فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاسلام بين الجماعه والدوله

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

أيقونة الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 18, 2018 11:23 am

السلام عليكم
سوف احاول فى هذا البحث تفنيد ادله يحتج بها بعض المتحمسين واهل الجماعات من اهل السنه
ولن ذكر اسماء قدر المستطاع
الموضوع هام وشائك ومن فتن اخر الزمان
وانتظر اذن الاداره الكريمه
جزاكم الله خيرا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 18, 2018 12:18 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
أخي الكريم محمد 
فقط نتجنب الحديث عن السياسة منعا للفتن 
فإذا كان حديث عام لا بأس 
توكل على الله وبعدها نقرر هل سيكون هناك مقص رقيب أولا  Laughing
على العموم متأكدة أن كلامك سيكون مفيد 
متاااابعة بارك الله فيك...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 18, 2018 1:25 pm

أم حسن كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
أخي الكريم محمد 
فقط نتجنب الحديث عن السياسة منعا للفتن 
فإذا كان حديث عام لا بأس 
توكل على الله وبعدها نقرر هل سيكون هناك مقص رقيب أولا  Laughing
على العموم متأكدة أن كلامك سيكون مفيد 
متاااابعة بارك الله فيك...
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم اختنا الفاضله 
الموضوع ليس سياسيا بل شرعيا بامتياز
ولن اذكر اى اسماء ان شاء الله
ولن يجد مقصكم ما يقصه Very Happy ان شاء الله 
وسوف ابدا فى الغد ان شاء الله
اشكر تفهمكم
شكر الله لكم
وبارك فيكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 18, 2018 5:40 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
متااااابعة 
بارك الله فيك أخي 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 20, 2018 7:07 am

أم حسن كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
متااااابعة 
بارك الله فيك أخي 
السلام عليكم
وفيكم بارك الله اختنا الكريمه ويشرفنى متابعتك
واعتذر عن التاخر فى الكتابه لكثره انشغالى
احسن الله اليكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 20, 2018 8:32 am

السلام عليكم
معلوم ان التشريع الاسلامى هو صالح لكل زمان ومكان واحكام الشريعه الاسلاميه صالحه للتطبيق فى كل زمان ومكان
ان الشريعه الاسلاميه لها من المميزات الفريده التى تختلف عن اى شريعه اخرى
ففيها من المرونه ما يسمح باختلاف الفتوى على حسب الزمان والمكان والشخص وغيره
والفرق بين الحكم الشرعى والفتوى هو ان
الحكم الشرعي هو: الحكم المتعلق بأفعال العباد على وجه العموم من غير التفات إلى واقع معين يرتبط به الحكم: كالقول بوجوب الصلاة، وحرمة شرب الخمر، وهكذا...
والفتوى هي: تطبيق الحكم الشرعي على الواقع، ولا تكون الفتوى صحيحة إلا إذا كان الحكم الشرعي منطبقًا على الواقع انطباقًا صحيحًا.

ولذلك امرنا الله تبارك وتعالى باتباع العلماء وسؤالهم عن الفتوى وليس عن الحكم فكل منا قد يعلم ان اكل الميته حرام من القران ولكن اذا ضل احد المسلمين الطريق فى صحراء وانقطعت به السبل فقد يهلك اذا وجد ميته ولم ياكل وهنا ياتى دور العالم ليستنبط الاحكام الشرعيه من ادلتها التفصيليه ويجمع الادله كلها ويقابل بعضها ببعض ويرجح احدها ويستخلص فتوى شرعيه بحيث تنطبق هذه الفتوى مع الواقع والحكم الشرعى انطباقا صحيحا
ولابد للعالم ان يكون من اهل البلد اللذى يفتى فيه ويقضى فيه حتى يكون اعلم بعادات هذا البلد واحوالهم وظروفهم الاقتصاديه والاجتماعيه والمعيشيه بل وطباعهم وثقافتهم
وقد وردت الكثير من النصوص فى هذا الشان بان يراعى القاضى او المفتى احوال البلد وعاداتهم وتقاليدهم بما لا يخالف الشرع حتى لا يشق صف المسلمين
ومن ذلك
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لعلكم ستدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها ، فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ، ثم صلوا معهم ، واجعلوها سبحة " .
اى لايجعلك تاخير الصلاه ان تترك صلاه الجماعه وان كان ذلك يخالف السنه وصحيح وقت الصلاه

وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: (إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذ جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)
وقوله فاياك وكرائم اموالهم
لان النفس تتعلق بها فيكون فى تركها فتنه فى الدين
والسؤال الان
لماذا نؤخر الصلاه عن وقتها وهو مخالف لنصوص اخرى كثيره بان افضل الاعمال الى الله الصلاه على وقتها ؟
يتبع ان شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الأحد يناير 21, 2018 6:28 am

التكفير
السلام عليكم
انتهج بعض المتاخرين من الجماعات مذهب التكفير للحاكم ومن يواليه وهوتمهيد لامر اخر وهو الخروج عليه
اما عن التكفير فقد ورد فى النصوص القرانيه والنبويه الكثير من ايات التكفير
قال تعالى
لعن اللذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان دوود
وقال تعالى
لقد كفر اللذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه 

ولكن هل هناك فرق بين الحكم بالكفر على العمل وعلى العامل ؟
نعم قد يفعل الشخص فعلا يعد من الكفر ولا يكفر به
كيف ذلك ؟
فمثلا التبرك بالاضرحه والمقامات والذبح لها والاعتقاد فى انها تضر وتنفع هو من الاعمال الكفريه لكن لا يكفر فاعلها الا بشروط
اذن ما هى شروط تكفير المعين ؟
1 - ان يكون عالما بتحريم هذا المكفر ليس جاهلا به
2- ان يكون متعمدا فعله
3-ان يكون مختارا وليس مكرها
4-الا يكون متاولا اى عنده تاويل وقصد مختلف

تكفير الحاكم
لا يجوز تكفير الحاكم الا اذا نطبقت عليه هذه الشروط فى الاعلى ويضاف اليها شروط اخرى فى الخروج عليه ومنها الكفر البواح
قال صلى الله عليه وسلم فى البخارى
عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان

الكفر البواح ليس كفر عادى ولكن جهارا نهارا ليس متاولا فيه
وارى ان جميع حكام المسلمين ليس فيهم اى من هذا الكفر ولا ينطبق عليه وهو متاولا فى تصرفاته اما بجهل لاحاطته ببطانه سوء واما بدرء الفتن وتجنيب البلاد مخاطر التقسيم والتشرذم فيما يرون

فلا يجوز تكفير المعين الا بشروط وارتكابه للفعل الكفرى لا يعنى انه وقع فى الكفر هذا فى العوام فما بالك بالحاكم اللذى احاطه التشريع الاسلامى بسياج خاص من التشريعات درءا للشبهات واغلاقا لباب الفتن

ولنا فى الامام احمد بن حنبل اسوه فعندما وقع الخليفه فى بدعه خلق القران ومعلوم ان القائل بها كافر شرعا
الا ان الامام احمد تجلد وصبر على التعذيب والسجن بل ودعا باقى العلماء فى عصره الى عدم شق صفوف المسلمين وعدم الخروج على الحاكم كما انه لم يتهم اقرانه مثلا من العلماء اللذين قالو بخلق القران بالكفر لانه يعلم انهم متاولين بالاكراه على ما فعلو ا
يقول ابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل رحمه الله فيما أخرجه الخلال في كتاب السنة : اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله _ يعني الإمام أحمد رحمه الله _ وقالوا له : يا أبا عبد الله : إن الأمر قد تفاقم وفشى _ يعنون إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك _ ولا نرضى بإمارته وسلطانه ، فناظرهم في ذلك وقال : عليكم بالإنكار في قلوبكم ، ولا تخلعوا يداً من طاعة ، لا تشقوا عصا المسلمين ، ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم ، وانظروا في عاقبة أمركم ، واصبروا حتى يستريح ضَرٌ ويُستراح من فاجر.
يتبع ان شاء الله



زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الأحد يناير 21, 2018 7:36 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله متابعه..
بارك الله فيك أخي 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الإثنين يناير 22, 2018 5:58 am

أم حسن كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله متابعه..
بارك الله فيك أخي 
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا لا بنقطع

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء يناير 23, 2018 7:56 am

السلام عليكم
ما الفرق بين الجماعه والدوله فى الاسلام ؟
حث الشرع الحنيف على الجماعه وعلى لزومها ورغب فيها واثنى عليها وحث ايضا ودعا الى ان يكون لكل جماعه امير ياتمرون بامره والزمه بالشورى الا ان الامر والفصل له وهذا من باب الترابط والتاخى والتزام الصحبه الصالحه التى تعين على الحق وتتصدى للباطل

"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم"رواه ابو داوود

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ

قوله -صلى الله عليه وسلم- «فعليك بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئب من الغنم القاصية»

وعن عرفجة بن شريح الأشجعي -رضي الله عنه- قال: رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يخطب الناس فقال: «إنه سيكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد يفرق أمر أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله على الجماعة فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض»

ومفهوم الجماعه فى الاسلام هو جماعه المسلمين ككل
حيث يشمل الامام او الخليفه او الحاكم وكذلك يشمل جموع المسلمين وجميع اركان الدوله
اما فى العصور المتاخره فقد ظهر ما يعرف بالجماعه الايدولوجيه
وهو مجموعه من الافراد يرتبطون برابطه الجماعه ويضعون لها مبادىء واهداف قد تكون مستقاه من الشريعه الاسلاميه كما غالبا ما يكون لها اهداف سياسيه مناوئه للنظام الحاكم
والجماعات والرايات ليست محرمه فى حد ذاتها بل ان هناك الكثير من الاشارات التى تؤكد وجودها بقوه فى الاسلام وانها هى الغالبه وذلك اذا كانت على الطريق القويم والمنهاج المستقيم
ففى مجتمع المدينه كان هناك الاوس والخزرج والمهاجرين والانصار واهل الصفه والمنافقين والسايقون الاولون واهل الكتاب والوثنيون
وفى السنه جاء
كلها فى النار الا فرقه واحده
اى ان الناجون هم فى النهايه فرقه
وقال تعالى
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
وقال تعالى
أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ
وقال تعالى
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
وقال تعالى
إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ
وها هو القران الكريم والسنه تعتبر ان الاحزاب والفرق والجماعات فيها المؤمنون وفيها الكافرون
ولكن المنبوذ هو التفرق والتشتت والتشرذم والبعد عن الجاده والطريق المستقيم
اما القول بانه لا احزاب ولا رايات او طوائف فى الاسلام فهو عار عن الصحه هى موجوده ولابد ان تكون موجوده ليتبين الخبيث من الطيب
اذا التحزب والانضمام لحزب هو موجود فى ادبيات المسلمين ولكن المنبوذ هى التشدد والتطرف والتعصب للجماعه دون النظر الى الحق
قال صلى الله عليه وسلم
دعوها فانها منتنه

عندما تعصب المهاجرين والانصار كل منهم لرايته دون النظر الى الحق وليس لمجرد انتمائهم الى طوائف معينه
اما الجماعات الاسلاميه التى ظهرت مؤخرا فيعاب عليهم هذا التفرق والتشرذم والطائفيه فمنهم من ذهب الى تكفير من لم ينضم اليهم ومنهم من ذهب الى اعلاء شان الجماعه واهدافها على كل البشر حتى على الاسلام نفسه اللذى ينادون بتطبيقه
واقول وبالله التوفيق ان هذه الجماعات اغفلت امر هاما جدا قد ينقض كل بنائهم
ان الاسلام لم يامرنا بتغيير العالم وتحوله الى الاسلام
بل حتى الانبياء والرسل لم يؤمرو بتغيير الكون والبشر وانما امرو بالتبليغ وفقط
قال تعالى
ليس عليك هداهم
وقال تعالى
ليس لك من الامر شىء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون

بل وقد وقع فى هذه الاشكاليه حتى الانبياء والرسل المعصومين وعاتبهم الله عز وجل فى ذلك
قال تعالى فى رسول الله محمد  صلى الله عليه وسلم
ليس عليك هداهم
وقال تعالى
يا ايها النبى بلغ ما انزل اليك من ربك
بلغ وليس غير
وقال تعالى فى يونس
وذا النون اذ ذهب مغاضبا

وغيره كثيرمن الادله
 فاننا كمسلمين لم نؤمر بان يسود الاسلام ويغزو العالم
بل امرنا الله بتبليغه والامر بالمعروف والنهى عن المنكر
قال تعالى
وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

اى من يلقى اليكم السلام لا تتصيد له وتفتش فى قلبه عن دينه وانت تطمع فى مغانم دنيويه وليس دفاعا عن الدين كما تدعى

قد يفجر رجل نفسه فى ما يراه تقربا الى الله ودينا يدين الله به
فهذا بمنزله من يخسف به فى جيش الخسف حيث يخسف بالجميع الا انهم عند الله ليسو سواء فمنهم المكره والمجبر وغير ذلك وكل يبعث على نيته
وكما ذكرت سلفا ان الفتوى تتغير بتغير الحكم الشرعى والزمان والمكان ولا يقول بها الا عالم من اهل البلد
فاذا قام مجموعه من الناس فى اى بلد وقالو اعلنا دوله اسلاميه نتبرا بها من الكفر تدينا لله عز وجل فحتى وان افتى بهاذا عالم فلا تنسحب الفتوى الى كافه الاقطار الاسلاميه
كما انه لا يلزم اذا خسف الله بهذه الدوله ان يكون افرادهاعلى السواء فجيش الخسف يشتمل الجميع الا ان كل يبعث على نيته
فباب الفقه كبير وواسع يتسع لما بين المشرق والمغرب والفتنه اذا اتصلت بالعوام والدهماء فلا تنجلى الا بعد الكوارث والمصائب اما فتنه العلماء فانها تنجلى سريعا لان العالم يعلم فقه المحن والفتن

يتبع ان شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء يناير 23, 2018 10:12 am

ما يجوز لغيرنا قد لا يجوز لنا

السلام عليكم

عندما جاوز موسى واخيه هارون عليهما السلام ببنى اسرائيل البحر للقاء ربه فاستعجل موسى عليه السلام ان يلحق بربه وترك فى اثره اخيه هارون عليه السلام ومعه بنى اسرائيل

وعندما رجع موسى الى قومه وجدهم يعكفون على العجل يعبدونه واضلهم بذلك السامرى

وعندما وجد موسى ذلك غضب غضبا شديدا واالقى الالواح واخذ براس اخيه هارون ولحيته فقال له هارون عليه السلام

انى خشيت ان تقول فرقت بين بنى اسرائيل ولم ترقب قولى

وكان موسى عليه السلام قد اوصاه قبل ان يتركه مع بنى اسرائيل بالا يفرق بينهم بل يجعلهم موحدين ومتوحدين لا يختلفو ولا يتنازعو

فاجتهد هارون عليه السلام فى دعوتهم الى الله الى ان وصل الامر الى حد التنازع والقتال فيما بعضهم البعض وهو واضح من سياق الايات

حيث قالو

لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى




اذا اجتهد هارون عليه السلام برايه انه لايقاتلهم حتى يرجع موسى فقدم درء فتنه التنازع والقتال على الوحدانيه وتوحيد الله

ويدل على هذا التنازع قوله

ان القوم استضعفونى وكادو يقتلوننى

حيث ان التنازع وصل الى القتال

والسؤال

لماذا لم يختار هارون عليه السلام ان يقتل فى سبيل الله على ان يعبد العجل من دون الله ؟

لا شىء سوى انه خشى ان يتفرق بنو اسرائيل اذا قتل هارون عليه السلام ويقتتلو وتصبح المهمه مستحيله على موسى عليه السلام اا ما قتل هارون عليه السلام




وفى الفتنه الاولى بين على ومعاويه  عليهما السلام هناك فئه ثالثه اعتزلت الفتنه والكلام عليها وهذا من الفقه بل وحتى لم ينصرو احد الطرفين على الاخر

فهل يجوز لنا الان ان ياتى من يقول مثلا فى امر الفتنه

قال عليه الصلاه والسلام

اذا التقى المسلمون بسيفهما فالقاتل والمقتول فى النار

اذا طرفى الفتنه من الصحابه فى النار

حاشا وكلا رضى الله عنهم اجمعين

وهنا يقال ان هذا الحديث هو كلمه حق اريد بها باطل




فلا يؤخذ بالدليل الا اذا انطبق انطباقا كليا على الواقعه وهذا هو عمل المفتى العالم وليس غيره




ومن ناحيه اخرى فان النبى عليه السلام احل له الزواج باربع واحل الله له ن تهبه احدى النساء نفسها وهذا لا يجوز فى حق العوام وانما هو خاص بالنبى عليه الصلاه والسلام




وقس على ذلك حيث يختلف الحكم الشرعى فى حق العوام عن الحاكم وفى حق الطائفه والجماعه عن الدوله والامه

فلكل حاله حكمها المختلف بحسب اعتباراتها المختلفه والمتعدده

وانزال حكم شرعى فى غير موضعه لا يجوز كما ان هناك اعتبارات وغايات ومقاصد من التشريع الاسلامى لا يدركها الا عالم ربانى وخصوصا فيما يخص الطوائف والجماعات والدول والامم

ويتجلى ذلك فى استبعاد عمر مثلا لحد القطع فى عام المجاعه رضى الله عنه

وكذلك فى سكوت هارون عليه السلام عن عباده العجل وتركه لقتال لقوم حتى يرجع موسى عليهما السلام




واخيرا اقول وبالله التوفيق فان صمت العالم فتوى

كيف ذلك ؟

كان صلى الله عليه وسلم يسال عن الامر فيشيح بوجهه الى الجهه الاخرى دون ان يحرم او يحلل

وكان يسال فى المساله فيسكت ولا يتكلم بل وينهر ويكره ان يلح عليه احد بالكلام

وقال فى احد لاحاديث  ما معناه ان بسبب تنطع البعض فان بعض الاشياء لم تكن حرمت وانما حرمها الله من اجل مسالته

وجاء فى الحديث  الاخر

قال عليه السلام

ان الله قد كتب عليكم الحج فحجو ا

فقال رجل

اكل عام يا رسول الله ؟

فسكت عليه السلام

ثم كرر الرجل مقولته

اكل عام يا رسول الله ؟

وكرر الثالثه

فغضب النبى وقال

لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم

ذرونى ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثره سؤالهم واختلافهم على انبيائهم




فاذا سكت العالم اللذى هو من ورثه الانبياء فهذه فتوى

فينبغى على المقلد ان يقتضى بامامه

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف بنت الخطاب الثلاثاء يناير 23, 2018 5:00 pm

جزاك الله خيرا 
موضوع مفيد ومهم
بنت الخطاب
بنت الخطاب
منسقة المنتدى
منسقة المنتدى

عدد المساهمات : 1230
تاريخ التسجيل : 02/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 25, 2018 6:45 am

محبة الرحمن كتب:جزاك الله خيرا 
موضوع مفيد ومهم

السلام عليكم
وجزاكم الله مثله
واحسن اليكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف خديجة الجمعة يناير 26, 2018 12:19 pm

محمد الليثى كتب:السلام عليكم

وانتظر اذن الاداره الكريمه
جزاكم الله خيرا

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسال الله أن يؤيدك بالحق


واللهم أعز الإسلام والمسلمين
 وألّف بين قلوب المسلمين ووحد صفوفهم
 وأصلح قادتهم واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك
 وعبادك المؤمنين

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الاسلام بين الجماعه والدوله

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 27, 2018 5:18 am

خديجة كتب:
محمد الليثى كتب:السلام عليكم

وانتظر اذن الاداره الكريمه
جزاكم الله خيرا

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أسال الله أن يؤيدك بالحق


واللهم أعز الإسلام والمسلمين
 وألّف بين قلوب المسلمين ووحد صفوفهم
 وأصلح قادتهم واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك
 وعبادك المؤمنين
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اللهم امين
واياكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى