فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

" شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

أيقونة " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف sama الأربعاء نوفمبر 13, 2019 7:58 pm

" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 74533711
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ



ثلاث عقائد بنى عليهم الشيطان فلسفته
1 - عقيدة وحدة الوجود
هذه العقيدة تصور لأتباعها أن المخلوقات (الانسان خصوصا) تحمل مادة الاله و هي بذلك تعتبر إلهية بجانبها المادي أي أن الانسان فيه جانب إلهي أو أن البشر أنصاف الهة.
و هذا تماما ما يرمزون إليه بالدائرتين، دائرة للإله و دائرة للمخلوقات (الانسان) ...




2 - عقيدة الحلول و الإتحاد : 
----------------------------------
هذه عقيدة مكملة لعقيدة وحدة الوجود، و هي مبنية على تصور خاطىء لقصة خلق آدم عليه السلام و توظفه (هذا التصور) لبث اباطيلها الكفرية و خداع أصحاب العقول الضعيفة و عباد الأهواء و من ألبس عليهم إبليس. ...


3 - عقيدة تناسخ الأرواح :
---------------------------------
عقيدة مكملة لما قبلها (وحدة الوجود و الاتحاد و الحلول) ...يدعي اصحابها أنه لما مات أدم صارت تلك الروح بالتناسخ (و ليس الإراتة) إلى أحد ابنائه (و ليس كلهم) و هو شيت و من تما إلى سلسلة من المختارين ... كان الدجال آخرهم.




-----------------------------------
Vesica Piscis
---------------
يسمى هذا الرمز حوض السمكة ، و هو عبارة عن تقاطع دائرتين متساويتين ... و هو تعبير مجازي عن أساس عقيدة (التنوير) الدجال و اتباعه و هي كالتالي :




يشكل هذا الرمز من دائرتين متساويتين ومتقاطعتين عند الجانبين ... تعبر الدائرة الاولى عن الاله فيما تعبر الدائرة الثانية عن الانسان ... بينما يعبر الجزء الأهم وهو تقاطع الدائرتين، عن المختارين من البشر الذين يعتبرون آلهة بشرية ... لا يعيبها إلا أنها تموت و لا تستطيع أن تكون كما الاله خالدة.




و يعتبر الدجال نفسه ضمن هذه الدائرة و أنه أخر هاؤلاء المختارين، و افضلهم حيث أمكنه (كما يعتقد) هزم الموت (عبر اكتشافه أسرار الخالق كلها) و صار بذلك إلها بشريا كاملا. ... و دخل بذلك في تحد ضد الاله الخالق الذي (يستعبد) البشر، و نصب نفسه إلها بشريا و جعل له و لأتباعه مهمة تخليص البشر من العبودية في إطار خطة طويلة تمتد عبر قرون تنتهي (كما يحلم) بهزيمة الاله و إنتصار البشر ... و بعدها يعلن عن بدأ عصر الانسان الدهبي (جولدن ادج) حيث سيحي الموتى و يمنع عنه الموت و يلغي التكليف و الهموم و الأحزان عن البشرية ... و يصير الانسان يحيى كما الإلهة في خلود.
___
" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 75653212
تفاحة ستيف جوبز تكشف عن بعض أسرارها :




دون نسيان القضمة على التفاحة


الرمزية الفكرية :
الولوج إلى المعرفة المحرمة (الفلسفة الباطنية) و هي مستلهمة من فهم محرف لقصة طرد آدم وحواء من الجنة في الثرات اليهودي المسيحي الغربي ... ومن الأسطورة الاغريقية الرومانية عن بروميثيوس ...
يعتقد الغرب اليهودي المسيحي أن أدم عليه السلام كان جاهلا و سادجا ولم يكن لديه العلم و الحرية و القدرة على اتخاد القرار ... وكان بذلك خاضعا للخالق ... و يعتقدون أن ذلك كان من فطرته و يسمونها (الطبيعة الاولى لأدم) 
ولكن عندما أكل من الشجرة المحرمة (شجرة المعرفة حسب اعتقادهم) و ذلك (بمساعدة) إبليس. أصبح يمتلك وعيا و علما و قدرة على القرار و الاختيار ...




و يعتذر النصارى عن (الاله)، أن طرده لأدم كان في صالحه لكي يبتليه في الدنيا و يثبت له أنه أخطء عندما أكل من شجرة المعرفة و بدل فطرته و طبيعته الأولى ... ما أدى بذريته إلى الشقاء الدنيوي وأن الرب أعطاه وذريته فرصة الرجوع إلى طبيعته و أصله عبر إتباع الرسل أو الايمان بعيسى عليه السلام (و هو تجسد الرب في شخص إبنه و تضحيته به لكي يخلص أدم من الشقاء) وأن الرب أخفى عن أدم الشجرة الاخرى (شجرة الخلد - شجرة الحياة الأبدية) لكي لا يخلد أدم في الشقاء الدنيوي ... و يبقي أمامه الموت لكي يردعه و لكي يعيده إلى طبيعته الأولى.




أما المتنورين فيعتبرون أن أدم خلص ذريته من العبودية العمياء للخالق و أن المعرفة هي وسيلة البشر إلى الخلاص (من شقاء العبودية للإله) و من هنا يعتبرون أن التنوير المعرفي وسيلتهم إلى الخلاص من العبودية للإله و أن الانسان إله نفسه و أن إبليس هو الذي ضحى بكل مغريات الجنة من أجل تخليص البشر من العبودية ... وذلك بأن دل أدم على شجرة المعرفة (التفاحة) و كان طرده مع أدم إلى الأرض نتيجة تضحيته الكبيرة و هي بالضبط قصة بروميثيوس مع البشر (في الأسطورة الإغريقية الرومانية القديمة) حيث أن بروميثيوس كان إله من الإلهة الصغيرة التي تعيش في السماء ... و كان يشفق على البشر (العبيد الجهلاء) من بطش الإلهة، مما أدى به إلى سرقة قبس من نار المعرفة (نار معرفة الإلهة) 


واعطاه للبشر. الشيء الذي أغضب الإلهة فكان عقابه أن سلط عليه كبيرهم طائر الرخ يأكل كبده كل يوم ثم ينمو في إليوم التالي وهكذا في عقاب أبدي قاس. و من هنا جاء رمز الجامعات الغربية قبس النار أو الشعلة كتمجيد لبروميثيوس الذي ضحى بنفسه من أجل البشر و اعطاهم المعرفة.




أما شجرة الحياة الأبدية فهم يعتقدون أن سيدهم الدجال تمكن من الوصول إليها عبر تطويره للمعرفة وإكتشافه سر الحياة الأبدية وهو (التنوير الكلي) الذي يتحول عبره الانسان إلى إله عبر إكتساب معرفة باطنية (المعرفة المحرمة) و عبر الإكتشاف الذي يحوله من مادة سجينة الأرض إلى طاقة حرة متحررة و هي ما يسمى حجر الفلاسفة أو إكسير الحياة أو نبع الحياة....




ببساطة هي طريقة أخرى من طرق إبليس لخداع بني آدم، وسبحان الله نفس أسلوب الخدع و نفس الكدبة القديمة.


"الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى" 
دائما
نفس حيل إبليس القديمة (نستعيد بالله من شره) التي أغوى بها آدم، يستعملها من جديد لإغواء ذريته من بعده ...
"قال تعالى : " فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى
(120) طه
------------
المفهوم الأعمق هنا هو تمجيد الإنسان على حساب الإله



والله اعلم
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف sama الأربعاء نوفمبر 13, 2019 8:04 pm

" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 66538410


مملكة الإنسان
----------------------------------
لفهم طبيعة هذا "النظام العالمي الجديد" يجب علينا البدء أولا بفهم القصة و التصور العام للموضوع ككل في اطاره الفلسفي "الديني" و الفكري و الزمني ...
المحور الفكري يستند على التمرد على الرب و الإنعتاق من عبوديته التي فرضها على الإنسان (غير الواعي/ غير الحر، في إشارة للتصور المحرف لقصة آدم عليه السلام) ...
 حيث أن الطغمة الظالمة المنحرفة التي تدعي "التنور" تريد فرض فلسفتها "الإنسانية" على البشر كبديل فاشل للإعتقاد الديني بغض النظر عن "تحريفاته المفتعلة" ...
 هذه الفلسفة تبنى على تصور املاه إبليس على الدجال حول قصة أدم عليه السلام و سبب طرده من الجنة ...
 حيث أن إبليس هو بطل القصة النبيل الذي ضحى من أجل انعتاق الخلق من قيود العبودية نحو الحرية التامة، و قاد تمردا غير مسبوق في الملء الأعلى،
 بعد أن دل أدم عليه السلام (الغر و غير الواعي و مسلوب الإرادة و المستعبد) على شجرة المعرفة المحرمة، ليتحول إلى حر واع ذو إرادة حرة و كان ذلك بمثابة التمرد على "الاله الظالم" الذي لم يتردد في طردهم أجمعين ...
 لتبدأ قصة الصراع بين الخلق (الإنس "بني أدم" و الجن "بني إبليس") الحالم بالحرية من جهة و "الرب الظالم المستبد" و جيشه (الملائكة و المؤمنين "الجهل المغرر بهم") من جهة أخرى.
هذه النسخة "المحرفة" للقصة وجدت في أحلام ادمي مغتر "بنعمة" أتاه الله اياها، مجالا خصبا للتبلور. فأخذت هذه النسخة مسارا "شاء له الله" أن يكون فتنة وإختبارا لقلوب الخلق إلى يوم الموعد المعلوم. يوم عودة عيسى عليه السلام إلى الأرض من جديد.

نعم لقد أخذ الأمر زمنا كبيرا من عمر "مضلي الخلق" المديد، إبليس و شريكه الدجال، أفنيا فيه نصيبا معلوما من معمري جهنم من الإنس و الجن الذين حاربوا في حزب الشيطان و في سبيل تحقيق أجندة "النظام العالمي الجديد". التي تهدف إلى إحلال مملكة الإنسان (الحر) في الأرض عوض مملكة الرب (التي دعت إليها الديانات السماوية) و عاصمتها القدس, و تنصيب ملك بشري ليقود البشرية بعيدا عن سلطة السماء.
هذا قد يجيب المتسائلين حول طبيعة الصراع بين العدو الصهيوني "التحالف العالمي" و بين الإسلام و أهله و أرضه "عقر دار الخلافة" بعيدا عن التفسيرات الإمبريالية و الإقتصادية و الاستراتجية ... الضيقة و المستهلكة، التي لم تعد تصلح حتى لقصاصات الأخبار الرديئة. و يجيبهم بطريقة واضحة أن الدجال يستغل أحلام اليهود الأشقياء في نيل أرض فلسطين (أرض الميعاد) كما يحلوا لهم وصفها و التي تغذيها أطماعهم في السيطرة على العالم ، لتنفيذ اجندته المبيتة (بمباركة إبليس الذي لا يطمع إلا في اضلال الخلق) لتنصيب نفسه إلها على البشرية. و بناء مملكته "الإنسانية" على الأرض "أرض فلسطين"، بدل مملكة الرب على الأرض.
قال الله تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ}


sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء نوفمبر 13, 2019 8:31 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
جزاك الله خيرا اختي 
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين 
يجمعون انفسهم في أرض الميعاد التي ستكون هي نفسها مقبرتهم بإذن الله ...تضليل الشيطان حتى بمن يمجدوه ...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف sama الأربعاء نوفمبر 13, 2019 8:39 pm

اسعدنى مرورك ..جزاكى الله خيرا 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف أمين الأربعاء نوفمبر 13, 2019 8:58 pm

جزاك الله خيرا
أمين
أمين
Admin

عدد المساهمات : 2909
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

https://forsan.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف sama الأربعاء نوفمبر 13, 2019 9:32 pm

واياك اخى ..اسعدنى مرورك 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف Hadeel الأحد نوفمبر 17, 2019 5:51 pm

الموضوع جميل ويستحق التعمق ننتظر المزيد مما تخطه يداك عزيزتي


الا ان لي راي بخصوص التفاحه....هل اكل ادم منها لوحده ام اكلت منها حواء ايضا واين هي من مخطاطاتهم " حسب فكرهم الذي كما يبدو هنا انكِ مطلعه على مصدر من مصادره ...."ولى حسب افكارنا ومعتقداتنا الاسلاميه ما كانت لا تفاحه ولا ما يحزنون انها شيء في علم الغيب لم يفسر القران ما هي الشجرة وان كانت حقا التفاح هل هناك دليل من الاثر ام هم يستمتعون بالكذب حتى بهذه""

" حواء" اين هي من مخطاطاتهم بمعنى "الدجال" كما ذكرتي هو تقاطع لدائرتين كما وصفتي هل هناك شخصيه انثويه مرافقه له ينتظرونها يصنفونها داخل هذه الدائرة تحمل روح حواء كما يحتم قانون تناسخ الارواح المذكور وهل هي مريم المجدليه كما يذكر كتاب النصارى ام ان هذه خيرة وتلك لاء ام ان الدجال لا ينتظر انثى اساسا "

من يحب ان يدخل بالنقاش فرجاءا ان يدلي بدلوه فالمنتدى يستحق مننا ان نجدد دمائه بعد انقطاع
Hadeel
Hadeel

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 20/04/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: " شَجَرَةِ الْخُلْدِ" " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"

مُساهمة من طرف sama الثلاثاء نوفمبر 19, 2019 1:20 am

اسعدنى مرورك اختى هديل 


بالنسبه لرمزيه التفاحه فلبعض قصد ان الامر المقصود له علاقه بالنسل ويمكنك الاطلاع على هذا الموضوع 


https://forsan.ahlamontada.com/t1585-topic
ولقد اشار اخى امين فى احد الموضوعات ارتباط رمز التفاحه بالحرف D 
الحرف D
هو حرف جد رمزي ويعني عندهم : نصف المعرفة 
لأن شكله يشبه نصف التفاحة التي ترمز إلى المعرفة لذلك يوضع هذا الحرف مقلوبا على الجدار الأمامي للمقرات السياسية التي يطلق عليها : مجلس تشريع القوانين وهي من تصميم المهندسين الماسونين . 
وفلسفتهم في ذلك أن المعرفة : نصفها قوانين تحصل بالاجتهاد والنصف الآخر قوانين علوية سماوية .


بالنسبه للمراه 
وفق علمى فالمقصود معنى فلسفى غنوصى والشخصيه الانثويه المقصوده لها عده دلالات 




قال عبد الوهاب المسيرى 
ـ تحاول كل من المنظومة الغنوصية والقبَّالاه حل مشكلة الشر في العالم عن طريق قصص جوهرها إسقاط البُعد الأخلاقي للقضية.
أ) فالشر في المنظومة الغنوصية ناجم عن خلل حدث في المنظومة نتيجة حب صوفيا العارم والمفرط للإله (ويأخذ شكل عشق ذاتها وصورتها، فهي من صلب الإله) الأمر الذي يؤدي إلى سقوطها أو سقوط بعض الشرارات النورانية الإلهية واختلاطها بقوى الظلام والمادة. وتُسمَّى هذه الحادثة في المنظومة القبَّالية حادثة تهشُّم الأوعية (شفيرات هكليم) وهي ناجمة عن حـب الشـخيناه العارم والمتطرف للإين سوف. وفي رواية أخرى، ينجم الخلل وتبعثر الشرارات عن أن النور الإلهي يثقل الأوعية فيهشمها، ويُقال إن ما يسبب حادثة التهشم والتبعثر هذه هو تطرُّف تجلِّي الحكمة على حساب تجلِّي العاطفة.
ب) ينجم الشر في إحدى المنظومات الغنوصية عن خديعة الإله الصانع (الأرضي) إذ يسرق الشرارة الإلهية ويحبسها في المادة أو يخلق إنساناً على هيئة الأنثروبوس ويضع فيه الشرارة. وفي المنظومة القبَّالية يُقال إن الشخيناه تلد الشر دون أن تدري، إذ يتقمص أحد الشياطين شكل الإين سوف ويعاشرها جنسياً فتلد الأغيار والشياطين الذين يحوِّلون العالم إلى مكان معاد لليهود.
جـ) وتطرح المنظومة الغنوصية فكرة صوفيا المزدوجة: واحدة سماوية والأخرى أرضية فتحارب صوفيا ضد الشر (وتلحق بعد ذلك بالسماوية)، وكذا في المنظومة القبَّالية توجد شخيناه سماوية وأخرى أرضية رهيبة ستنتقم من أعداء جماعة يسرائيل ثم تلتحق بقرينتها السماوية (وهذا تعبير آخر عن الثنائية الصلبة الوهمية).
______
فى الواقع ما قاله المسيرى صحيح ولكنه لم يتطرق للجانب الفلسفى الغنوصى اللذى يقصدونه فالاله عندهم هو الانسان الكامل ،،اما صوفيا او ليليث فهى من جهه ترميز لهوى النفس اللتى يرمزون لها عاده على هيئه ثلاث نساء"النفس الاماره بالسوء والنفس اللوامه والنفس المطمئنه" ولكنها كمعنى تجسدى لها علاقه ايضا بحواء ومريم وفق معتقداتهم الباطنيه 






" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 111


" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 214




" شَجَرَةِ الْخُلْدِ"  " وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ" 311


اما حادثه تهشم الاوعيه او "شفيرات هكليم "وهو رمز متكرر فى العديد من الافلام والاغانى  فهى ترميز وإشارة إلى فكرتين  فكرة الخلود (الحياة الأبدية) وفكرة الملك (الذي لا يبلى) .
وهما الوعدين اللذين غرر بهما الشيطان آدم وزوجه .
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
وهى بالتحديد رجسه الخراب اللتى يخططون لها 


والله اعلم 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى