فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شهيد السماء

اذهب الى الأسفل

أيقونة شهيد السماء

مُساهمة من طرف خديجة الإثنين أبريل 27, 2015 6:28 am

سعد بن معاذ رضي الله عنه

سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري ويكنى أباعمر

صفة سعد بن معاذ الخَلْقية :

كان سعد من أطول الناس وأعظمهم، وكان رجلاً أبيضَ جسيمًا جميلاً
حسن اللحية

حال سعد بن معاذ في الجاهلية :

كان سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل، وكان صاحبًا لأمية بن خلف القرشي
الذي قُتل في بدر كافرًا، وكانت قبيلة بني قريظة موالية له ومن حلفائه.

عُمر سعد بن معاذ عند الإسلام :

أسلم سعد بن معاذ قبل الهجرة بعام، وكان عمره عند الإسلام واحدًا وثلاثين عامًا.

قصة إسلام سعد بن معاذ :


لقد أسلم سعد بن معاذ في المدينة على يد سفير الإسلام مصعب بن عمير ، ولما أسلم سعد
قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا. فأسلموا،
فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام

ينصر الله ورسوله :

عن محمد بن عمرو الليثي عن جده قال:
خرج رسول الله إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: "كيف ترون؟" قال أبو بكر : يا رسول الله، بلغنا أنهم بكذا وكذا
قال: ثم خطب الناس فقال: "كيف ترون؟" فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم خطب فقال: "ما ترون؟"
فقال سعد بن معاذ : يا رسول الله، إيانا تريد؟ فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ما سلكتها قط ولا لي بها علم
ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرَنَّ معك
ولا نكون كالذين قالوا لموسى من بني إسرائيل: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}
ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون
ولعلك أن تكون خرجت لأمرٍ وأحدث الله إليك غيره، فانظر الذي أحدث الله إليك فامضِ له
فصِلْ حبال من شئت، واقطع حبال من شئت، وسالم من شئت، وعادِ من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت.

حكم سعد بن معاذ يوافق حكم الله :

عن أبي سعيد الخدري : أن أناسًا هم أهل قريظة نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه، فجاء على حمار فلما بلغ قريبًا من المسجد
قال النبي: "قوموا إلى خيركم أو سيدكم".
فقال: "يا سعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمك".
قال سعد : فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتُسبى ذراريهم. قال : "حكمت بحكم الله أو بحكم الملك".







حب سعد بن معاذ لرسول الله وخوفه الشديد عليه :

عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم
أن سعد بن معاذ قال لرسول الله -لما التقى الناس يوم بدر-:
يا رسول الله، ألا نبني لك عريشًا فتكون فيه، وننيخ إليك ركائبك ونلقى عدونا
فإن أظفرنا الله وأعزنا فذاك أحب إلينا
وإن تكن الأخرى تجلس على ركائبك فتلحق بمن وراءنا
فأثنى عليه رسول الله خيرًا، ودعا له.

من مناقب سعد بن معاذ :

1- اهتز لموت سعد بن معاذ عرش الرحمن :

عن جابر ، سمعت النبي يقول: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ".

2- وفتحت لوفاته أبواب السماء :

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله لسعد : "هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه".

3- وشيّعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل اليوم :

حينما سمع النبي أحد المنافقين يقول: ما رأينا كاليوم، ما حملنا نعشًا أخف منه قط.
فقال رسول الله : "لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد بن معاذ، ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم".

4- وصاحب ضغطة القبر التي كشفها الله عنه :

عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي قال: "للقبر ضغطة، لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ".

5- مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من الحرير :

عن أنس قال: أهدي للنبي جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها فقال:
"والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا"

سعد بن معاذ في غزوة بدر :
حمل رضي الله عنه لواء الأنصار ، وخطب أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث على الجهاد وقال :
"فوالذي بعثك بالحق نبياً لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك" بنى عريشاً للنبي صلى الله عليه وسلم
وقام على باب العريش شاهراً سيفه دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم

سعد بن معاذ في غزوة احد:
كان رضي الله عنه من الأبطال ، وكان في طليعة المجاهدين
وعندما اضطرب الموقف ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل دونه.

سعد بن معاذ في غزوة الخندق:
أصيب سعد رضي الله عنه، فكانت إصابته طريقاً إلى الشهادة إذ لقي ربه بعد شهر متأثراً بجراحه
ولكنه لم يمت حتى شفي صدراً من بني قريظة حيث حكّمه رسول الله صلــى الله عليه و سلم فيهم
فحكم بأن يقتل مقاتليهم وتسبى ذراريهم. وتقسم أموالهم
فقال رسول الله صلــى الله عليه و سلم:" لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع"

وفاته:
عندما انقضى شأن بني قريظة انفجر بسعد بن معاذ جرحه واستجاب الله لدعوته
وقد شهد مصير بني قريظة وجعلها الله له شهادة وقد ذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام
قال وقد ذكر الحمى: من كانت به فهي حظه من النار
فسألها سعد ربه فلزمته فلم تفارقه حتى فارق الدنيا, واجابه الله على سؤاله وسمع دعائه
تُوُفِّي سنة خمس من الهجرة وهوابن سبع وثلاثين سنة ودُفن بالبقيع

خديجة
طاقم الإدارة
طاقم الإدارة

عدد المساهمات : 2877
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى