فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين

اذهب الى الأسفل

أيقونة قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين

مُساهمة من طرف sama السبت مارس 26, 2022 4:08 am

قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين 274725836_981020229215300_6914762951546696250_n.png?_nc_cat=104&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_eui2=AeF6kcO78_7p7NL8VOse30bfs4Oo7BFSJe6zg6jsEVIl7t4MvxGmZBW2XW-CQiHM6xkNVfs5OwDuNf1RUsWlzMRZ&_nc_ohc=qPxojh2MLccAX-rky2v&_nc_ht=scontent.fcai1-2




تعتبر اسرة سبنسر التي تنحدر منها ديانا من عائلات النخبة ،فهي تنحدر من اسرة ستيوارت التي لها صلة بالسلالة الميروفينجية حيث ترتبط هذه الاسرة بصلة قرابة بآل تشرشل وآل مارلبوروغ وآل روكفييلير حيث ولد تشرشل من أسلاف سبنسر وورثوا ثروة طائلة من سارة دوقة مارلبوروغ فأسرة ديانا وأسرة تشارلز ينحدران من سلالة الملك جيمس الاول ملك اسكتلندا وانجلترا اي ان كلاهما من سلالة ستيوارت اي انهما أقارب فهذه السلالات لا تتزوج الا من بعضها البعض فالملك جيمس الاول كان اول ملك ماسوني يحكم انجلترا ،ومنه ينحدر ال وندسور الماسون الذين يحكمون بيريطانيا الان ،وهو من ساهم في نشر المنظمات الماسونية في المملكة بشكل كبير ،ولعب دورا في تأسيس شركة فيرجينيا التي تتحكم في المملكة ، فضلا عن وضعه لنسخة الملك جيمس للكتاب المقدس ،والتي قام فيها بتشفير الكتاب المقدس تشفيرا ماسونيا ،ضمنه وجهة نظر الماسونية في المسيحية او ما يعرف بالمسيحية الماسونية ، وكانت ديانا هي الابنة الصغري لجون سبنسر الذي اصبح لاحقا ايرل سبنسر الثامن، جون سبنسر والد ديانا كان يعمل موظفا في البلاط البيريطاني ، ويسهر علي راحة الملك جورج السادس والد الملكة إليزابيث الحالية ملكة بيريطانيا ،و كانت جدة ديانا هي الكونتيسة (روث فيرموي) ،التي تعتبر من المقربين جداً من (الملكة الام ) والدة الملكة إليزابيث والتي توفيت عام 2002 عن عمر ال 102 عام وكلا من (الملكة الام ) وجدة ديانا (روث فيرموي )كانا وراء زواج ديانا من تشارلز

قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين 2015_8_16_13_28_46_565

ولدت ديانا في باسك هاوس 19611 و في السادسة من عمرها انفصل والدها جون عن والدتها فرانسيسثم تزوجت والدتها رجلا اخر يدعي بيتر شاند وتزوج والدها هو الاخر من إمرأة تدعي راين بعد ان حاز علي لقب ايرل سبنسر وبدد معظم ثروته عليها ولهذا السبب كانت ديانا تكره زوجة أبيها بشدة فكانت تري ان زوجة أبيها هي سبب من اسباب طفولتها التعيسة لديانا شقيق يدعي تشارلز وهو ايرل عائلة سبنسر الان ولديها شقيقتان اكبر منها (سارة و جاين)قالت ديانا ان
طفولتها لم تكن سعيدة و خالية من الحب والدفيء

كان مقتل الاميرة ديانا في باريس في ذلك المكان وذلك التاريخ كان أيضاً مدبرا ويمكن القول ان المؤامرة أعدت منذ ولادتهما حيث ادت ولادة ديانا من سلالة سبنسر الي اختيارها كرمز للإلهة ديانا ، وبالتالي قتلها كقربان في مكان مقدس كان في الماضي مزارا للإلهة ديانا ولهذا كان زواج ديانا من تشارلز مدبرا تمهيدا لقتلها
اعتادت ديانا وهي صغيرة بإعتبارها احدي بنات البلاط الملكي ان تقابل الملكة بين الحين والاخر حيث كانت تلعب مع أطفال العائلة المالكة فكان يتم أجبار ديانا ان تذهب في العطلة الي قصر الملكة لمشاهدة فيلم chitty chitty bang bang ،وهو فيلم ألفه إيان فليمنج صديق الساحر أليستر كراولي
ويتناول الفيلم قصة ملك وملكة يكرهان الأولاد ،فيستخدمان صبيا لقيطا لإغواء الأولاد واختطافهم وحبسهم في قفص حتي يتم نقلهم بعد ذلك الي احد القصور ويسجنون في البرج وترمز هذه القصة الي ما يحدث في الواقع فيقول كريستوفر ايفرارد انه لا يظن ان آل وندسور كانوا يجبرون ديانا علي مشاهدة هذا الفيلم مرارا و تكرارا كأمر اعتباطي بل كان أمرا مدبرا حيث تصف ديانا اللحظات التي كان يتم إجبارها علي الذهاب لمشاهدة الفيلم فتقول كان الجو يوحي لي بالغرابة وكثيرا ما كنت أركل و اضرب كل من يحاول إرغامي علي الذهاب كل مرة لمشاهدة هذا الفيلم الممل جداً ، ويدل هذا الكلام علي ان آل وندسور كانوا علي علم بمصير ديانا منذ لحظة ولادتها و كما ذكرنا ان الملكة الام (والدة الملكة إليزابيث) كانت هي التي تقف وراء زواج تشارلز من ديانا فالملكة الام كانت هي المحرك الاساسي لكل آل وندسور بالتعاون مع الامير فيليب زوج ابنتها إليزابيث الذي كان تابعا لها يقول كريستوفر ايفرارد ان الملكة الام كانت تترأس بنفسها مجموعة محافل أنير تيمبل في تمبلي بار بلندن المقر السابق لمنظمة فرسان الهيكل وانه لا يستبعد فكرة خضوع ديانا الي برامج غسيل مخ من قبل آل وندسور المولعون بالسحر فهناك تقنية تقوم ببرمجة أناس معينة ليقعوا في حب شخص لا يكنون له شيئا و تستخدم الاخويات التي تمارس السحر الاسود هذا النوع من الطقوس ، وذلك عن طريق العمل علي تحفيز زيادة إفراز مادة في الدماغ تسمي الفنيل آثيل تعمل علي أضعاف القدرة علي التمييز واستخدام العقل بشكل سليم فلا يستبعد ان تكون ديانا تم برمجتها لتقع في حب تشارلز بسهولة خاصة انها كانت تبغضه وتقول انه ثقيل الدم

شرحنا ان زواج ديانا كان من قبل تخطيط الملكة الام علاوة على ان ديانا من اسرة سبنسر العريقة
و هذه السلالات النقية لا تتزوج الا من بعضها البعض
و شرحنا انه كان يتم إجبار ديانا منذ طفولتها خلال العطلة علي الذهاب لقصر الملكة
وظلت ديانا تذهب الي القصر حتي وصلت لعمر السادسة عشر حتي انشغلت بعملها كمعلمة لروضة اطفال
فكانت أختها الكبري سارة هي التي تذهب للقصر وارتبطت سارة نفسها بعلاقة مع الامير تشارلز
تقول ديانا ان كل صديقة من صديقاتها في ذلك الوقت كان لها خليل
ماعدا هي حيث أرادت ان تحافظ علي نفسها
وعندما بلغت ديانا السابعة عشر قامت شقيقتها سارة بإحضار خليلها تشارلز للمنزل
تقول ديانا كنت اقول لسارة دائماً
ما هذا الرجل الكئيب ثقيل الدم الذي ترافقيه
وتصف ديانا أختها انها كانت متعلقة بتشارلز بشدة وكنت أحزن لذلك لآنني كنت أراه غير مهتم بها
وأشعر انه مشمئز منها دوما من شدة تعلقها به
وعندما بلغت ديانا الثامنة عشر رأي آل وندسور الا يتريثوا اكثر من ذلك للإنقضاض علي ديانا
فالامير قد بلغ الثلاثين ولابد له ان يتزوج من زوجة تكون من سلالة عريقة
ويجب ان تكون مستقيمة و محافظة ولا توجد افضل من ديانا الساذجة البريئة التي تنطبق عليها هذه المواصفات
فتم دعوة ديانا الي حفلة راقصة في قصر باكينجهام للاحتفال بالعيد ال 30 للأمير تشارلز
فوقعت ديانا في غرام تشارلز وارتبطت به عاطفيا وبدأت الكاميرات تلاحقهما في كل مكان
وبعد 7 اشهر طلب تشارلز من ديانا الزواج فوافقت علي الفور
وذهبت ديانا لتقيم في قصر الملكة الام في كلارنس هاوس من اجل بدء الاستعدادات للزواج
تقول ديانا في هذه الفترة التي مكثت فيها لدي الملكة الام
كانت تعطيني بنفسها و كلما أصابني الصداع أقراص دواء لعلاج هذا الصداع
ثم ما لبثت بعد الزواج بعدة سنوات
ان اكتشفت ان هذه الأقراص كانت مخدرات بآنواع مختلفة منها الفاليوم !!!!!!!
عند خطوبة ديانا سأل صحفي كل من تشارلز و ديانا
هل أنتما الاثنان واقعان في الحب؟
فردت ديانا علي الفور
بالطبع واقعان في الحب ما هذا السؤال
فرد تشارلز بكل برود هي التي واقعة في حبي
تقول ديانا لقد صدمت من رد تشارلز وحزنت كثيرا لما ذكره امام الصحفي
وكنت أحاول ان اقنع نفسي انه يمزح
وذهبت في رحلة الي استراليا لمدة 33 أسابيع علي امل ان يشتاق لي ولذلك لم أتواصل معه ولو لمرة واحدة خلال الرحلة
تقول ديانا بالنسبة لي كان هذا مؤلما جداً
فقد كنت اشتاق اليه و تمنيت لو هاتفني ولو لمرة واحدة
لكنه لم يفعل
وحين عدت من استراليا وجدت باقة ورد في استقبالي
فتوقفت ان تكون من تشارلز لكني ازددت حزنا عندما علمت انها من شخص اخر

قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين D73C8109-3672-4E72-B36F-6B3F4E137A98

عندما حملت ديانا بالأمير وليام شعر آل وندسور بأنهم قد بلغوا غايتهم
فكما تقول ديانا ان اختيار وندسور لي كزوجة لتشارلز لم يكن الا بهدف واحد
الا وهو انجاب وريثا للعرش يحمل جينات آل سبنسر
وقيل لديانا ينبغي تقديم موعد الولادة وذلك حتي لا يكون تشارلز مشغولا بمباريات البولو
يقول كريستوفر ايفرارد
ان السبب الحقيقي في رغبة آل وندسور لتقديم موعد الولادة ليس قطعا من اجل ان يتفرغ تشارلز لهذا اليوم
ولكن ليتوافق موعد الولادة مع موعد الانقلاب الشمسي الصيفي
21 يونيو 1982 فتم إعطاء ديانا أدوية محفزة غير ضرورية لتقديم موعد ولادتها لوليام
وحتي يولد يوم الانقلاب الشمسي في يوم تبلغ فيه الشمس ذروتها ليكون (ابنا للشمس)
فلطالما عرف آل وندسور بولعهم بعلوم التنجيم و السحر
وقد سمي الوريث و ليام تيمنا بوليام الفاتح
اما هاري فقد ولد عام 1984 ومع ولادته لم تعد ويندسور في حاجة الي ديانا فقد اراد تشارلز بنتا بديلا عن هاري
كما انه صعق من الشعر الاحمر لهاري والذي ورثه عن عائلة سبنسر
وانهار تماماً الزواج بعد 3 سنوات واصبح مجرد زواجا علي ورق
وان كان يبدو امام الناس عكس ذلك

أرادت ديانا الطلاق وطلبته مرارا و تكرارا لكن الملكة رفضت ، فقامت ديانا بتسجيل غراميات كاميلا و تشارلز عبر الهاتف ،ووضعت التسجيلات في شريط تسجيل احتفظت به لحين ظهوره في الوقت المناسب
ثم اخذت هذه الشرائط وذهبت الي معالجة نفسية تدعي كريستين فيتزجيرالد والتي اصبحت طبيبتها وصديقتها وأمينة سرها لمدة 9 سنوات, ونظرا لإطلاع كريستين علي العلوم الباطنية ، كانت ديانا تخبرها بأمور لا تستطيع ان تتكلم عنها امام اي شخص اخر ، حتي لا يتهمونها بالجنون
خلال أحاديث طويلة مع كريستين فتحت ديانا قلبها لها حول الكابوس الذي تعيشه مع آل ويندسور وقالت لها لو عرف العالم حقيقة آل وندسور لنبذوهم واعترفت ديانا لآول مرة لكريستين بحقيقة الطقوس الشيطانية التي يمارسها آل وندسور ، حيث يقيمون شعائر جنائزية و طقوس اضاحي الحيوانات ، والتي كان معظمها كما تقول قطط شقراء ذو عيون زرقاء !!! وطقوس جنسية كانت تقام داخل القصر بين الحين والاخر من اجل تحقيق حاجة ما !!! واضافت انهم كانوا يقيمون حفلات العربدة هذه داخل قصر باكينجهام
يقول ديفيد ايك انه التقي امرأة كانت تعالج عند صديق له من برمجة قد خضعت لها وفق مشروع مونارك هذه المرأة تدعي (أريزونا وايلدر) ، كانت أريزونا تمارس الطقوس الشيطانية خلال برمجتها فقد خضعت منذ طفولتها للتدريب والبرمجة ، وبلغت درجة عالية جداً من الدرجات الكهنوتية الشيطانية ، ولم يكن لأريزونا اي فكرة عما قالته كريستين فيتزجرالد المعالجة النفسية لديانا ، فقالت أريزونا بالضبط ما اعترفت به ديانا لكريستين ، وهو انها كانت كثيرا ما تترأس قداسات شيطانية خاصة في قصر جلاميس بإسكتلندة الخاص بالملكة الام ! حيث يعود ولع الماسون بإسكتلندة لأنها تضم العديد من المداخل الي باطن الارض !!!! وكثيرا ما حضر كل من الملكة الام والملكة والامير فيليب والامير تشارليز وتوني بلير وجاكوب روتشيلد هذه الطقوس التي تترأسها ،وتقول انها قد ترآست طقس يسمي الملك القديم والملك الجديد كان هذا الطقس من اجل الاعداد لتوني بلير لإستلام منصب محدد ، تقول أريزونا ان هذه الطقوس خاصة فقط بالطبقة المستنيرة الايلوميناتي ، واضافت ان ديانا كانت علي علم بكل هذه الطقوس وان ديانا بنفسها قد حضرت طقس اقيم في قصر الملكة الام كلارنس هاوس ، يدعي طقس صحوة العروس وذلك من اجل انجاب جيل جديد من الحكام ، وان الملكة الام والملكة إليزابيث والامير فيليب و تشارلز وجدة ديانا الليدي فيرموي قد اجتمعوا اجمعهم في غرفة واحدة ثم ارسلوا بطلب ديانا، التي جاءت مرتدية عباءة بيضاء بعد ان تم دس لها مخدر وقيل لديانا خلال تآدية هذا الطقس انك منذ تلك اللحظة ستسمع الناس كلامك وستراقبك العيون حيثما ذهبتي وانك لن تحضري ثانية اي طقس ، ولا ينبغي ان تطرحي اي اسئلة بعد الان !!!! ومن هنا سآل ديفيد ايك الناس قائلا؛ هل فهمتم الان لماذا صرحت ديانا لصديقتها كريستين بكرهها للملكة الام ؟! ولماذا كانت تقول عليها شريرة؟! ولماذا قالت انهم منذ اول يوم لدخولها القصر كانوا يخدرونها؟! وقالت ان الملكة الام هي التي كانت تقوم بإعطائها مخدرات بأنواع مختلفة مرة بحجة علاج الصداع ومرة بحجة علاج البوليميا ، هل فهمتم الان سبب معاناه ديانا من مرض البوليمياوالاضطرابات النفسية قبل زفافها بأسبوع؟؟؟؟ !!!!
ديانا : سيقتلوني يوما ما في حادث سيارة !!!!

انخرطت ديانا في الاعمال الخيرية والانسانية بإعتبارها أميرة ويلز
وكرست كل جهدها ووقتها للجمعيات الخيرية خاصة ضحايا الإيدز والسرطان
وفي عام 1987 كانت اول شخص ملكي يصافح مرضي الإيدز دون اي خوف
فجعلت الناس تنحاز اليها تدريجيا بسبب انسانيتها و طيبة قلبها
فكانت تظهر العطف للجميع حيثما ذهبت
كما لعبت دورا هاما في الحصول علي معاهدة (اوتاوا)
الخاصة بالحظر الدولي علي تخزين و استخدام وإنتاج الألغام
وفي اواخر الثمانينات وبعد ان تحول زواجها الي أضحوكة
أقامت ديانا علاقة مع حارسها الخاص باري مانكي لكنه قد قضي نحبه في حادث سيارة
وفي عام 1990 تعرفت ديانا علي ضابط في سلاح الفرسان بالجيش البريطاني يدعي جيمس هويت
كان دوما ينقل لها الاخبار
و ذهبت الي مركز علاج طبيبتها وامينة سرها كريستين فيتزيجرالد وهي تبكي بكاءا شديداهيستيريا
وقالت لها لقد قتلوه
فسألتها كريستين من؟
فآجابتها ان آل ويندسور قد قتلوا باري مانكيي حارسها الخاص
وان حادث السيارة الذي راح ضحيته كان مدبرا
فالحارس الشخصي للأمير تشارلز اخبرها بنفسه
ان مصير جيمس هويت سيكون مماثلا لباري مانكي ان لم تقطع علاقتها به وهددها بشكل فاضح
وقال الضابط جيمس هويت خلال حديث تلفزيوني اجري معه
انه كان يلتقي دوما مكالمات هاتفية من مجهول يهدده بالقتل
ان لم يتوقف عن مقابلة ديانا
ومنذ ذلك الحين قررت ديانا الانتقام وخرجت عن صمتها
و بدآت في عمل سلسلة شرائط تفضح بها ال وندسور
و خاصة علاقة تشارلز بزوجة صديقه أندرو (كاميلا)
وقامت بعمل أحاديث صحفية تعترف فيها بخيانة زوجها
نتيجة خيانته لها مع كاميلا زوجة صديقه
و خلال هذه الأحاديث كانت تصرح دائماً انهم سيقتلونها في حادث سيارة
لآن قتلها سيفتح له الطريق كي يتزوج من كاميلا دون ان يقلق حيال طلاقه منها
او واجبه العائلي الذي يفرض عليه انجاب وريث يحمل جينات سبنسر
تقول كريستين فيتزيجيرالد ان عائلة وندسور قد بذلت مجهودا كبيرا لتشويه سمعة ديانا
الا ان شعبيتها كانت تزداد يوما بعد يوم
وعلي العكس بدآ الشعب يكره عائلة وندسور وخاصة تشارلز
وعندما انتشرت قصة علاقته بكاميلا اعترف بنفسه علي الملأ في برنامج تلفزيوني
انه لم يكن مخلصا لديانا و انه علي علاقة بكاميلا
وكان اعترافه هذا سببا في طلاق كاميلا من زوجها

________



قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين Hqdefault


المرجَّحُ أنّ اللّيْدي Lady 'ديانا سبنسر Diana Spencer'، ، قد اغتِيلتْ في باريسَ مع صديقها المصريّ 'عماد الفايد' ليلة 30-31 أوت 1997 لا لِـمجرّد أنّها كانت حاملا مِنه وأنّ إنجابَها لطفلٍ عربيّ يُشوّه نبالةَ 'الدّمِ الأزرقِ' المزعومةَ ويُربكُ مؤسّسةَ ولاية العهد. فالمعلومُ أنّ العائلةَ البريطانيّة المالكةَ هي ألمانيّةٌ يهوديّة تسرّبتْ إلى بريطانيا عبر صفقات المصاهرة. ثمّ تخلّصتْ مِن لقبها الأصليّ 'وندسُور Windsor' سعيا إلى إيهام الرّأي العامّ بذوبانِها في الحاضنة الأنجليزيّة.
اُغتيلتْ الأميرةُ، الّتي كانتْ هي نفسُها 'قربانا آدميّا' على مذبحِ الشّيطان الملَكيّ، لأنّها كشفتْ، بعد استقصاءٍ دؤوب، شبكةَ 'البيدُوفيل Pédophiles'، الماسونيّةَ التّنظيم والشّيطانيّةَ العقيدة، الّتي تنشطُ بكثافة في القصر الملكيّ البريطانيّ الموبوء تحت إشرافٍ مباشر مِن بعضِ أعضاء العائلة الملكيّة نفسها. نخصّ بالذّكر منهم: الملكةَ إليزابيث الثّانية وزوجَها الأمير فيليب وابنَها الأمير 'تشارلز' طليقَ ديانا (تزوّجا في: 1981.07.29، وتطلّقا رسميّا في: 1996.08.28). حسبُنا شاهدا العلاقةَ الوثيقةَ الّتي تربطُ 'جيمي سافيل Jimmy Savile'، المقدّمَ التّلفزيّ البريطانيّ المورَّطَ في الجرائم البيدوفيليّة وفي العقائد الشّيطانيّة، بوليِّ العهد خصوصا وبالعائلة الملكيّة عموما. والأكيدُ أنّه كان يستغلُّ شهرتَه وسعةَ علاقاته المشبوهة كيْ يعملَ 'وسيطا تجاريّا' يؤمّن 'البضاعةَ الآدميّةَ الحرامَ' بمنتهَى الحِرفيّة وفي كنَفِ السّرّيّة.
توصّلتْ الأميرةُ الرّاحلةُ إلى قرائن ثابتة (صور، شهادات، فيديوهات...) تؤكّدُ أنّ قصرَ 'باكنغهام' هو وكرٌ آمن لتذويبِ الأطفال، مَـخطوفين كانوا أو مُباعين كرقيقِ جنس أو مُقدَّمين كقرابين آدميّة أثناءَ الطّقوس السّاديّة لعبدة 'لوسيفير' (الشّيطان). بعد إنهاكِ الأطفال الضّحايا، تعذيبا واغتصابا وتجويعا وترويعا (يُجبَرون أحيانا على قتْلِ بعضهم بعضا أو علَى مشاهدةِ طقوسِ القتل السّاديّ)، كثيرا ما تُستنزَف دماؤُهم وتُلتهَم لحومُهم في حفلات هستيريّة يصِل فيها الإجرامُ البشريّ درجاته القصوى.
ما قتلَ الأميرةَ الشّهيدةَ أنّها لم تستطعْ بعد صدمتِها القاسية باكتشاف هذه الحقائق المرعبة أن تلتزمَ بميثاق 'الأومرتا Omertà' (قانون الصّمت المافيوزيّ). إنّما سعتْ إلى البحثِ عن سُبلِ فضْح العصابة المقنَّعةِ بالتّاجِ الملكيّ قبل فوات الأوان. ولأنّها كانتْ تحت الرّقابة المخابراتيّة الدّائمة وكانت مُـحاطةً بالخونة والجواسيس، فقد ظلّتْ مهمّتُها تلك مستحيلةً في حينها. بل كان الموتُ أقربَ إليها مِن كلّ ما عداه. لقد اتّخذَ اللّوسيفريّون-الملَكيّون قرارَ التّصفية قبلَ أشهرٍ مديدة. ثمّ لاحقُوها ليكونُوا شهودَ عيانٍ على الجريمةِ 'الطّقُوسيّة' (اِغتيالُها هو في حدِّ ذاته طقسٌ شيطانيّ) المعلَنةِ. والدّليلُ أنّه عندما عجِزَ الحادثُ المفبرَكُ عن قتلِ اللّيْدي، تُركتْ لِتنزفَ حتّى الموتِ (النّزفُ هو أيضا طقسٌ شيطانيّ ذُو جذور تلموديّة) أكثرَ مِن ساعةٍ في قلبِ عاصمةِ الأنوار-جنّةِ المافيا البيدوفيليّة... قبل أن تأتي 'سيّارةُ إسعافِ الجثث'.
مع ذلك، فها هو العرشُ الملكيُّ البريطانيّ يقفُ، أمامَ طوفانِ الفضائح الإجراميّة، قاصِرا عن سترِ عوراتِه القبيحة وعاجِزا عن إقناعِ الرّأي العامّ محلّيّا ودوليّا بـ 'نقاوةٍ زرقاء' هي والوهمُ سواءٌ
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين

مُساهمة من طرف sama السبت مارس 26, 2022 4:11 am

قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين 274719513_981021002548556_5006657631902270261_n.png?_nc_cat=107&ccb=1-5&_nc_sid=730e14&_nc_eui2=AeFdW5VTbkjORcGUWc7_S9wh2hDIJu9bUpzaEMgm71tSnG0lrfHrFMeFG0FS52sxAn6IKWQTFenXj1OmC3oy6hdH&_nc_ohc=omZn77kadC4AX8G5NnF&_nc_ht=scontent.fcai1-2



اعترف تيودور هرتزل(1860-1904) مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة ان "معاداة السامية" عززت قضية اليهود الداعية الى تاسيس كيان مستقل" لشعب الله المختار".لذلك يرى انه لكي نجد حلا للقضية اليهودية يجب ان نجعل من "معاداة السامية" مسالة سياسية دولية اذا فالصهيونية بالنسبة اليه تقدم حلا مقبولا ونهائيا لقضية اليهود(راجع مذكرات هرتزل).وزاد على ذلك بقوله في الصفحة19 من نفس المذكرات"ان معادي السامية سيكونون اوثق اصدقائنا والدول المعادية للسامية ستكون من اعز حلفائنا".
اما بالنسبة للعلاقة النازية الصهيونية فقد كانت جد وثيقة وقد عملت اجهزة الدولة النازية على تقديم الدعم اللازم للحركة الصهيونية وكان هتلر شخصيا من الداعمين الاوفياء لهذه الحركة الهدامة طيلة الثلاثينات من القرن الماضي فهو الذي اعان" الفرق الصهيونية المتطرفة" على انشاء شبكة من حوالي 40 مخيما تمتد على كافة الاراضي الالمانية تحاكي فيها المستوطنات المحتملة الحياة في ارض فلسطين الحبيبة.تواصل استغلال هذه المستوطنات او "الكيبوتسات" الى سنة 1942كمعسكرات تدريب بترخيص الماني وكان يعتلي هذه المستوطنات الراية البيضاء والزرقاء التي اصبحت فيما بعد علم"اسرائيل". في الحقيقة ان الاتفاق الذي يخول لليهود الالمان الهجرة لفلسطين تم تفعيله في 1933 لكن سرعان ما تم التخلي عنه في بداية الحرب العالمية الثانية. ان اتفاقية"الترنسفار" هذه تكشف بوضوح حجم المساعدة التي كان يقدمها "النازيون"من اجل تاسيس دولة اسرائيل وما لم تكشفه البرامج المدرسية في العالم اجمع ان الرايخ الثالث كان يعمل على قدم وساق لاجل ارجاع"اليهود" الى الارض المقدسة التي طردوا منها منذ الفي عام.اذا مما لا يدع مجالا للشك ان الفكر والعقيدة الذان كانا قوة دفع لهرتزل مثلا نفس الشي لهتلر فالنازية والصهيونية هما وجهان لعملة واحدة صكت في المخابر الماسونية.

محرقة اليهود

مع ان اليهود الذين كانو في اوروبا كلها لا يتعدون 2مليون ونصف الا ان دعوة اليهود الذين قاموا باحراق مجموعة من ابنائهم ليكسبوا تعاطف العالم يشيعوا انة تم إبادة 6 ملايين يهودي هو رقم مبالغ به كثيرا إذ أنه استنادا على إحصاءات أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية كان العدد الإجمالي لليهود في أوروبا 6 ملايين ونصف المليون وهذا يعني أنه في الهولوكوست تم تقريبا القضاء على اليهود في أوروبا عن بكرة أبيهم وهذا ينافي أرقاما أخرى من دوائر الهجرة الأوروبية التي تشير إلى أنه بين 1933 و1945 هاجر مليون ونصف يهودي إلى بريطانيا، السويد، إسبانيا، أستراليا، الصين، الهند، فلسطين والولايات المتحدة. بحلول عام 1939 واستنادا إلى إحصاءات الحكومة الألمانية فقد هاجر 400،000 يهودي من ألمانيا الذي كانت تحتوي على 600،000 يهودي، وهاجر أيضا 480،000 يهودي من النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وهاجر هذا العدد الكبير ضمن خطة لتوطين اليهود في مدغشقر ولكنهم توجهوا إلى دول أخرى ولم يتم مصادرة أملاكهم وإلا لما كان اليهود اليوم من أغنى أغنياء العالم، وهناك أرقام أخرى تشير إلى أن أكثر من 2 مليون يهودي هاجروا إلى الاتحاد السوفيتي. كل هذه الأرقام تعني بالنهاية أنه كان هناك على الأغلب أقل من 2 مليون يهودي يعيشون في دول أوروبا التي كانت تحت الهيمنة النازية، ويصر العديد أن السجناء اليهود في المعتقلات النازية لم يزد عددهم عن 20،000. ويورد هؤلاء المؤرخون أن العدد الإجمالي لليهود في العالم في سنة 1938 كانت 16 مليون ونصف المليون، وكان العدد الإجمالي لليهود في العالم بعد 10 سنوات أي في عام 1948 كانت 18 مليون ونصف المليون، وإذا تم القبول جدلا بأن 6 ملايين يهودي قد تمت إبادتهم أثناء الحرب العالمية الثانية فإن العشر ملايين المتبقين يستحيل أن يتكاثروا بهذه النسبة الضخمة التي تنافي قوانين الإحصاء والنمو البشري ليصبح 10 ملايين يهودي 18 مليونا بعد عشر سنوات!
______________

قال اليهودي روبرت ويلتش رئيس تحرير جودش راندشو (المجلة اليهودية) في افتتاحية عدد 4 نيسان 1933، : "لقد قدمت النازية فرصة تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية واستعادة الاحترام الذي فقده اليهود بالاندماج. إنهم مدينون لهتلر وللنازية."

في 30 يناير1933 وصل هتلر إلى السلطة، وفي نيسان في نفس العام حصلت حادثة مهمة وهي رحلة قام بها ضابط نازي و زوجته مع شخص يهودي و زوجته إلى فلسطين والمشهورة برحلة (تاتش لار- منجلستان) جاؤوا إلى فلسطين لدراسة كيفية تهجير اليهود إلى فلسطين، وكانت هذه الرحلة في 21 حزيران، وفي 7 آب 1933 وقعت اتفاقية "الهافارا" أو معاهدة الترانسفير Transfer Agreement و الهافارا هي الاتفاق الاقتصادي الذي عُقد عام 1933م واستمر تنفيذه حتى عام 1942م لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين، وفعلاً في البداية كان اقتراح من مدير شركة الاستيطان بأن يفك الحصار عن ألمانيا –المفروضة من قبل الدول الأوروبية - بالطريقة التالية: أن يودع اليهودي الذي يريد الهجرة إلى فلسطين أمواله في بنك في ألمانيا، هذا البنك يشتري بها آلات زراعية وآلات عسكرية ومعدات ويرسلها إلى فلسطين، وهنا يأتي المزارع فيستعيد ثمنها من بنك في فلسطين، والهافارا معناها "الترانسفير" .. فعندما وصلوا إلى هذا الاتفاق احتجت المنظمة الصهيونية لأن هذا الاتفاق حصل مع شركة خاصة، فعاد (هيدرج) الألماني ودعا مسؤول المنظمة الصهيونية العالمية مع رئيس الشركة الخاصة التي كانت عرضت مع (حاييم أورلوزوروف) الذي أرسله (بن جوريون) خصيصاً لهذه الغاية، وعُقد الاتفاق بين أربعة مسؤولين صهاينة مع اثنين ألمان ، وقع الاتفاق في برلين، وبمقتضى هذا الاتفاق حصلت عملية تهجير اليهود من ألمانيا إلى فلسطين.

معاهدة الترانسفير :
قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين 9k=
في سنة 1935 صرحت جريدة تابعة للجيستابو (الجيستابو هو البوليس السري الألماني) بتمويل يهودي سري تقول: (لم يعد بعيداً الوقت الذي تصبح فيه فلسطين قادرة على استقبال أبنائها الذين فُصلوا عنها منذ أكثر من ألف عام).
و قضية الهافارا قضية خطيرة جداً يعتم عليها الإعلام والباحثون، والتي يخاف منها اليهود أكثر من موضوع الهولوكوست.

قد يكون القولُ بوجود تعاون صهيوني ألماني مُستغرباً للكثيرين, وهذه سانحة مُناسبة لتقديم التعازي الحارة في إعلامنا العربي أو بالأصح مُضللنا العربي مُغيّب الحقائق. اُشتهرت فضيحة في السودان عُرفت بـــ(الفلاشا) وهي تهجير يهود أثيوبيا عبر أراضي السودان إلي اسرائيل. أما المانيا التي أحرقت اليهود فما عُرف بـــ(الهافارا) أو الترانسفير يُمثل الاتفاق الاقتصادي الذي عُقد عام 1933م واستمر حتى عام 1942م وتم تنفيذه لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين ! وتحت إشراف بن جوريون شخصياً. وقد كتب كثيرٌ من الصهاينة عن تأثر دولة إسرائيل بأفكار النازية.

المحرقة اليهودية أو الهولوكوست كلمة يونانية معناها : القربان الذي يُضحَّى به للرب ويُحرق حرقاً كاملاً غير منقوص على المذبح قيل أن النازيين بزعامة هيتلر قاموا بحرق 6 مليون يهودي في غرف الغاز و لكن ألمانيا نفسها لم تحتوي 6 مليون يهودي في ذلك الوقت.

في يوم 27 كانون الثاني من كل عام، تخرج علينا المؤسسات «اليهودية» الحكومية والخاصة، اليمينية واليسارية، المتطرفة والـ«معتدلة»، لتغنّي وتروي قصصًا وأساطير عما يسمونه بالـ«محرقة اليهودية» أو «الهولوكست»، كذبة هذا العصر الكبرى التي أدت الى أكبر عملية تزوير في التاريخ البشري وأشنع عملية سرقة واغتصاب للأرض الفلسطينية وذاكرتها التاريخية، شرعنتها القرارات الدولية ومصالحها الاستعمارية، أكذوبة محرقة كانت أمر العمليات لأكبر محرقة يومية حقيقية للشعب الفلسطيني.
إحياء للـ«كذبة»

يقول الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون : (لم يتمكن أحد، في معسكر اعتقال أوشفتز أو في أي مكان آخر، أن يرينا عينة واحدة من هذه المسالخ الكيميائية. ولم يستطع أحد أن يصف لنا شكلها الدقيق وطرق تشغيلها، ولم يكشف أثر أو ملمح واحد لوجودها. لا توجد وثيقة واحدة ولا دراسة واحدة ولا تصميم واحد لها. لاشيء).

كيف تواجدت في ألمانيا غرف من الغاز كافية لحرق 6 مليون يهودي في حين أن ألمانيا عانت في الحرب بسبب أزمة الطاقة و البترول !! فكيف كان يتم تشغيل تلك الغرف ؟؟

لقد ظهرت الصور اليهودية المنتشرة عما يعرف بالهولوكوست بعد الحرب العالمية الثانية و هي صور لضحايا الحرب بصورة عامة بدون ذلك الاضطهاد النوعي لليهود الذي يُلحق دوماً بهتلر و النازية و قام عدد من الباحثين بإثبات ذلك مما جعل الدول الكبرى تضع قانون يجرم إنكار الهولوكوست فيما يُعرف بمعاداة السامية.

ويوجدُ الآن في أمريكا متحف لتخليد ذكري الهولوكوست رغم أن قتلي الإتحاد السوفيتي بلغ 20 مليوناً من الأنفس من الــــ50 مليوناً الذين قُتلوا إبان الحرب العالمية الثانية، وهذا غير بقية المتاحف في اوروبا والعديد من المنظمات التي تُطارد من ينكر هذه الاُكذوبة, بل والقوانين المُشرعّة التي تُجرم (أعداء الساميّة) ودمغ العرب من الخليج إلي المحيط في وسائل الإعلام بوصف (النازيين الجُدُد).

أصدرت فرنسا قانون جيسو عام 1990، من أجل جريمة واحدة وحيدة ومحددة، ألا وهي إنكار الهولوكوست أو الإبادة النازية لليهود، أو التشكيك في عدد ضحاياها، مقدمات إصدار هذا القانون: أطروحة الباحث هنري روكيه، تحت إشراف البروفيسور روجيو، في جامعة باريس، للحصول على الدكتوراة، موضوعها ضحايا معسكرات الاعتقال النازية، أجيزت رسالته بتقدير جيد جداً، وخلص من الأدلة والبراهين ومراجعة تعداد اليهود قبل الحرب وبعدها ومن فحص التقارير التي تبنتها محكمة نورمبرج إلى أن عدد ضحايا اليهود في الحرب العالمية الثانية كلها لا في معسكرات الاعتقال النازية فحسب لا يتجاوز 200 ألف على أقصى تقدير.ثم نشر في صحيفة لوماتان دي باري 13-9-1986 مقال يشيد برسالة روكيه، وقلب هذا المقال فرنسا رأساً على عقب. أحيلت رسالة الدكتوراة إلى لجنة علمية في جامعة نانت لتقييمها، وانتهت الإحالة بسحب الرسالة وإلغاء حصول الباحث هنري روكيه على درجة الدكتوراة لأنه لم يسدد الرسوم الدراسية في كلية الآداب بجامعة نانت التي أحيلت إليها الرسالة، مع أنه في الأصل باحث في جامعة باريس.
قربانٌ على مذبحِ اللّوسِيفريّين N00101838-b
نشأت أكذوبة الهولوكوست للضغط علي العالم وتنفيذ الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطانية الماسوني بلفور عام 1917 إلى أخيه الماسوني اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة والتي عرفت فيما بعد باسم وعد بلفور (وعد من لا يملكـ لمن لا يستحق)، ويُعتبر الوعــــــــد الغاشم أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين. وقد قطعت فيه الحكومة البريطانية تعهدا بإقامة دولة لليهود في فلسطين.

نص وعد بلفور :
وزارة الخارجية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917 عزيزي اللورد روتشيلد يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

«إن حكومة صاحب الجلالة ترى بعين العطف تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهَم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين، أو الحقوق و الوضع السياسي التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر.»

في حين أن قضية الهولوكوست مفبركة و لا وجود لها إلا أنه قد حدث بالفعل بعض الاضطهاد الضئيل لمجموعات من اليهود بتخطيط نخبتهم و بالتعاون مع هتلر و ذلك لإجبار بقيتهم على الهجرة لفلسطين، كما أن جيش هتلر النازي كان يشمل 150 ألف يهودي و كان منهم قادة في الجيش النازي.

حيث اعترف كاستنر أمام محكمة نيورينبرغ التي حاكمت النازيين بأن قسم كبير من أجهزة الأمن والمباحث المشتركة النازية - الصهيونية دفعت اليهود إلى المذابح و ذلك بتآمر صريح بين الجستابو والصهيونية كي يضطر بقيتهم للهجرة إلى فلسطين. وقررت الأجهزة السرية الإسرائيلية في مارس عام 1957م إسكات رودولف كاستنر للأبد، وحاولوا اغتياله بالرصاص.

يقول الحاخام رابينوفتش: "لن تكون هناك أديان بعد الحرب العالمية الثالثة، كما لن يكون هناك رجال دين.. فإن وجود الأديان ورجال الدين خطر دائم علينا، وهو كفيل بالقضاء علي سيادتنا المقبلة للعالم، لأن القوة الروحية التي تبعثها الأديان في نفوس المؤمنين بها ـ وخاصة الإيمان بحياة أخري بعد الموت ـ يجعلهم يقفون في وجهنا.. بيد أننا سنحتفظ من الأديان بالشعائر الخارجية فقط.. وسنحافظ على الدين اليهوديّ، وذلك لغاية واحدة، هي الحفاظ علي الرباط الذي يجمع أفراد شعبنا، دون أن يتزوجوا من غير سلالتهم أو أن يزوجوا بناتنا لأجنبي.. وقد نحتاج في سبيل هدفنا النهائي إلي تكرار نفس العملية المؤلمة التي قمنا بها أيام هتلر.. أي أننا قد ندبر وقوع بعض حوادث الاضطهاد ضد مجموعات أو أفراد من شعبنا.. أو بتعبير آخر سوف نضحي ببعض أبناء شعبنا، حتى نحصل بذلك على الحجج الكافية التي تبرر محاكمة وقتل القادة في أميركا وروسيا كمجرمي حرب، وذلك بعد أن نكون قد فرضنا شروط السلام.. ونحن اليوم بحاجة إلى الإعداد لهذه المهمة وهذه التضحيات.. لقد تعود شعبنا على التضحية دائما.. ولن تكون خسارة بضعة آلاف من اليهود خسارة جسيمة، إذا قارناها بما سيحصل عليه شعبنا من السيطرة علي العالم وقيادته". 
sama
sama

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى