فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لمة الملك ولمة الشيطان

اذهب الى الأسفل

أيقونة لمة الملك ولمة الشيطان

مُساهمة من طرف sama الخميس أكتوبر 19, 2017 10:11 am

لمة الملك ولمة الشيطان 16830910

القلب بوابه مزدوجة

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس ، وإذا غفل وسوس " . رواه البخارى

الشيطان جاثم ) : أي : لازم الجلوس ودائم اللصوق ( على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله ) : أي : ابن آدم بقلبه ، أو ذكر قلبه الله ( خنس ) : أي : انقبض الشيطان وتأخر عنه واختفى ، فتضعف وسوسته وتقل مضرته ، ( وإذا غفل ) : أي : هو ، أو قلبه عن ذكر الله ( وسوس ) : أي : إليه الشيطان وتمكن تمكنا تاما منه ، وفيه إيماء إلى أن الغفلة سبب الوسوسة لا العكس على ما هو المشهور عند العامة 


______

'‎عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إن للشيطان لمة بابن آدم ، وللملك لمة : فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر ، وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحق فمن وجد ذلك ؛ فليعلم أنه من الله ، فيحمد الله ، ومن وجد الأخرى ؛ فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) .
ثم قرأ
( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء)
- ( وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن للشيطان ) أي : إبليس ، أو بعض جنده ( لمة ) : اللمة بالفتح من الإلمام ، ومعناه النزول ، والقرب ، والإصابة ، والمراد بها ما يقع في القلب بواسطة الشيطان ، أو الملك ( بابن آدم ) أي : بهذا الجنس فالمراد به الإنسان ( وللملك لمة ) : فلمة الشيطان تسمى وسوسة ، ولمة الملك إلهاما ( فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر ) : كالكفر ، والفسق ، والظلم ( وتكذيب بالحق ) أي : في حق الله ، أو حق الخلق ، أو بالأمر الثابت كالتوحيد ، والنبوة ، والبعث ، والقيامة ، والنار ، والجنة ( وأما لمة الملك فإيعاد بالخير ) : كالصلاة ، والصوم ( وتصديق بالحق ) : ككتب الله ، ورسله ،
( فمن وجد ) : أي في نفسه ، أو أدرك ، وعرف ( ذلك ) أي : لمة الملك على تأويل الإلمام ، أو المذكور ( فليعلم أنه من الله ) : أي : منة جسيمة ، ونعمة عظيمة ، واصلة إليه ، ونازلة عليه إذ أمر الملك بأن يلهمه ( فليحمد الله ) أي : على هذه النعمة الجليلة حيث أهله لهداية الملك ، ودلالته على ذلك الخير تصديقا وتحصيلا


[rtl]ومن كتاب
احياء علوم الدين للغزالى
[/rtl]


[rtl]أن القلب له بابان باب إلى خارج وهو الحواس وباب إلى الملكوت من داخل القلب وهو باب الإلهام والنفث في الروع والوحي[/rtl]

[rtl]وكذلك لأنوار القلب وظلمته سببان مختلفان فسبب الخاطر الداعي إلى الخير يسمى ملكا وسبب الخاطر الداعي إلى الشر يسمى شيطانا واللطف الذي يتهيأ به القلب لقبول إلهام الخير يسمى توفيقا والذي به يتهيأ لقبول وسواس الشيطان يسمى إغواء وخذلانا فإن المعاني المختلفة تفتقر إلى أسامي مختلفة والملك عبارة عن خلق خلقه الله تعالى شأنه إفاضة الخير وإفادة العلم وكشف الحق والوعد بالخير والأمر بالمعروف وقد خلقه وسخره لذلك والشيطان عبارة عن خلق شأنه ضد ذلك وهو الوعد بالشر والأمر بالفحشاء والتخويف عند الهم بالخير بالفقر فالوسوسة في مقابلة الإلهام والشيطان في مقابلة الملك والتوفيق في مقابلة الخذلان وإليه الإشارة بقوله تعالى ومن كل شيء خلقنا زوجين فإن الموجودات كلها متقابلة مزدوجة إلا الله تعالى فإنه فرد لا مقابل له بل هو الواحد الحق الخالق للأزواج كلها فالقلب متجاذب بين الشيطان والملك[/rtl]

[rtl]وقال الحسن إنما هما همان يجولان في القلب هم من الله تعالى وهم من العدو فرحم الله عبدا وقف عند همه فما كان من الله تعالى أمضاه وما كان من عدوه جاهده ولتجاذب القلب بين هذين المسلطين قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن[/rtl]
[rtl]والله تعالى يفعل ما يفعل باستسخار الملك والشيطان وهما مسخران بقدرته في تقليب القلوب كما أن أصابعك مسخرة لك في تقليب الأجسام مثلا والقلب بأصل الفطرة صالح لقبول آثار الملك ولقبول آثار الشيطان صلاحا متساويا ليس يترجح أحدهما على الآخر وإنما يترجح أحد الجانبين باتباع الهوى والإكباب على الشهوات أو الإعراض عنها ومخالفتها فإن اتبع الإنسان مقتضى الغضب والشهوة ظهر تسلط الشيطان بواسطة الهوى وصار القلب عش الشيطان ومعدنه لأن الهوى هو مرعى الشيطان ومرتعه وإن جاهد الشهوات ولم يسلطها على نفسه صار قلبه مستقر الملائكة ومهبطهم ولما كان لا يخلو قلب عن شهوة وغضب وحرص وطمع وطول أمل إلى غير ذلك من صفات البشرية المتشعبة عن الهوى لا جرم لم يخل قلب عن أن يكون للشيطان فيه جولان بالوسوسة ولذلك قال صلى الله عليه و سلم ( قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة : . قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي ، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير " رواه مسلم . [/rtl]


[rtl])[/rtl]

***
واتفق العلماء على أن من كان مأكله من الحرام لا يميز بين الوسوسة والإلهام ، بل قال الدقاق : من كان قوته معلوما أي : بأن لم يتوكل على الله حق توكله لا يفرق بينهما ، ثم الإلهام ، وإن كان غير معتبر في حق الأحكام لكنه معتبر في معرفة وساوس النفس ، ومكايد الشيطان ، وإنما قدمها هنا ، وأخرها أولا لأن لمة الشيطان شر ، والابتلاء بها أكثر ، فكانت الحاجة ببيانها أمس ، ولما فرغ منه قدم لمة الملك تعظيما لشأنها ، وإشعارا بأن رحمته سبقت غضبه ( ومن وجد الأخرى ) أي : لمة الشيطان ( فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) : وليخالفه ، وفيه إيماء إلى أن الكل من الله تعالى ، وإنما الشيطان عبد مسخر أعطي له التسليط على بعض أفراد الإنسان كما قال تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) وإنما لم يقل هنا فليعلم أنه من الله تأدبا معه إذ لا يضاف إليه إلا الخير ( ثم قرأ ) : - صلى الله عليه وسلم - استشهادا ( الشيطان يعدكم الفقر ) أي : يخوفكم به ، ( ويأمركم بالفحشاء ) أي : بالبخل ، والحرص ، وسائر المعاصي ، فإن حب الدنيا رأس كل خطيئة ، أو معناه الشيطان يعدكم الفقر ليمنعكم عن الإنفاق في وجوه الخيرات ، ويخوفكم الحاجة لكم ، أو لأولادكم في ثاني الحال سيما في كبر السن ، وكثرة العيال ، ويأمركم بالفحشاء أي المعاصي ، وهذا الوعد ، والأمر هما المرادان بالشر في الحديث ،
وتتمة الآية : ( والله يعدكم مغفرة ) أي : لذنوبكم على الصبر في الفقر ، والطاعة ( منه ) أي : من عنده عدلا ، أو فضلا ، أي : يعدكم زيادة الخير على المغفرة ، وثواب الطاعة بالأضعاف المضاعفة ، أو خلفا في الدنيا ، وعوضا في العقبى ( والله واسع عليم ) : تذييل للكلام السابق إشارة إلى سعة مغفرته ، ورحمته ، ووفور علمه بأحوال العباد ومصالحهم .

وذكر الجزري في الحصن بلفظ : ما من آدمي إلا ولقلبه بيتان في أحدهما الملك ، وفي الآخر الشيطان ، فإذا ذكر الله خنس ، وإذا لم يذكر الله وضع الشيطان منقاره في قلبه ووسوس له
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: قال بعض السلف:إذا تمكن الذكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان، فيجتمع عليه الشياطين فيقولون:ما لهذا؟ فيقال: قد مسَّه الإنسي!

_
وقال أنس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الشيطان واضع خرطومه على قلب ابن آدم فإن هو ذكر الله تعالى خنس وإن نسي الله تعالى التقم قلبه

لمة الملك ولمة الشيطان Hqdefa10


القران اخبر أن اكبر عدو للانسان هو الشيطان .
فى سوره يوسف
قوله تعالى (قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5))
ولاحظ فى نهايه السوره ايضا
انها تتحدث عن الشيطان
(مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)
_
وكان اول ما سال موسى عليه السلام
(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
وقوله تعالى
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (Cool



لمة الملك ولمة الشيطان Hqdefa11


الاصلاح وعلاقته بالقلب

وقد حدث الاصلاح للرسول ثلاث مرات :
المرة الأولى
وهذه حصلت للنبي عليه السلام وهو صبي في ديار سعد ، وكان عمره سنتان وشهران أو ثلاث سنوات ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ "، قَالَ أَنَسٌ: «وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ». [ أخرجه مسلم برقم 261]
_


لمة الملك ولمة الشيطان Jjjjjj11


المرة الثانية 


كانت مع بعثة النبي عليه السلام ليتلقى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير قال ‏الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث باب المعراج من البخاري قال: وثبت شق الصدر عند ‏البعثة كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل.‏ [ فتح الباري ( 7/205) ]
_
المرة الثالثة 
وهذه كانت مع رحلة المعراج كما ثبت في الصحيحين ، كما ورد عن أبي ذر يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( " فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ) [ أخرجه البخاري برقم 349]


إذا هذه ثلاث حالات إصلاح تعرض لها النبي عليه السلام 
خلال مراحل متنوعة من حياته
الإصلاح الأول ارتبط بموضوع العصمة من الدرجة الأولى 
لذا ارتبط بحظ الشيطان
والإصلاح الثاني أراه له علاقة بسورة اقرأ وبداية نزول الوحي 
لتكتمل معاني القراءة باسم الله
أما الثالثة فهي لها تعلق بانكشاف دائرة الغيب المتعلقة برؤية الآيات الكبرى
لذا ارتبطت بأهم عنصر حيوي متعلق بعالم الغيب 
وهو الحكمة والإيمان كما بين الحديث في صحيح البخاري
والمعلوم أن الحكمة بالذات تتعلق بعالم الغيب 
ولمزيد بيان أوضح بدليل من سورة الأنعام :
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }
فالذي يقابل عالم الغيب هو الحكيم والحكمة
والذي يقابل عالم الشهادة هو الخبير والخبرة
والنبي عليه السلام سيدخل لقراءة موسعة في دائرة الغيب عبر الملكوت
ليرى من آيات ربه الكبرى 
لذا تم إصلاحه قبل المعراج ليتهيأ لهذه المهمة العظيمة بالأدوات المناسبة لها 
وهو ملء قلبه من الحكمة والإيمان 
..................
واخيرا نقلا عن موضوع لاخى امين


الرقم 69 متعلق بالقمر و درجات النور بحسب ما جاء في بعض الأثار التي تناولت تفسير الآية الكريمة :
{ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ }
قال ابن عباس في تفسير هذه الآية بحسب ما نقله القرطبي عنه في تفسيره :
جعل الله الشمس سبعين جزءا والقمر سبعين جزءا ، فمحا من نور القمر تسعة وستين جزءا فجعله مع نور الشمس ، فالشمس على مائة وتسع وثلاثين جزءا والقمر على جزء واحد .
فالقمر بحسب ابن عباس قد فقد 69 جزءا من نوره وبقي له جزء واحد .
وهذه الأجزاء المفقودة إكتسبتها الشمس ليصل مستوى نورها مقارنة بالقمر إلى 139 جزء .
هذا المعنى المشار إليه يستنبط منه فكرة سُلم التنور والذي يصل إلى 70 درجة وهي درجة التمام والكمال في التنوير(فالعدد 70 يرمز دائما إلى نهاية سلسلة التطور أو التحول أو التدرج) ، وبالتالي تكون الدرجة 69 هي الدرجة ما قبل الأخيرة في سُلم التنوير او اقصى درجات البلاء .
والعدد 69 جاء إرتباطه أيضا بالنار حسب بعض الأحاديث ، فقد روى الترمذي في سننه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ناركم هذه التي توقدون جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال : فإنها فضلت بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها} (الحديث صحيح )
نستنتج أن النار السماوية قد فقدت 69 جزءا من حرها حتى تسقط من السماء نحو الأرض .
وبما أن النَّار هي المادة المسؤولة عن عملية التحويل والإحتراق وهو القانون الذي نشأ منه الكون المتجلي في إحتراق المادة وتحولها إلى طاقة ، فإن الدرجة 69 هي درجة الإحتراق قبل الكامل لتحقيق عملية التحول .
_____
النار السماوية سبعين جزء والنار الارضية جزء واحد
بقي اذن تسع وستين جزء 
 فالنار الارضية درجة واحدة ولكي تصبح سماوية عليها أن تحمل تسعة وستين جزءا اضافية .
حتى تصل الى النار السماويه ( سبعين جزء )
لان الدرجة 70 هي درجة تحقيق الكمال .
هي أقصى درجة في البلاء والاختبار معا والخروج منها يعني الخروج بحرية من شبكة العنكبوت انسانا كاملا .....كل مختار عليه ان يمر من نار المحنة مثل الذهب المشوب اذا اردته تصفيته عليك بحرقه في أشد أنواع النيران....
_________
ان
-العطاء الالهي لا ينزل الا بعد النجاح في الاختبار .
-والليل يختفي بشعلة من النار ....
-والعنقاء تنبعث من الرماد بعدما تحترق كليا .
أي الدرجة 69 في البلاء وهي درجة الابتلاء والاختبار 
الابتلاء هو المرض المدمر
الاختبار هو عرض الرحمة المشروطه في ثوب مزيف .
انه
مركز الابتلاء
اللذى يجب اختراقه من مركزه فالخروج منه حصرا من بوابه الحمد
واللجوء لله حصرا هناك ينزل العطاء الالهي والاصلاح ......والله اذا اصلح شيئا فلا يفسد أبدا .
__


لمة الملك ولمة الشيطان 22366610

_________________
خارج السياق

همسات الشيطان الأخيرة :
قال" سوف ابقى هادىء ،، حتى انت لن تعرف اننى هنا ،،  لن تشك فى اى شىء ،،لن ترانى بالمرآة..
لكن انا تسللت لقلبك ،، لا يمكنك ان تجعلنى اختفى..
لقد صنعت لنفسى منزلا من الشرك والكذب ،، اننى اتعلم كل حيلك ..
انت لن تعرف ابدا ما ضربك ..
لا يمكنك ان ترانى اقترب ،، ساجعلك تعانى بهذا الجحيم اللذى وضعتنى فيه..
سوف اكون هنا عندما تعتقد انك بمفردك كليا ،،اتسلل خلال الشقوق ..
انا السم فى عظامك ،،حبى لك هو مرضك ..
لن ادعه يحررك ..
انت لن تعرف ابدا ما ضربك...
                                             
لمة الملك ولمة الشيطان 22519410
عندما يشتد البلاء ويصل لاعلى درجاته
وحتى يصل الى مرحلته الاخيرة .
في تلك المرحلة الصعبة وحين يتخلى عنك الجميع
في تلك اللحظة المرعبة والفارقة 
سوف يظهر الشيطان اخيرا
ليعرض صفقة العمرالمزيفه
والتخلص من العذاب تحت الشروط .رحمه مشروطه مزيفه

قول الله تعالى: وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) سورة ص.
وقوله : وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) سورة الأنبياء.


تعرض الشيطان لأيوب عليه السلام

روى ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال الشيطان يا رب سلطني على أيوب قال الله تعالى : قد سلطتك على ماله وولده ولم أسلطك على جسده , فنزل وجميع جنوده فقال لهم : قد سلطت على أيوب فأروني سلطانكم فصاروا نيرانا ثم صاروا ماء فبينما هم بالمشرق إذا هم بالمغرب وبينما هم بالمغرب إذا هم بالمشرق فأرسل طائفة منهم إلى زرعه وطائفة إلى أبله وطائفة إلى بقره وطائفة إلى غنمه . وقال : أنه لا يعتصم منكم إلا بالصبر , فأتوه بالمصائب بعضها على بعض فجاء صاحب الزرع فقال : يا أيوب ألم تر إلى ربك أرسل على زرعك نارا فأحرقته ؟ ثم جاء صاحب الإبل فقال له : يا أيوب , ألم تر إلى ربك أرسل على أبلك عدوا فذهب بها ؟ ثم جاء صاحب الغنم فقال له : يا أيوب , ألم تر إلى ربك أرسل على غنمك عدوا فذهب بها ؟ وتفرد هو لبنيه فجمعهم في بيت أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذ هبت الريح فأخذت بأركان البيت فألقته عليهم
فجاء الشيطان إلى أيوب بصورة غلام في أذنيه قرطان قال : يا أيوب ألم تر إلى ربك جمع بنيك في بيت أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذ هبت ريح فأخذت بأركان البيت فألقته عليهم , فلو رأيتهم حين اختلطت دماؤهم بطعامهم وشرابهم . فقال أيوب له : فأين كنت أنت ؟ قال : كنت معهم . قال : وكيف انفلت ؟ قال : انفلت . قال أيوب : أنت الشيطان .ثم قال أيوب : أنا اليوم كهيئتي يوم ولدتني أمي , فقام فحلق رأسه ثم قام يصلي . فرن إبليس رنة سمعها أهل السماء والأرض , ثم قرع إلى السماء ,, فقال : أي رب أنه قد اعتصم فسلطني عليه , فأني لا أستطيعه إلا بسلطانك . قال : قد سلطتك على جسده ولم أسلطك على قلبه . قال : فنزل فنفخ تحت قدميه نفخة قرح ما بين قدميه إلى قرنه فصار قرحة واحدة وألقى على الرماد حتى بدا بطنه . فكانت امرأته تسعى عليه حتى قالت له : أما ترى يا أيوب قدر الله نزل بك من الجهد والفاقة ما أن بعت قروني برغيف فأطعمك فادع الله أن يشفيك . قال : ويحك كنا في النعماء سبعين عاما فاصبري حتى نكون في الضراء سبعين عاما , فكان في البلاء سبع سنين
________


لمة الملك ولمة الشيطان 18193710

والمحطة الأخيرة. ..للشيطان. .هو من آب إلى ربه....آيوب 

[rtl]الأواب في المعنى الاصطلاحي يعني العائد التائب الى الله الحق والمطيع لربه على الاستدامة دون انقطاع

لمة الملك ولمة الشيطان 18161010

إِنَّهُ أَوَّابٌ
قوله تعالى:
[/rtl]


[rtl]وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧ ص﴾[/rtl]
[rtl]وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ﴿١٩ ص﴾[/rtl]
[rtl]وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠ ص﴾[/rtl]
[rtl]إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤ ص﴾[/rtl]
[rtl]هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢ ق﴾[/rtl]
[rtl]إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥ الإسراء﴾[/rtl]
[rtl]يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠ سبإ[/rtl]
[rtl]. فمن هم الأوابون ؟ . يقول تعالى : )هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ( (سورة ق :32 ـ 33) .[/rtl]
[rtl]الأواب في المعنى الاصطلاحي يعني العائد التائب الى الله والمطيع لربه على الاستدامة دون انقطاع ، وهذا ما يفسره قوله تعالى عن نبيه ( عليه السلام ) سليمان : ) إِنَّهُ أَوَّابٌ (، ولقد ذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الآية أن أواباً تعني المطيع ، وفيه ثناء على سليمان ( عليه السلام ) بأنه كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى الله ( عز وجل ) ، أما الإمام أبو جعفر بن جرير الطبري فيرى كلمة أواب تعني أنه ـ سليمان ـ رجَّاع إلى طاعة الله تواب إليه مما يكره منه ، وقيل إنه عُني به أنه كثير الذكر لله والصلاة .[/rtl]

[rtl]والأواب في المعنى اللغوي لفظة من آب بمعنى رجع ، يقال : آب الرجل إلى أهله إذا رجع ، والأواب أي الراجع عن الذنوب ، وهو ما فسره يونس من قوله تعالى : ) إِنَّهُ أَوَّابٌ ( يقول : إن داوود رجع مما يكرهه الله إلى ما يرضيه ، تواب ، والسدي وغيره يقول إن التواب هو المسبِّحُ ، وهو ما يشير إليه قول الله تعالى : )وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ( ، قال ابن جرير الطبري : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد: أي كل له مطيع ، وقال آخرون : معنى ذلك : كل ذلك لله مسبح.[/rtl]

[rtl]لمة الملك ولمة الشيطان 12976210
[/rtl]

[rtl]ولقد وردت كلمة أوّاب واشتقاقاتها أكثر من مرة وموضع في القرآن الكريم ، مثل قوله تعالى في سورة الإسراء : )رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً( ، قال قتادة للمطيعين أهل الصلاة ، وعن ابن عباس المسبحين وفي رواية عنه المطيعين المحسنين ، وقال بعضهم هم الذين يصلون بين العشاءين، وقال آخرون هم الذين يصلون الضحى . وقال شعبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب في قوله : ) فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً( قال الذين يصيبون الذنب ثم يتوبون ويصيبون الذنب ثم يتوبون .[/rtl]
[rtl]وقال عطاء بن يسار وسعيد بن جبير ومجاهد أن الأوابون هم الراجعون إلى الخير ، وقد قال مجاهد عن عبيد بن عمير في الآية هو الذي إذا ذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها ، ووافقه مجاهد في ذلك . وفي الحديث الصحيح أن رسول الله كان إذا رجع من سفر قال : " آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون " . [/rtl]

[rtl]وهناك قول في تفسير هذه الآية الكريمة التي أشارت إلى الأوابين وهو ما أورده أبو جعفر بن جرير الطبري في تفسيره المعنون بجامع البيان عن تأويل آي القرآن ، حيث أشار الطبري إلى أن الأوابين هم التائبون بعد الهفوة فإن الله غفور لهم ، وقال حبيب بن أبي ثابت : هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤاخذ به .[/rtl]
[rtl]وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال الأواب هو التائب من الذنب ، الراجع من معصية الله إلى طاعته ، ومما يكرهه إلى ما يرضاه ، لأن الأواب إنما هو فعَّال ، من قول القائل : آب فلان من سفره إلى منزله ، أو من حال إلى حال ، كما قال عبيد بن الأبرص : [/rtl]
[rtl]وكل ذي غيبة يئوب وغائب الموت لا يئوب[/rtl]
[rtl]ولقد ذكرت لفظة أواب أيضاً في موضع آخر من القرآن الكريم تحديداً في سورة ( ق ) ، يقول الله تعالى : ) وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ( (سورة ق :31 ـ 32) . قال قتادة في تأويل الآية الكريمة : هذا الذي توعدون أيها المتقون ، أن تدخلوها وتسكنوها ، وقوله : ) لِكُلِّ أَوَّابٍ( يعني : لكل راجع من معصية الله إلى طاعته ، تائب من ذنوبه ، وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك كما يذكر الإمام الطبري في تفسيره ، فقال بعضهم هو المسبح ، وقال بعضهم هو التائب . [/rtl]
[rtl]ويقول ابن جرير الطبري : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا مهران ، عن أبي سنان ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ،قال : سألت ابن عباس ، عن الأواب الحفيظ ، قال : حُفظ ذنوبه حتى رجع عنها ، وقال آخرون : معناه : أنه حفيظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه . وقال قتادة : حفيظ لما استودعه الله من حقه ونعمته .[/rtl]

[rtl]لمة الملك ولمة الشيطان 14561810[/rtl]

[rtl]ويذيل الإمام الطبري تعليقه بأن أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن الله تعالى ذكره وصف هذا التائب الأواب بأنه حفيظ ، ولم يحصر به على حفظ نوع من أنواع الطاعات دون نوع ، فالواجب أن يعم كما عم جل ثناؤه ، فيقال : هو حفيظ لكل ما قربه إلى ربه من الفرائض والطاعات والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار. [/rtl]
[rtl]ويذكر الإمام ابن قيم الجوزية أن التوبة أول المنازل وأوسطها وآخرها ، فلا يفارقه العبد السالك ، ولا يزال فيه إلى الممات ، فالتوبة هي بداية العبد ونهايته ، وحاجته إليها في البداية والنهاية ضرورية ، يقول الله تبارك وتعالى : )وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( (سورة النور :31) .[/rtl]
[rtl]والتأويب مرادف للتوبة ، كما يعني التسبيح وهو ما أشار إليه الدكتور عبد الصبور مرزوق ، وكلاهما يعني رجوع العبد إلى الله ، ومفارقته لصراط المغضوب عليهم والضالين ، وذلك لا يحدث إلا بهداية الله إلى الصراط المستقيم ، ولا تحصل هدايته إلا بإعانته وتوحيده . ويشير الإمام ابن قيم الجوزية إلى لطائف أسرار التوبة في ثلاثة أشياء : أن ينظر الجناية التي قضاها الله عليه فيعرف مراد الله فيها ، فإن الله (تبارك وتعالى ) إنما خلى العبد والذنب لأجل معنيين ؛ أحدهما أن يعرف عزته في قضائه ، وبره في ستره ، وحلمه في إمهال راكبه ، وكرمه في قبول العذر منه ، وفضله في مغفرته . والثاني أن يقيم على عبده حجة عدله ، فيعاقبه على ذنبه بحجته .[/rtl]
[rtl]أما اللطيفة الثانية من أسرار التوبة والرجوع إلى الله تعالى ففي أن يرى التائب قبح ما نهى الله عنه ، وحسن ما أمر به ، وأنه كان مفسداً حين ركب ما نهاه الله تعالى عنه ، واللطيفة الثالثة التي أشار إليها ابن قيم الجوزية من أسرار التوبة التي يتضح فيها الحسن والقبح تقتضي رؤية الفرق بين محبة الله ورضاه ، ومشيئته وإرادته الكونية ، وعدم التسوية بينهما ، أو اعتقاد تلازمهما . [/rtl]
[rtl]وفي معرض الحديث عن دلالة كلمة أواب في القرآن الكريم وقرابة معناها للتوبة ، حري بنا أن نشير على عجل إلى التوبة النصوح وحقيقتها ، يقول تعالى : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( (سورة التحريم /Cool ، والنصوح على وزن فعول المعدول به عن فاعل قصداً للمبالغة ، كالشكور والصبور ، وأصل مادة ( نصح ) خلاص الشئ من الغش والشوائب الغريبة ، فالنصح في التوبة والعبادة والمشورة كما يذكر الإمام ابن قيم الجوزية تخليصها من كل غش ونقص وفساد ، وإيقاعها على أكما الوجوه والنصح ضد الغش. [/rtl]
[rtl]وقد قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : " التوبة النصوح أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه ، كما لا يعود اللبن إلى الضرع " ، قال الحسن البصري : " هي أن يكون العبد نادماً على ما مضى ، مجمعاً على أن لا يعود فيه " ، وقال الكلبي : " أن يستغفر باللسان ، ويمسك بالبدن"[/rtl]
والله اعلم
[rtl]اللهم لمه من جبريل وميكال تصلح بها قلبى[/rtl]





sama
sama

عدد المساهمات : 571
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لمة الملك ولمة الشيطان

مُساهمة من طرف زائر الخميس أكتوبر 19, 2017 1:07 pm

السلام عليكم
بارك الله جهودكم الطيبه وكتبه لكم فى ميزان حسناتكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لمة الملك ولمة الشيطان

مُساهمة من طرف sama السبت أكتوبر 21, 2017 6:25 am

جزاك الله خيرا 
sama
sama

عدد المساهمات : 571
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لمة الملك ولمة الشيطان

مُساهمة من طرف زائر الخميس أكتوبر 26, 2017 12:35 am

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا اختنا
الاواب هو العائد الى الله بعد معصيه او ذنب او غفله
والتوبه تاتى بعد الانابه
لذلك جاء فى الاثر هذا الدعاء

وعن أَنسٍ رَضي اللَّهُ عنهُ قال : أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، حَتَّى إذا كُنَّا بِظَهْرِ المَدِينَةِ قال : « آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ » فلمْ يزلْ يقولُ ذلك حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ» رواه مسلم .

والاواب هو افعل التفضيل من المنيب
وقد وصف الله عز وجل عدد من الانبياء بهذا الوصف
منهم سليمان وداود وايوب وابراهيم
ولكن اغرب من فيهم
هو ايوب عليه السلام
والقصه التى رواها ابن ابى حاتم فى تفسيره من الاسرائليات ومن العلماء من قال انها موضوعه
ولكن الاهم الان ان ايوب عليه السلام كان اواب اى كثير الرجوع من المعصيه الى ربه
وربما كان ما اصابه بسبب هذه المعاصى والذنوب
ويستدل من كل ذلك ان الاواب هى صفه مدح لان الاواب اذا كان كثير الرجوع الى الله والتوبه اليه فانه فى نفس الوقت كثير الذنوب والمعاصى
والله اعلى واعلم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لمة الملك ولمة الشيطان

مُساهمة من طرف sama السبت أكتوبر 28, 2017 6:32 pm

جزاك الله خيرا اخى 
sama
sama

عدد المساهمات : 571
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى