جل في علاه
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
في امتحانات السنه الماضيه وقبل ان ينام أبني طلب مني ان ادعوا له أن ينجح فدعوت له
فسكت يفكر قليلا وقال :
ماما ادعي لي بالعربي
فرديت بحسن نيه أن الله يعلم ما نقول مهما كانت لغتنا
وبعد عشر دقائق رجع خائف ويبكي , وصدمني بما قاله
معلم ابني في المدرسه  اخبره ان الاسلام عربي ولغة أهل الجنه العربيه
وأنت لا تجيد العربيه اذن أنت لست ......
اوهمه أن لم تدعوا الله بالعربيه فلن يستمع الله لــك
ادخل الرعب في قلب صغيري  
أستغفر الله العظيم
أسال الله أن يعفو عنا وعن المعلم 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
جزاك الله خيرا على هذه الإضافة 
وأسأل الله أن يحفظك وذريتك ويرزقكم ويبارك فيكم 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف خديجة الأربعاء نوفمبر 28, 2018 9:10 am

لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر  DtD4zh-XgAAdqGT

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف خديجة الأربعاء نوفمبر 28, 2018 9:11 am

لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر  DtD4zh9W0AAbtMA

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف خديجة الأربعاء نوفمبر 28, 2018 9:11 am

لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر  DtD4zh_WwAYKcbd

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء نوفمبر 28, 2018 10:48 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
جزاك الله كل خير اختي خديجة على اضافاتك الطيبة ...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف عبدالله الأحد يناير 06, 2019 5:59 pm

أهل السنة والجماعة يقولون: يجب الرجاء والخوف، والعبد يسير إلى الله بين الرجاء والخوف كجناحي الطائر، يخاف الله ويرجوه، يصلي ويصوم ويتصدق ويحج ويجاهد وهو مع ذلك يخاف الله ويرجوه، كما قال تعالى عن الرسل وأتباعهم يقول سبحانه: إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا [الأنبياء:90] رغبًا يعني: رجاء، ورهبًا يعني: خوفًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء:90]، وقال سبحانه:أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ [الإسراء:57].
فالمؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه فيتقيه دائمًا، فلا يقنط ولا يأمن، قال تعالى: إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ[يوسف:87]، قال: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [الزمر:53]، وقال عز وجل: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف:99]، فالواجب الخوف والرجاء لا أمن ولا قنوط، يرجو ربه ولا ييئس ولا يقنط، ولكن يخاف لا يأمن أيضًا، يخاف عقوبته، يخاف الذنوب وشرها، هكذا المؤمن وهذا قول أهل السنة والجماعة قاطبة.
فيجب على المؤمن أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء حتى يلقى ربه.
قال بعض أهل العلم: ينبغي له أن يغلب الرجاء في حال المرض، والخوف في حال الصحة، حتى ينشط في العمل الصالح، وحتى يحذر محارم الله، ولكن المعتمد في هذا أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء دائمًا دائمًا.

عبدالعزيز بن باز رحمه الله
عبدالله
عبدالله

عدد المساهمات : 330
تاريخ التسجيل : 30/03/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر الأحد يناير 06, 2019 7:32 pm

عبدالله كتب:
أهل السنة والجماعة يقولون: يجب الرجاء والخوف، والعبد يسير إلى الله بين الرجاء والخوف كجناحي الطائر، يخاف الله ويرجوه، يصلي ويصوم ويتصدق ويحج ويجاهد وهو مع ذلك يخاف الله ويرجوه، كما قال تعالى عن الرسل وأتباعهم يقول سبحانه: إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا [الأنبياء:90] رغبًا يعني: رجاء، ورهبًا يعني: خوفًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء:90]، وقال سبحانه:أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ [الإسراء:57].
فالمؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه فيتقيه دائمًا، فلا يقنط ولا يأمن، قال تعالى: إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ[يوسف:87]، قال: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [الزمر:53]، وقال عز وجل: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف:99]، فالواجب الخوف والرجاء لا أمن ولا قنوط، يرجو ربه ولا ييئس ولا يقنط، ولكن يخاف لا يأمن أيضًا، يخاف عقوبته، يخاف الذنوب وشرها، هكذا المؤمن وهذا قول أهل السنة والجماعة قاطبة.
فيجب على المؤمن أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء حتى يلقى ربه.
قال بعض أهل العلم: ينبغي له أن يغلب الرجاء في حال المرض، والخوف في حال الصحة، حتى ينشط في العمل الصالح، وحتى يحذر محارم الله، ولكن المعتمد في هذا أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء دائمًا دائمًا.
عبدالعزيز بن باز رحمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اخي عبدالله جزاك الله كل خير 
أسعدني مرورك الطيب أسأل الله أن يبارك في عمرك ويرزقك من حيث لاتحتسب 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر الأحد يناير 06, 2019 8:56 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
جزاكم الله خيرا جميعا ونفعنا الله بكم.
نحن في زمن الفتن، قلَّ فيه الصالحون .
والفتنة خطافة.. نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
.
لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  أنه قال: 
بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مسلمًا 
ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، 
يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل...
.
المؤمن يبادر بالأعمال، يحذر قد يبتلى بالموت العاجل، موت الفجأة، قد يبتلى بمرض يفسد عليه قوته، 
فلا يستطيع العمل، يبتلى بهرم، يبتلى بأشياء أخرى، على الإنسان أن يغتنم حياته وصحته وعقله، بالأعمال الصالحات، 
قبل أن يحال بينه وبين ذلك تارة بأسباب يبتلى بها، من مرض وغيره، وتارة بالطمع في الدنيا، وحب الدنيا، 
وإيثارها على الآخرة، وتزيينها من أعداء الله، والدعاة إلى الكفر والضلال.
...
في الصحيحين عن حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم 
عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، 
فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ 
قال: نعم، 
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ 
قال: نعم، وفيه دخن، 
قلت: وما دخنه؟ 
قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، 
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ 
قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، 
قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، 
فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، 
قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ 
قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. 
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ 
قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
الشيخ /ابن باز رحمه الله.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا لا يحدثونا إلا عن عذاب القبر

مُساهمة من طرف زائر الأحد يناير 06, 2019 9:24 pm

رُقيَّة كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
جزاكم الله خيرا جميعا ونفعنا الله بكم.
نحن في زمن الفتن، قلَّ فيه الصالحون .
والفتنة خطافة.. نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
.
لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  أنه قال: 
بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مسلمًا 
ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، 
يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل...
.
المؤمن يبادر بالأعمال، يحذر قد يبتلى بالموت العاجل، موت الفجأة، قد يبتلى بمرض يفسد عليه قوته، 
فلا يستطيع العمل، يبتلى بهرم، يبتلى بأشياء أخرى، على الإنسان أن يغتنم حياته وصحته وعقله، بالأعمال الصالحات، 
قبل أن يحال بينه وبين ذلك تارة بأسباب يبتلى بها، من مرض وغيره، وتارة بالطمع في الدنيا، وحب الدنيا، 
وإيثارها على الآخرة، وتزيينها من أعداء الله، والدعاة إلى الكفر والضلال.
...
في الصحيحين عن حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم 
عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، 
فقلت يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ 
قال: نعم، 
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ 
قال: نعم، وفيه دخن، 
قلت: وما دخنه؟ 
قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، 
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ 
قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، 
قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، 
فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، 
قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ 
قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم. 
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ 
قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.
الشيخ /ابن باز رحمه الله.
جزاك الله خيرا اختي رقية 
سبحان الله العظيم كنت افكر اليوم بهذا الحديث اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد  Neutral

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى