فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

"الدابّة"

2 مشترك

صفحة 4 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الخميس يناير 21, 2021 8:59 am

عبد الحكيم كتب:اما استشهادك بهذه الاية فلا محل له ! 


(وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)[النحل:61]





وفي الاية وجهان الاول ان يترك الله الناس من غير باقي المخلوقات ! فيكون عذاب للناس لان ميزان الحياة لن يصلح بعد ذلك ! ام انك ترى ان الانسان يمكنه العيش من دون باقي المخلوقات ؟؟
الوجه الثاني ان يشبه الانسان و يسمى دابة وهذا كما في الايات من سورة الانفال ! والاية اعلاه شملت الظالمين من الناس! 
و ايضا كما التشبيه بالانعام في ايه اخرى ! 
وقد سبق وبينت لك هذا ونبهتك الى ان الانسان لم يسمى دابة تشبيها الا ان يكون كافر او ضال اوما شابه ذلك من المفاسد في ايات معدودات !  راجع الايات 
ليس هناك اية واحدة في القران كله سمي فيها الانسان الصالح بالدابة ! ولن تجد هذا حتى في الحديث ! 
السلام عليكم 

إذن حسب قولك؛ لو يُؤاخذ الله تعالى الناس بظلمهم يُهلك كل البهائم دون الناس الظالمين؛ ودون غيرهم من المخلوقات .. الهلاك يكون قصرا على البهائم !!
حتى قولك إن الحياة البشر لا تصلح دون البهائم قول باطل فكم من البشر اليوم يعيش دون أن يقتات عليها ويكتفي بالنباتات والخضر والفواكه، ولا يستعمل البهائم وما ينتج عنها في حياته اليومية، مع ذلك لم تفسد حياته، أمّا تعميمك لجميع المخلوقات فهو باطل فالأشجار والنباتات لا تدخل في مسمى الدواب لأنها لا تتحرك ولا تدب.

المشكلة في هذا الموضوع هو فرض الإنسان فهمه على القرآن، وكما سبق وقُلت لك، القرآن لا يُعلى عليه وهو أصل كل علم، فلا أُنكر حقيقة أن اللفظ خصّه الناس بالبهائم دون غيرهم مع مرور الزمن وتعاقب الأجيال لكن هذا لا يُغيّر من حقيقة دلالته القرآنية شيئا، لأنها الأصل، لأنها تنزيل من الحي العليم، فإذا أراد الله تعالى بلفظ ما معنىً، وتبيّن لنا ذلك بالدليل، فدلالته هي كما أرادها الله تعالى ولو خالف كل البشر ذلك، ومثال على ذلك، في كثير من البلدان الإسلامية، تحرّف معنى فعل (شرى) وأصبح يُراد به الاقتناء والاشتراء مع أنه في القرآن يُفيد البيع، أي عكس المعنى الذي يُطلق من أجله اليوم، هذا لا يُغيّر من المعنى القرآني شيئا فهو الأصل.

اللفظ القرآني (دابة) و(دواب) يدل على كل ما يتحرك من مكان إلى مكان، أي كل ما يدب، فقط. وللتمييز بين مختلف المتحرِّكات من المخلوقات تُساق القرائن في السياق.

الوجه الثاني ان يشبه الانسان و يسمى دابة وهذا كما في الايات من سورة الانفال ! والاية اعلاه شملت الظالمين من الناس! 
و ايضا كما التشبيه بالانعام في ايه اخرى ! 
وقد سبق وبينت لك هذا ونبهتك الى ان الانسان لم يسمى دابة تشبيها الا ان يكون كافر او ضال اوما شابه ذلك من المفاسد في ايات معدودات !  راجع الايات 

لنعد لتلك الآيات وندرسها في ضوء ما تقدّم.

قال تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[الأنفال:55]

قُيّد لفظ (الدواب) في الآية ولم يُطلق، وذلك بقرينة اسم الإشارة الخاص بالعاقل، وقرينة الكفر والإيمان، فصُرف المعنى إلى المخلوقات التي تتوفر فيها صفتين: الأولى الدبيب أي التحرك، الثانية هي التكليف والعقل أي الدواب العاقلة التي لها قابلية الكفر والإيمان، أي البشر والجن دون غيرهم من الدواب، أي دون غيرهم من المخلوقات التي تدب من مكان إلى آخر ولا تعقل، أي دون البهائم.

قال تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)[الأنفال:22]

قوله تعالى (الذين) اسم إشارة خاص بالعاقل، هذه قرينة.
وقوله (لا يعقلون) قرينة أخرى، أي أن لهم عقول لا يعقلون بها.

يُؤخذ من الآية:
1/ أن شر من يدب عن الله، أي شر ما يتحرك من المخلوقات؛ المكلّفون الذين لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون، والسمع يُراد به هنا الفهم الإدراك والطاعة كما في قوله تعالى في سورة البقرة (سمعنا وأطعنا).
2/ أن الصنف السابق أدنى وشر من الدواب العجماء التي لا تعقل، أي البهائم.
3/ أن مُقابل الآية يدل على أن خير الدواب عند الله تعالى، أي خير ما يدب على الأرض، أي خير ما يتحرك، هم المكلّفون الذين يسمعون ويُبصرون ويعقلون الحق.

فالآيتان خبريّتان أُطلق فيهما لفظ (الدواب) مُقيّدا بالقرائن، وأُريد بها المُكلّفون منهم، أي البشر والجن، أي أنهم يدخلون في دلالة لفظ (دابة). وأمّا قولك إنه تشبيه فهذا شطط وقعت فيه فلا أثر للتشبيه في الآيتين كما سيأتي.

قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[الأعراف:179]

وقال (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)[الفرقان:44]

أركان التشبيه في الآيتين:

1/ قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[الأعراف:179]

المشبّه: الجن والإنس الذين لا يفقهون ولا يسمعون ولا يُبصرون.
المشبّه به: الأنعام.
أداة التشبيه: الكاف.
وجه الشبه: غياب العقل.

2/ وقال (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)[الفرقان:44]

المشبه: المشركون.
المشبه به: الأنعام.
أداة التشبيه: الكاف.
وجه الشبه: غياب العقل.

إن كانت الآيتان من سورة الأنفال تتضمنان تشبيها للبشر أو غيرهم بالبهائم، فما هي أركان التشبيه فيها ؟ لا توجد، لأنه ليس تشبيه بل خبر يُفيد حقيقة وجود التفاضل بين ما يدب من المخلوقات، ويكون تفاضلها على الترتيب الآتي، خيرها ما يعقل الحق وتُبصره ويفهمه ويتّبعهم، وشرُها من لا يسمع ولا يُبصر ولا يعقل، وبينهما الدواب الغير مُكلّفة لأنها تُسبّح الله تعالى كما جاء في الكتاب.

وزيادة على كل ما تقدّم من الأدلة، هاك قول بعض المختصين اللغويين المتقدّمين في هذه المسألة:

"[د ب ب] دَبَّ النَّمْلُ، وغَيْرُه من الحَيَوانِ، يَدِبُّ دَبّا، ودَبِيباً: مَشَى على هَيْنَتِه. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: دَبَّ دَبِيباً، ولم يُفَسِّرْ ولا عَبَّرَ عنه. وإِنّه لخَفِيُّ الدِّبَّة: أي الضَّرْبِ الذي هو عليه من الدَّبِيبِ. ودَبَّ الشَّرابُ في الجِسْمِ والإناءِ يَدِبُّ دَبِيباً: سَرَى. ودَبَّ السُّقْمُ في الجِسْمِ، والبِلَى في الثَّوْبِ، والصُّبْحُ في الغَبَشِ، كُلُّه من ذلك. ودَبَّتْ عقارِبُه: سَرَتْ نَمائِمُه وأذاهُ. والدَّابَّةُ: اسمٌ لما دَبَّ من الحَيَوانِ، مُمَيِّزَةً وغيرَ مُمَيِّزًَةَ، وفي التَّنِزِيلِ: {والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه} [النور: 45] ولّما كانَ لِمْن يَعْقِلُ ولِما لا يَعْقِلُ قيل ((فمنهم)) ولو كان لما لا يعقل لِقيلَ: فمِنْهَا، أو فمِنْهُنَّ، ثم قالَ: ((مَنْ يَمْشِي علَى بَطْنِه)) وإنْ كانَ أَصْلُها لمِا لا يَعْقِلُ؛ لأنّه لما خَلَطَ الجَماعَةَ، فقالَ: ((فمِنْهُمْ)) جُعِلَت العِبارَةُ بمَنْ، والمَعْنَى كُلُّ نَفْسٍ دابَّةِ. وقولُه تعالى: {ما ترك على ظهرها من دابة} [فاطر: 45] . قِيل: إنَّما أرادَ العُمُومَ، يَدُلُّ على ذلك قولُ ابنِ عَبّاس: ((كادَ الجُعَلُ يَهْلِكُ في جَحِره بذَنْبِ ابنِ آدَمَ)) . ولّما قالَتِ الخَوارِجُ لقَطَرِىِّ: اخْرُجْ إِلينْا يا دابَّةُ، فأَمَرَهُمْ بالاسْتِغْفارِ، تَلَوُا الآيةَ حُجَّةً عليه. وقد غَلَب هذا الاسمُ على ما يُرْكَبُ من الدَّوابِّ، وهو يَقَعُ على المُذكَّرِ والُمؤَنَّثِ، وحَقِيقَتُه الصِّفَةُ. وذُكِرَ عن رُؤْبَةَ أنَّه كانَ يَقُولُ: قَرِّبْ ذاكَ الدّابَّةَ لِبرْذَوْنٍ له، ونَظِيرُه من المَحْمُول على المَعْنَى قولُهم: هذا شاةٌ، قالَ الخَلِيلُ: ومثلُه قولُه تعالى: {هذا رحمة من ربي} [الكهف: 98] . وقولُه تَعالَى: {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض} [النمل: 82] " ا.هـ [1]

- لا تتسرع فتُخطئ في فهم لفظ (حيوان).. على أساس أنه يُراد به البهائم كما هو شائع على ألسنة زماننا، فاللفظ يُفيد أصلا كل حيٍّ إلا بقرينة، أي كل ما فيه حياة، ومنه الإنسان (راجع أمّهات المعاجم)، وهذا اللفظ مثال شبه مطابق للنقطة محل النقاش.
- لاحظ الأدلة التي استند عليها المصنف في استدلاله كقوله (فمنهم) عن الدواّب التي خلقها الله تعالى من الماء، أي المخلوقات المتحرّكة التي خُلقت من الماء، (منهم) تُفيد العاقل، أي البشر.
- لاحظ كذلك قوله (وحقيقته الصفة)، هذه النقطة هي من مفاتيح فهم الموضوع محل النقاش؛ لأن لفظ (دابة) اسم صفة وليس اسم جنس، أي أنه اسم يُطلق على كل شيء تتوفر فيه صفة الدبيب.

"وقوله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45)

(وَاللَّهُ خَالِقُ كُلِّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ)

ويقرأ، (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ)، فَدَابَّة اسم لكل حيوان مُمَيَز وغيره: فلما كان لما يعقل ولما لَا يعقِلُ قال (فمنهم)، ولوكان لما لَا يَعْقِل لقيلَ فمنها أو مِنْهُنَّ. ....)ا.هـ [2]

- إلى هنا الكلام واضح بيّن لا غبار عليه ولا يحتاج لمزيد من أجل إثباته، إنما حديث خرجات (الدابة) يُفصّل فيذكر ممّا ستفعل إبان خرجاتها؛ سواء الحديث المرفوع الذي في إسناده ضعف ويتقّوى بشواهد الصحيح، أو حديث حذيفة الصحيح الموقوف الذي له حكم الرفع، وفي ثنيات المتن شواهد صريحة على أن (الدابة) إنسان عاقل؛ مصداقا لشواهد القرآن، وفيه بيانٌ لسببِ وصفها بالدبيب، فكما قال الحاكم في مستدركه " .. 
هذا حديث صحيح الإسناد وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ولم يخرجها."ا.هـ [3]

- هذه الفقرة الأخيرة زيادة لمن يتّبع منهج أئمّة الحديث في:
 1/ تقوية شواهد الصحيح لمن في إسناده ضعف.
 2/ أنَّ للموقوف الصحيح حكم المرفوع في الغيبيات والأخبار الماضية وفتن آخر الزمان إذا لم يكن الراوي ممن ينقل الإسرائيليات.

- أمّا بالنسبة لك يا عبد الحكيم .. وبالنسبة لمنهجك الشخصي؛ فالأدلة القرآنية كافية وافية في حسم النقطة محل الخلاف حتى لو لم تُصدّق الحديث مهما كان عذرك في ذلك.

وإن لم يكن لك استفاهم أو اعتراض على ما تقدّم، ننتقل إن شاء الله تعالى للنقطة التالية.

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
_________________________

[1] ابن سيده، المحكم والمحيط الأعظم، الجزء 9، الصفحة 279. 
[2] أبو إسحاق الزجاج، معاني القرآن وإعرابه، الجزء 4، الصفحة 40.
[3] الحاكم، المستدرك على الصحيحين، الجزء 4، ص الصفحة 531.

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 9:11 am

منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:اما استشهادك بهذه الاية فلا محل له ! 


(وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)[النحل:61]





وفي الاية وجهان الاول ان يترك الله الناس من غير باقي المخلوقات ! فيكون عذاب للناس لان ميزان الحياة لن يصلح بعد ذلك ! ام انك ترى ان الانسان يمكنه العيش من دون باقي المخلوقات ؟؟
الوجه الثاني ان يشبه الانسان و يسمى دابة وهذا كما في الايات من سورة الانفال ! والاية اعلاه شملت الظالمين من الناس! 
و ايضا كما التشبيه بالانعام في ايه اخرى ! 
وقد سبق وبينت لك هذا ونبهتك الى ان الانسان لم يسمى دابة تشبيها الا ان يكون كافر او ضال اوما شابه ذلك من المفاسد في ايات معدودات !  راجع الايات 
ليس هناك اية واحدة في القران كله سمي فيها الانسان الصالح بالدابة ! ولن تجد هذا حتى في الحديث ! 
السلام عليكم 

إذن حسب قولك؛ لو يُؤاخذ الله تعالى الناس بظلمهم يُهلك كل البهائم دون الناس الظالمين؛ ودون غيرهم من المخلوقات .. الهلاك يكون قصرا على البهائم !!
حتى قولك إن الحياة البشر لا تصلح دون البهائم قول باطل فكم من البشر اليوم يعيش دون أن يقتات عليها ويكتفي بالنباتات والخضر والفواكه، ولا يستعمل البهائم وما ينتج عنها في حياته اليومية، مع ذلك لم تفسد حياته، أمّا تعميمك لجميع المخلوقات فهو باطل فالأشجار والنباتات لا تدخل في مسمى الدواب لأنها لا تتحرك ولا تدب.
زعمك باطل ان يعيش الانسان من دون باقي المخلوقات ! والله يقول 


هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)البقرة 


ثم انا ذكرت باقي المخلوقات من الدواب ولم اقل البهائم فوجب ان تفهم قولي ولا تخرجني من دائرو الحوار بفهم خاطئ ! ثم انا قلت ان للاية وجهان !
ان كنت لا تعلم ان لباقي الدواب غير البهائم دور كبير في حياة الانسان فانك لا تعلم شيء في خلق الله ام ان الله خلق لنا ما في الارض عبثا ؟؟؟
ارجوا ان تبحث قبل ان تجيب !

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 9:30 am

منصف عبد الوكيل كتب:
يُؤخذ من الآية:
1/ أن شر من يدب عن الله، أي شر ما يتحرك من المخلوقات؛ المكلّفون الذين لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون، والسمع يُراد به هنا الفهم الإدراك والطاعة كما في قوله تعالى في سورة البقرة (سمعنا وأطعنا).
2/ أن الصنف السابق أدنى وشر من الدواب العجماء التي لا تعقل، أي البهائم.
3/ أن مُقابل الآية يدل على أن خير الدواب عند الله تعالى، أي خير ما يدب على الأرض، أي خير ما يتحرك، هم المكلّفون الذين يسمعون ويُبصرون ويعقلون الحق.

فالآيتان خبريّتان أُطلق فيهما لفظ (الدواب) مُقيّدا بالقرائن، وأُريد بها المُكلّفون منهم، أي البشر والجن، أي أنهم يدخلون في دلالة لفظ (دابة). وأمّا قولك إنه تشبيه فهذا شطط وقعت فيه فلا أثر للتشبيه في الآيتين كما سيأتي.

قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[الأعراف:179]

وقال (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)[الفرقان:44]

أركان التشبيه في الآيتين:

1/ قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[الأعراف:179]

المشبّه: الجن والإنس الذين لا يفقهون ولا يسمعون ولا يُبصرون.
المشبّه به: الأنعام.
أداة التشبيه: الكاف.
وجه الشبه: غياب العقل.
سارد على كل امر لوحده لانك سلكت طريق الشرح من دون دلائل كذلك اعتمدت الكلمات المستحدثة التي لا ذكر لها في القران ولا السنة 
قال الله في الاية (لا يفقهون بها ) اتركها لا يفقهون ولا تبدلها للعقل ! لان الله لم يقل لا يعقلون ! هذا شيء 
كذلك الى الان لم تاتي بدليل ان الانسان الصالح يسمى دابة ! اتفق معك ان هناك خير الدواب طبعا اي دواب فيها خير! لكن ان ترمي الاسم للانسان من دون حق هذا لا يجوز الا ان يكون لك برهان من الله او رسوله عليه الصلاة و السلام ! فانظر الى رسول الله عليه الصلاة و السلام هل سمى الانسان دابة في موضع ما ؟؟ وفي القران لا توجد التسمية للانسان الصالح بل وجدت للطالح !

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 10:24 am

منصف عبد الوكيل كتب:


لنعد لتلك الآيات وندرسها في ضوء ما تقدّم.

قال تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[الأنفال:55]
راجع ما قبل الاية ! 


كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54)الانفال 


ان كان المقصود فهو الدأب وليس الدب و الدبيب !


يعني ما كان عليه فرعون ومن قبله ثم بعد الاية قال الله شر الدواب ! اي كفروا بايات الله فذلك دأبهم !
ومع كل هذا فلم نجد تسمية الانسان الصالح بالدابة في اي موضع في لا في القران ولا السنة ! فهل سنحدث ما لم يذكره الله ورسوله عليه الصلاة و السلام ام ماذا ؟؟

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الخميس يناير 21, 2021 10:27 am

عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع كل ما اتيت به من الاحاديث و الايات ! يبقى قولك هذا عجبا :


(أي أن عدم ذكر اسم الله تعالى ينتقض الحصانة فيستحل الشيطان الدخول والأكل والمبيت.)
............................................................
يعني زكاة المسلمين لم تكن محصنة بذكر الله !! فاستحلها الشيطان !؟؟


هل غفل المسلمون ولم يذكروا اسم الله ام ماذا؟ بين لنا كيف استحل الشيطان زكاة المسلمين !!!!
لي عودة ان شاء الله 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

استحلّها كما يستحل القوت في دار المسلم الذي لم يُذكر اسم الله عليه كما جاء في النصوص، فإن كان مال الزكاة من ألف مسلم مثلا، ولم يذكر واحد منهم اسم الله تعالى عند إخراجه لزكاته فسيستحل الشيطان الأخذ منها، وإن لم يذكر اسم الله تعالى العامل المكلّف بنقلها وخزنها وتوزيعها؛ فسيستحلّها الشيطان حسب النصوص القطعية، هذا والنص صريح لا يحتاج لمثل ولا لتفسير، أنتَ أنكرتَ أن يكون للجن سلطانا على المادة الإنسية واستدللت بهذه الجزئية على أن الشيطان المذكور في النص إنسي وليس جنّي لأنه استطاع الأخذ من مال الزكاة، وهذا باطل من عدة أوجه بيّنتها لك، وأثبتت لك بما لا يدع مجالا للشك بأن للجن القدرة على التأثير في المادة الإنسية. وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعني علمت ان  احد المسلمين لم يذكر اسم الله منذ اكثر من 1400 سنة !! ثم استحل الشيطان زكاة المسلمين ! يا سبحان الله ! كيف عرفت .؟
مع ان الحديث اولا جاء في بااب فضل اية الكرسي !
يتبع ان شاء الله 

لا تجرّني إلى نقاط فرعية تُخرجنا من النقطة محل النقاش، طالبتني بدليل على أن للجن أنوف، آتيتك بدليل على ذلك، عارضتَ وقلت إن الشيطان المذكور في الدليل إنسي وليس جنّي مُستشهدا بعدم قدرة الجن على التأثير على المادة الإنسية، فدحضت حجّتك بأدلّة من القرآن والسنة، قُضي الأمر.


وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الخميس يناير 21, 2021 10:37 am

ثم انا ذكرت باقي المخلوقات من الدواب ولم اقل البهائم فوجب ان تفهم قولي ولا تخرجني من دائرو الحوار بفهم خاطئ ! ثم انا قلت ان للاية وجهان !
ان كنت لا تعلم ان لباقي الدواب غير البهائم دور كبير في حياة الانسان فانك لا تعلم شيء في خلق الله ام ان الله خلق لنا ما في الارض عبثا ؟؟؟

أعيد وأكرر:

ما هو مفهوم لفظ (دابة) عندك .. أريد جملة مفيدة.


عدل سابقا من قبل منصف عبد الوكيل في الخميس يناير 21, 2021 11:02 am عدل 1 مرات

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الخميس يناير 21, 2021 10:54 am

قال الله في الاية (لا يفقهون بها ) اتركها لا يفقهون ولا تبدلها للعقل ! لان الله لم يقل لا يعقلون ! هذا شيء 

هي كذلك إذا.

وجه الشبه: عدم الفقه.

اتفق معك ان هناك خير الدواب طبعا اي دواب فيها خير! لكن ان ترمي الاسم للانسان من دون حق هذا لا يجوز الا ان يكون لك برهان من الله او رسوله عليه الصلاة و السلام


شتان بين ما هو خير الأمر، وبين الذي فيه خير .. مرة أخرى لا تجرّني إلى نقاشات جانبية ولا تخرج عن الموضوع.

الآيات صريحة، جاء فيها لفظ (دابة) و(دواب) وشمل الإنسان، وفي آيات أخرى لم يشمله، والفيصل هو القرينة، تماما كما ذكرتا في مشاركتي الأولى في الموضوع: قد يُراد باللفظ ما لا يعقل بقرينة وقد يُراد به ما يعقل بقرينة، أنت اعترضت على ذلك وزعمت أن الإنسان لا يدخل في مسمّى الدواب، ها قد بيّنت لك أنه يدخل. حُسمت النقطة الثالثة وهي شمول اللفظ للبشر.

أما مسألة الصالح والطالح فهذه لا تهمنّا، بل تريد أن تُدخلنا في موضوع جانبي آخر، قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[النور:45]

قوله تعالى (منهم) دليل على دخول البشر في الدواب التي تمشي على رجلين، وفي الدواب التي خُلقت من ماء، صالحا كان هذا الإنسان أم طالحا؛ فهو يمشي على رجلين وخُلق من ماء.

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الخميس يناير 21, 2021 10:59 am

عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:


لنعد لتلك الآيات وندرسها في ضوء ما تقدّم.

قال تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[الأنفال:55]
راجع ما قبل الاية ! 


كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54)الانفال 


ان كان المقصود فهو الدأب وليس الدب و الدبيب !


يعني ما كان عليه فرعون ومن قبله ثم بعد الاية قال الله شر الدواب ! اي كفروا بايات الله فذلك دأبهم !
ومع كل هذا فلم نجد تسمية الانسان الصالح بالدابة في اي موضع في لا في القران ولا السنة ! فهل سنحدث ما لم يذكره الله ورسوله عليه الصلاة و السلام ام ماذا ؟؟

مرة أخرى؛ ها أنت تتكلم كلام العالم بالشيء وتعطي المواعظ والنصائح العلمية مع أنك تجهل أبسط مقوّماته.

الدأب من جذر (د.أ.ب) وهي العادة والملازمة (لسان العرب).
الدابة من جذر (د.ب.ب) دبَّ على الأرض يَدِبُّ دَبِيباً. وكلُّ ماشٍ على الأرض دابَّةٌ ودبيبٌ.(الصحاح في اللغة).

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 8:07 pm

منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع كل ما اتيت به من الاحاديث و الايات ! يبقى قولك هذا عجبا :


(أي أن عدم ذكر اسم الله تعالى ينتقض الحصانة فيستحل الشيطان الدخول والأكل والمبيت.)
............................................................
يعني زكاة المسلمين لم تكن محصنة بذكر الله !! فاستحلها الشيطان !؟؟


هل غفل المسلمون ولم يذكروا اسم الله ام ماذا؟ بين لنا كيف استحل الشيطان زكاة المسلمين !!!!
لي عودة ان شاء الله 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

استحلّها كما يستحل القوت في دار المسلم الذي لم يُذكر اسم الله عليه كما جاء في النصوص، فإن كان مال الزكاة من ألف مسلم مثلا، ولم يذكر واحد منهم اسم الله تعالى عند إخراجه لزكاته فسيستحل الشيطان الأخذ منها، وإن لم يذكر اسم الله تعالى العامل المكلّف بنقلها وخزنها وتوزيعها؛ فسيستحلّها الشيطان حسب النصوص القطعية، هذا والنص صريح لا يحتاج لمثل ولا لتفسير، أنتَ أنكرتَ أن يكون للجن سلطانا على المادة الإنسية واستدللت بهذه الجزئية على أن الشيطان المذكور في النص إنسي وليس جنّي لأنه استطاع الأخذ من مال الزكاة، وهذا باطل من عدة أوجه بيّنتها لك، وأثبتت لك بما لا يدع مجالا للشك بأن للجن القدرة على التأثير في المادة الإنسية. وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعني علمت ان  احد المسلمين لم يذكر اسم الله منذ اكثر من 1400 سنة !! ثم استحل الشيطان زكاة المسلمين ! يا سبحان الله ! كيف عرفت .؟
مع ان الحديث اولا جاء في بااب فضل اية الكرسي !
يتبع ان شاء الله 

لا تجرّني إلى نقاط فرعية تُخرجنا من النقطة محل النقاش، طالبتني بدليل على أن للجن أنوف، آتيتك بدليل على ذلك، عارضتَ وقلت إن الشيطان المذكور في الدليل إنسي وليس جنّي مُستشهدا بعدم قدرة الجن على التأثير على المادة الإنسية، فدحضت حجّتك بأدلّة من القرآن والسنة، قُضي الأمر.


وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تحسم شيء فقد رددت الحديث المفترى الى اهله ! للاسباب التالية 


اولا تسمى زكاة الفطر و ليست زكاة رمضان 
ثانيا لا تجمع زكاة الفطر في بيت مال المسلمين ! انما تخرج من بيوت المسلمين قبل صلاة العيد ! راجع الاحاديث الصحيحة 
ثالثا هناك حادثة سرقة وقعت امام صحابي كابي هريرة رضي الله عنه كما في الحديث ثم تكررت مع الكذب !
ولم يحدث شيء ولن ادخل معك ف تفاصيل لان هذا الحديث فيه طعن في رسول الله وفي الصحابي !!
فيرد الحديث لاهله لانه منكر عامر بالخطأ !

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 8:28 pm

منصف عبد الوكيل كتب:
قال الله في الاية (لا يفقهون بها ) اتركها لا يفقهون ولا تبدلها للعقل ! لان الله لم يقل لا يعقلون ! هذا شيء 

هي كذلك إذا.

وجه الشبه: عدم الفقه.

اتفق معك ان هناك خير الدواب طبعا اي دواب فيها خير! لكن ان ترمي الاسم للانسان من دون حق هذا لا يجوز الا ان يكون لك برهان من الله او رسوله عليه الصلاة و السلام


شتان بين ما هو خير الأمر، وبين الذي فيه خير .. مرة أخرى لا تجرّني إلى نقاشات جانبية ولا تخرج عن الموضوع.

الآيات صريحة، جاء فيها لفظ (دابة) و(دواب) وشمل الإنسان، وفي آيات أخرى لم يشمله، والفيصل هو القرينة، تماما كما ذكرتا في مشاركتي الأولى في الموضوع: قد يُراد باللفظ ما لا يعقل بقرينة وقد يُراد به ما يعقل بقرينة، أنت اعترضت على ذلك وزعمت أن الإنسان لا يدخل في مسمّى الدواب، ها قد بيّنت لك أنه يدخل. حُسمت النقطة الثالثة وهي شمول اللفظ للبشر.

أما مسألة الصالح والطالح فهذه لا تهمنّا، بل تريد أن تُدخلنا في موضوع جانبي آخر، قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[النور:45]

قوله تعالى (منهم) دليل على دخول البشر في الدواب التي تمشي على رجلين، وفي الدواب التي خُلقت من ماء، صالحا كان هذا الإنسان أم طالحا؛ فهو يمشي على رجلين وخُلق من ماء.
طيب بما انك تصر ان الانسان الصالح كذلك يسمى دابة ! اتبث ذلك من قول الله او رسوله عليه الصلاة و السلام 
اما بالنسبة لدواب تمشي على رجلين فهناك النعامة والكنغر ! 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 8:40 pm

منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:


لنعد لتلك الآيات وندرسها في ضوء ما تقدّم.

قال تعالى (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[الأنفال:55]
راجع ما قبل الاية ! 


كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54)الانفال 


ان كان المقصود فهو الدأب وليس الدب و الدبيب !


يعني ما كان عليه فرعون ومن قبله ثم بعد الاية قال الله شر الدواب ! اي كفروا بايات الله فذلك دأبهم !
ومع كل هذا فلم نجد تسمية الانسان الصالح بالدابة في اي موضع في لا في القران ولا السنة ! فهل سنحدث ما لم يذكره الله ورسوله عليه الصلاة و السلام ام ماذا ؟؟

مرة أخرى؛ ها أنت تتكلم كلام العالم بالشيء وتعطي المواعظ والنصائح العلمية مع أنك تجهل أبسط مقوّماته.

الدأب من جذر (د.أ.ب) وهي العادة والملازمة (لسان العرب).
الدابة من جذر (د.ب.ب) دبَّ على الأرض يَدِبُّ دَبِيباً. وكلُّ ماشٍ على الأرض دابَّةٌ ودبيبٌ.(الصحاح في اللغة).
هل يضرك امر العالم بالشيء !؟؟  الا تحب لاخيك المسلم ان يكون عالما بشيء مثلا ؟؟؟ 
وانت الذي عالم الزمان تاتي بالمناكير العريضة ثم تبني عليها علم ! فتجعل زكاة الفطر تسمى زكاة رمضان !! و تجعلها تجمع في بيت مال المسلمين !
ثم تعطل حد السرقة لانه كما زعم الراوي ان ابا هريرة لم يكن يعلم ان السارق شيطان جني فتركه لانه محتاج ! 
وتكاد تجرني معك للحديث المفترى لولا فضل الله ورحمته !! فاتمنى ان لا يجر احد الزوار ممن يتابعون الموضوع !!

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 8:47 pm

كي ننهي الحوار العلمي الذي حولته الى جدال ! وعضك بالنواجذ على ان الانسان الصالح يسمى كذلك دابة مع ان القران يخالفك و السنة ليس فيها ما زعمت ! وحتى وان سلمنا لك جدلا وقلنا انك اصبت ! 
وجب عليك الان ان تبين لي وقد سالتك اكثر من مرة !
 ان تبين لي متى كلف الله امراة صالحة لتحاجج و تقاتل و تعذب وتسم الانس و الجان !!!؟؟؟


مع العلم ان الذي  كان له الملك على الجن هو سليمان عليه الصلاة و السلام و الذي كانت دعوته 



قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35)ص


في انتظار الجواب لينتهي الموضوع 
والسلام عليكم 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الخميس يناير 21, 2021 9:17 pm

 (يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)[الأنعام:130]



تصحيح لمفهوم خاطئ وان هناك رسلا من الجن !!! القران يبين هذا و الذي حمل الامانة هو الانسان وليس الجان !



 إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)الاحزاب


واليك كيف يؤمن الجني ! من سورة سماها الله الجن !

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)الجن 




القران العظيم انزل على محمد رسول الله عليه الصلاة و السلام فاتسمع نفر من الجن فامنوا بما انزل على محمد ! فمن هو الرسول هنا ؟؟ 
القران فاصل فلا تفسر من نفسك حتى لا تسلك طريق الشبهات والمتشابهات !
والسلام عليكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل السبت يناير 23, 2021 7:48 am

عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:
منصف عبد الوكيل كتب:
عبد الحكيم كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع كل ما اتيت به من الاحاديث و الايات ! يبقى قولك هذا عجبا :


(أي أن عدم ذكر اسم الله تعالى ينتقض الحصانة فيستحل الشيطان الدخول والأكل والمبيت.)
............................................................
يعني زكاة المسلمين لم تكن محصنة بذكر الله !! فاستحلها الشيطان !؟؟


هل غفل المسلمون ولم يذكروا اسم الله ام ماذا؟ بين لنا كيف استحل الشيطان زكاة المسلمين !!!!
لي عودة ان شاء الله 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

استحلّها كما يستحل القوت في دار المسلم الذي لم يُذكر اسم الله عليه كما جاء في النصوص، فإن كان مال الزكاة من ألف مسلم مثلا، ولم يذكر واحد منهم اسم الله تعالى عند إخراجه لزكاته فسيستحل الشيطان الأخذ منها، وإن لم يذكر اسم الله تعالى العامل المكلّف بنقلها وخزنها وتوزيعها؛ فسيستحلّها الشيطان حسب النصوص القطعية، هذا والنص صريح لا يحتاج لمثل ولا لتفسير، أنتَ أنكرتَ أن يكون للجن سلطانا على المادة الإنسية واستدللت بهذه الجزئية على أن الشيطان المذكور في النص إنسي وليس جنّي لأنه استطاع الأخذ من مال الزكاة، وهذا باطل من عدة أوجه بيّنتها لك، وأثبتت لك بما لا يدع مجالا للشك بأن للجن القدرة على التأثير في المادة الإنسية. وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعني علمت ان  احد المسلمين لم يذكر اسم الله منذ اكثر من 1400 سنة !! ثم استحل الشيطان زكاة المسلمين ! يا سبحان الله ! كيف عرفت .؟
مع ان الحديث اولا جاء في بااب فضل اية الكرسي !
يتبع ان شاء الله 

لا تجرّني إلى نقاط فرعية تُخرجنا من النقطة محل النقاش، طالبتني بدليل على أن للجن أنوف، آتيتك بدليل على ذلك، عارضتَ وقلت إن الشيطان المذكور في الدليل إنسي وليس جنّي مُستشهدا بعدم قدرة الجن على التأثير على المادة الإنسية، فدحضت حجّتك بأدلّة من القرآن والسنة، قُضي الأمر.


وعليه لن أعود لهذه النقطة فقد تم حسمها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم تحسم شيء فقد رددت الحديث المفترى الى اهله ! للاسباب التالية 


اولا تسمى زكاة الفطر و ليست زكاة رمضان 
ثانيا لا تجمع زكاة الفطر في بيت مال المسلمين ! انما تخرج من بيوت المسلمين قبل صلاة العيد ! راجع الاحاديث الصحيحة 
ثالثا هناك حادثة سرقة وقعت امام صحابي كابي هريرة رضي الله عنه كما في الحديث ثم تكررت مع الكذب !
ولم يحدث شيء ولن ادخل معك ف تفاصيل لان هذا الحديث فيه طعن في رسول الله وفي الصحابي !!
فيرد الحديث لاهله لانه منكر عامر بالخطأ !
- إذا رأيت أن السارق والكاذب يستحق وصف الشيطنة فأنت لا تعلم ماهيّتها.
- وما دخل تسمية المال في كون الشيطان إنسي أم جنّي ؟ الشاهد أن الشيطان كان في كل مرة يأخذ منه، ذهب جل الشراح إلى أنه جني بقرينة السياق، جئت أنت بقولك إنه إنسي واستشهدت بـ: 1/ عدم قدرة تمثل الجن في صورة البشر لأنهم بذلك يخلقون أنفسهم.

طيب ان قلنا من الجن يعني انه تمثل في صفة البشر فهل التمثل يعطي للجني الخلق البشري كاملا ؟؟ طبعا لا ينبغي له والا سيخلق نفسه !!!


2/ عدم استطاعة الجن التأثير على المادة الإنسية.


هل تمثله سيعطيه القدرة على مضغ  تفاحة مثلا ثم تنزل الى معدته ؟؟؟!!! هل يستقيم هذا ؟؟ 
ثم اليك هذا الحديث يا اخي !


وفي مسند أحمد: 


((أغلقوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً، ولا يكشف غطاء، ولا يحل وكاء))



رواه أحمد (3/301) (14266). قال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر- وهو ابن خليفة - فقد روى له البخاري مقرونا بغيره وأصحاب السنن وهو ثقة


في الحديث الاخر الشيطان اخذ من طعام الزكاة ؟؟!!!



وقد رددت على هاتين النقطتين ردّا حاسما بالأدلة القرآنية والحديثية.

النقطة الثانية: هل الشيطان المذكور في الحديث محل النقاش إنسي أم جني ؟

1/ الشيطنة صفة تُنسب للإنس والجن أي لكل من شطن منهما، وهي خاصة بالجن عُرفا، فإذا أريد بها الإنس قُرنت بقرينة تُعرب عن ذلك.

قال تعالى في شياطين الجن: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)[الأنعام:67]
وقال (وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ)[يوسف:42]

وقال (قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا)[الكهف:63]

وقال (وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ)[الشعراء:210]

ونحو ذلك من الآيات التي وصفت شياطين الجن بصفة الشيطنة مجردة عن أي إضافة.

وفي الحديث:

أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ فلانًا نامَ عنِ الصَّلاةِ البارحةَ حتَّى أصبحَ ، قالَ : ذاكَ شيطانٌ بالَ في أذنيْهِ
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائيالصفحة أو الرقم: 1608 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |

ونحو ذلك من الأحاديث.

2/ أمّا قولك إنه شيطان إنسي فهو باطل من عدة أوجه:

- لغويا: إذ لا قرينة في النص توحي بأنه من الإنس، بل ورد عكس ذلك من القرائن؛ نحو معرفته بفضل آية الكرسي وتأثيرها على الجن وهذا مما ليس للإنس علم به إلا ما علّمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- اصطلاحا لا يصح وصف الإنسي بالشيطنة لمجرد أنه كذب ووعد بأن لا يعود ثُمّ عاد.

3/ تمثّل الجني لا يعني أبدا أنه خلق نفسه، فالله تعالى هو الذي برأه وجعل له هذه الخاصيّة، ثم خلقه ويخلق أفعاله جميعا، سواء التمثل أو غيره.

فكذلك للملائكة الكرام خاصيّة التمثل، هذا لا يعني أنهم يخلقون أنفسهم بعد التمثل.

قال تعالى (فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) [مريم:17] لمّا تمثّل جبريل في صورة البشر لمريم عليهما السلام وكلّمها بكلام مسموع ومفهوم.

وقد تمثّل الشيطان الجنّي للبشر إبان البعثة في غير موضع .. قال تعالى (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ)[الأنفال:48]

الآية دليل صريح على تمثل الشيطان لكفار قريش قبيل معركة بدر، وفي ذلك دليل على اكتسابه للصفات الإنسية بعد تمثّله فخاطبهم بصوت مسموع مفهوم لهم.


[size=24] 4/ تأثير الجن على المادة الإنسية فهو أمر مفروغ منه لوفرة الأدلة على ذلك:

قال تعالى: (قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَؤُاْ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل: 38: 40].

فها هو نص يشهد بقدرة جني على نقل عرش بأكمله من مكان إلى مكان فما بالك بأخذ طعام أو حمل تفاحة ونحو ذلك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خمروا الآنية ، وأوكوا السقية ، وأجيفوا الأبواب واكفتوا صبيانكم عند العشاء ، فإن للجن انتشارا وخطفة ، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد ، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت) . قال ابن جريج وحبيب
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3316
(انتشاراً وخطفة ‌)‌ بالتحريك جمع خاطف وهو أن يأخذ الشيء بسرعة والخطفة الأخذ بسرعة ‌.

أي أن في مقدور الجن خطف الشياء أي أخذها بسرعة.


عن أبي أمامةَ قال إن الشيطانَ يأتي إلى فراشِ أحدِكم بعدما يفرشُه أهلُه ويهيئونه فيلقي عليه العودَ والحجرَ والشيءَ ليغضبَه على أهلِه ، فإذا وجد ذلك فلا يغضبْ على أهلِه ، قال : لأنه من عملِ الشيطانِ
الراوي : - | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد
الصفحة أو الرقم: 907 | خلاصة حكم المحدث : حسن الإسناد وصح مرفوعاً عن أبي هريرة نحوه

والشاهد قدرة الجن على التأثير على الحجر والعود وغيره من الجمادات، وحملها وقذفها في فراش البشر.

قال صلى الله عليه وسلم:

إذا سقَطَتْ لُقمةُ أحَدِكم، فلْيُمِطْ ما كان بها من أذًى، ثُم لِيأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ أحَدُكم يَدَه بالمِنديلِ، حتى يَلعَقَ أصابِعَه أو يُلعِقَها؛ فإنَّه لا يَدْري في أيِّ طعامِه البَرَكةُ.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند
الصفحة أو الرقم: 14629 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |
التخريج : أخرجه مسلم (2033)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6777) باختلاف يسير، والترمذي (1802)، وابن ماجه (3270) مختصراً، وأحمد (14629) واللفظ له

أي أن للجن رزق في أكل البشر.

أمّا ما اشتبه عليك في جزئية عدم قدرة الشيطان على فتح الأبواب ونحو ذلك، فاجمع بين النصوص يتّضح لك المعنى.

قال صلى الله عليه وسلم:

(إذا كان جُنْحُ الليلِ فكفُّوا صِبيانَكم ؛ فإنَّ الشياطينَ تنتشرُ حينئذٍ ، فإذا ذهب ساعةٌ من الليلِ فخَلُّوهم ، وأغلقوا الأبوابَ ، واذكروا اسمَ اللهِ ؛ فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابًا مُغلقًا ، وأوكوا قِرَبَكم ، واذكروا اسمَ اللهِ ، وخمِّروا آنيتِكم ، واذكروا اسمَ اللهِ ، ولو أن تعرِضوا عليه شيئًا ، وأطْفِئوا مصابيحَكم)
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 764 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |

وقال في حديث آخر:

1 - عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه يُسَلِّمُ، والمؤمِنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: وسَألْتُ جابِرًا، أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ حينَ يَدخُلُ، وحينَ يَطْعَمُ، قال الشَّيطانُلا مَبيتَ لكم، ولا عَشاءَ هاهُنا، وإنْ دَخَلَ فلم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ دُخولِه، قال: أدْرَكْتُم المَبيتَ، وإنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عندَ مَطْعَمِه، قال: أدْرَكْتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ؟ قال: نَعَمْ.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند
الصفحة أو الرقم: 14729 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه مسلم (2018، 2061) مفرقاً، وأبو داود (3765)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6757)، وابن ماجه (3887)، وأحمد (14729) واللفظ له

أي أن عدم ذكر اسم الله تعالى ينتقض الحصانة فيستحل الشيطان الدخول والأكل والمبيت.
                                      _________________

وعودا على بدء، هذا نص آخر صحيح صريح يُثبت أن للجن جهاز تنفس ورقبة ويُثبت افتقارهم للهواء:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو رأيتُموني وإبليسَ، فأَهْوَيتُ بيدَيَّ، فما زلتُ أخنقُهُ حتَّى وجدتُ بَردَ لُعابِهِ بينَ إصبعيَّ هاتينِ الإبهامِ والَّتي تليها ولولا دعوةُ أخي سُلَيْمان، لأصبحَ مربوطًا بساريةٍ من سواري المسجدِ، يتلاعبُ بِهِ صبيانُ المدينة، فمن استطاعَ منكم أن لا يحولَ بينَهُ وبينَ القبلةِ أحدٌ فليفعَلْ)
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 3251 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد رجاله ثقات

وخلاصة النقطة الثانية:

1- أن للجن مظهرا خارجيا مشابها لمظهر الإنس بدليل عدم تمييز (أبو هريرة) للشيطان وقد تمثّل له ورآه عدة مرات، ما يدل على أنه له أنف/خرطوم وهذه النقطة الأساسية التي اعترضت عليها ثم تفرّعت عنها نقاط ثانوية.
2- استطاعة الجن التأثير عموما على المادة الإنسية إلا ما ذُكر اسم الله تعالى عليه.
3- امتلاك الجن لجهاز تنفسي ورقبة وافتقارهم للهواء بدليل خنق النبي صلى الله عليه وسلم لإبليس الملعون وهو من الجن.
[/size]



 انتهى

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل السبت يناير 23, 2021 8:29 am

إلى هنا ينتهي النقاش معك فواضح من كلامك أنك تخوض في آيات الله تعالى بدون علم، وكما تقدم؛ جهل الإنسان بمسألة ليس عيبا، العيب أن تُفتي وتجادل فيما ليس لك به علم مُتظاهرا أنك عالم به، كبسات أزرار كانت ستُغنيك عن فضح نفسك بأنك تخوض فيما ليس لك به أدنى علم، وذلك بالوقوف على المعنى اللغوي ل"دأب" و"دابة" والفرق بينهما، أو على الأقل مطالعة ما جاء في أمّهات التفاسير لتأخذ فكرة، ولكنّك جريء على القول في دين الله تعالى بغير علم، فأهميّة الانتصار لهواك مُقدَّمة عندك.

[size=24]طيب بما انك تصر ان الانسان الصالح كذلك يسمى دابة ! اتبث ذلك من قول الله او رسوله عليه الصلاة و السلام 
اما بالنسبة لدواب تمشي على رجلين فهناك النعامة والكنغر ! 

النقطة الثالثة تتمحور حول دخول البشر في دلالة لفظ (دابة)، وقد حسمت هذه الجزئية بالأدلة القرآنية، فلِتَفِرّ من وطأة الدليل؛ وإمعانا في الجدال والمراء.. أصبحت تطلب دليلا على أن الإنسان (الصالح) يدخل في مسمى الدواب، وهذا لفهمك الفاسد للكلمة الذي حصرته في البهائم مع أنه لغويا وقرآنيا يتعدى لغيرها من المخلوقات المتحركة، وتتغير دلالته حسب القرائن.

الشاهد هو إشارة الآية الكريمة لتلك المخلوقات ب (منهم) وهي خاصة بالعاقل والمُميّز دون غيره .. فهل الكنغر والنعامة عندك عاقلين ؟

هذا ولم تُقدّم إلى الآن تعريفك ومفهومك للفظ (دابة) مع العدد الكبير من التعليقات التي كتبتها في الموضوع ومع أني طالبتك بذلك فكيف تُجادل في دلالة لفظ دون أن تُقدّم مفهومك له، وهذا دليل آخر على أنك خائض في آيات الله ولا تبغي الحق ولست صاحبه، ولا تستطيع الإتيان بتعريف لأنك ستشهد على نفسك، لأن الأدلة القرآنية تقطع بدخول المخلوقات العاقلة في هذا المسمى بغض النظر عن صلاحها من طلاحها، ولو أنك قُلت إن اللفظ خاص بالبهائم لعارَضت الآيات القرآنية، ولو أنك قُلت إنه خاص بالإنسان الطالح دون الصالح لما وجدت دليلا على ذلك، ولو حاولت تقديم آية (إن شر الدواب عند الله) على أنه تشبيه لما استطعت .. لأنه ليس تشبيه بل خبر ويفتقر لأدنى مقوّمات التشبيه .. فبعد هذا العجز والإفلاس لجأت للف والدوران والسفسطة.

"
هل يضرك امر العالم بالشيء !؟؟  الا تحب لاخيك المسلم ان يكون عالما بشيء مثلا ؟؟؟ 
[size=23][size=24]وانت الذي عالم الزمان تاتي بالمناكير العريضة ثم تبني عليها علم ! فتجعل زكاة الفطر تسمى زكاة رمضان !! و تجعلها تجمع في بيت مال المسلمين !
ثم تعطل حد السرقة لانه كما زعم الراوي ان ابا هريرة لم يكن يعلم ان السارق شيطان جني فتركه لانه محتاج ! 
وتكاد تجرني معك للحديث المفترى لولا فضل الله ورحمته !! فاتمنى ان لا يجر احد الزوار ممن يتابعون الموضوع !!"

أحب لأخي المسلم أن يقوم بالقسط ولو على نفسه ولا يتّبع الهوى خاصة في رأس الأمور وهو دين الله عز وجل، وأحب لأخي ألّا يقف ما ليس به علم وأن يستفهم ويستفسر قبل أن يعترض ويجادل، أحب أخي المسلم ألا يكذب ويحتج بدليل ثم إذا تبيّن له أنه مخطئ يُنكر أخذه بذلك الدليل، أحب لأخي المسلم أن يكون وقّافا على الأدلة الشرعية فلا يتعدّاها إن هي عُرِضت عليه، وأحب كل ما تقدم لنفسي قبل أن أحبّه لأخي المسلم.

وها أنت أعدت الكرة مرة أخرى فبعد أن حاججت في حديث (ذاك شيطان) وخُضت فيه ورُدّت حججك؛ ها أنت ترُدُّه وتقول إنه مُفترى، تماما كما فعلت مع الموقوف في الغيبيات حين استشهدت به ثم أنكرته، ومع كلام علماء الحديث حين استشهدت به ثم أنكر كونه حجة وبرهان.


واعلم أنه من الآن فصاعدا لن أقرأ ردودك في هذا الموضوع فضلا عن الرد عليها، وبإذن الله تعالى سأُجيب على كل النقاط والشبهات التي أثرتها، ليس من أجلك؛ فالحكم الشرعي لك ولمن على شاكلتك هو الإعراض عنه، بل عسى أن يستفيد منها المتابعون والقرّاء ممن يبغون الحق ويقفون على الدليل. سلام.

قال تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)[الأنعام:68]





[/size]
[/size][/size]

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 23, 2021 8:30 am

منصف عبد الوكيل كتب:





 انتهى
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته 
اكيد انتهى بعد ان اغرقت المقام بمقالات عامرة بالاخطاء والاقوال المنكرة المخالفة لسنن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام 
فجعلت دابة الارض امراة و عليها السلام!! فمررت لها النبؤة والرسالة من حيث تدري او من حيث لا تدري! فخالفت الله ورسوله 
ثم دخلت في علوم الجن ورسل الجن ! واوصاف الجن وطعامهم وشرابهم وربما تعلم ما لا نعلم وتعلم ما يلبسونه وغيره من العلوم العجيبة !
وكذلك تعمدت ان لاتجيب عن لب المقال اكثر من مرة !  confused
مضطرب بين الحديث و متنه و صحته ! و المرفوع و الموقوف و المعلق و الضعيف و غيره ! 
لا اله الا الله محمد رسول الله 


عدل سابقا من قبل عبد الحكيم في السبت يناير 23, 2021 9:03 am عدل 1 مرات

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 23, 2021 8:38 am

منصف عبد الوكيل كتب:
[size=18][size=23][size=24]أحب لأخي المسلم أن يقوم بالقسط ولو على نفسه ولا يتّبع الهوى خاصة في رأس الأمور وهو دين الله عز وجل، وأحب لأخي ألّا يقف ما ليس به علم وأن يستفهم ويستفسر قبل أن يعترض ويجادل، أحب أخي المسلم ألا يكذب ويحتج بدليل ثم إذا تبيّن له أنه مخطئ يُنكر أخذه بذلك الدليل، أحب لأخي المسلم أن يكون وقّافا على الأدلة الشرعية فلا يتعدّاها إن هي عُرِضت عليه، وأحب كل ما تقدم لنفسي قبل أن أحبّه لأخي المسلم.
[/size][/size][/size]
لا تحب شيئا مما ذكرت للاسف وهذا ظاهر في كل مشاركاتك !! فالح في رمي التهم و تجاهل الحق فقط ! لتخرج لنا امراة تسميها الدابة و عليها السلام 
ولها من القوة ما كان عند سليمان عليه الصلاة و السلام !!! اتمنى ان لا تقرأ امرأة مقالاتك فتخرج للناس كاللتي خرجت تصرخ في مصر و يكون ذنبها على رقبتك !!
ولن تستطيع الاجابة على الكثير من الامر !!! لانك لن تجد الجواب !الا ان يشاء الله. ولن تستطيع صبرا  Neutral
السلام عليكم 
انتهى ...

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر السبت يناير 23, 2021 9:08 am

سؤال خذه معك يا اخي لعلك تتفكر ان شاء الله 


ما الفرق بين الحديث و الكلام في القران العظيم !!! لا انتظر منك انا الجواب لان الاجابة ستكون لك  Cool


السلام عليكم 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الإثنين فبراير 08, 2021 7:58 am

عبد الحكيم كتب:اتمنى ان لا تكون النتائج مثل ما سترى ؟؟؟  Sad


دابة الارض ولا حول  ولا قوة الا بالله 



تعالى الله عن إرسال مجنون أو مجنونة للناس، مجنون أي به جنّة أي مُبتلى بالمس والسحر، والأُخت كذلك، وكُلُّه من كيد شياطين وسحرة الجن فهُم يعلمون حقيقة المرأة الدابة ويعلمون دورها في ملاحم آخر الزمان، وكلّما اقترب زمن خروجها سيزيد عدد المجنونات اللاتي سيخرُجن ويزعمن أنهن (الدابة)، وللشياطين أهداف معيّنة وراء كل هذا؛ منها التلبيس على الناس، هذا وقد ادّعت كثير من النساء ذلك في مختلف المنتديات، مَثَلُهُنّ كمثل من توهمهم الشياطين بالمهدوية أو باليسوعية أو بالمسيحية فتتصور لهم على شكل مخلوقات نورانية ذات أجنحة في اليقظة والمنام وتُقدّم نفسها على أنها ملائكة، فيُصدّق الذي في قلبه مرض ويتقمّص الدور ويُصرّح بأنه يوحى إليه مع أنه يجهل أبسط أمور الدين والعقيدة وتبدأ الشياطين في نشر الضلالات عبره ويُصبح ذا أتباع وصاحب دعوة، وقد تكرر هذا مع ما لا يُحصى من الناس في شتى الأزمنة، حتى الأعاجم لقوا نصيبهم من المس والسحر فتوهم الشياطين الواحد منهم بأنهم يسوع المخلص عاد للأرض ليُكمل مُهمّتهم .. فالحمد لله تعالى الذي كشف لنا كيدهم.

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف منصف عبد الوكيل الإثنين فبراير 15, 2021 7:52 am

ثم تحاجج من و لما؟ وقد قفل باب التوبة ؟ ما الفائدة من الحجة والايات و الامر منتهي ؟؟؟


الا تعلم ان الدابة من ايات الله الكبرى التي يقفل بها باب التوبة انتبه للاية و الحديث 


هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (158)الانعام 


الحديث فيه بيان الايات التي تقفل بها باب التوبة 


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم


"ثَلاَثٌ إِذَا خَرَجْنَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراًطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ".
 رواه مسلم.


هل فهمت ان بخروج الدابة يقفل باب التوبة فلا ينفع الايمان !؟ فلما تقول انها ستدعو الناس وتحاجج ؟؟ تدعو من والى ماذا ؟؟؟ 




النقطة الرابعة: مسألة خروج (الدابّة) وإغلاق باب التوبة.


إغلاق باب التوبة بعد خروج (الدابة) ممّا لا شك فيه فالنصوص فيه صريحة جليّة، لكن النصوص تُثبت لها أيضا عدة خرجات وليس خرجة واحدة؛ وكذلك القرائن في الآية 82 من سورة النمل حيث أثبتت للدابة عدة أفعال وليس الكلام فقط وذلك في القراءات المتواترة التي يجب الجمع بينها.

 قال تعالى (وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَاۤبَّةً مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا لَا یُوقِنُونَ)[النمل:82]

أوجه القراءة الأخرى لفعل (تُكَلِّمُهُمۡ): (تنبّئهم) (تحدثهم) (تجرحهم) (تَكْلِمُهُمْ) [1]

ما يشهد للنصوص الحديثية بالقوة؛ فمدار خرجاتها سيكون حول الكلام والكَلِم وهو الجرح والخطم والوسم في هذا السياق، وفي النص قرائن تشهد لذلك حيث أن لها صولات وجولات فتخرج وتكمن .. وفي خروجها الأخير الذي تَدُبُّ فيه إلى كل مكان وتخترق الحواجز  قال صلى الله عليه وسلم ( .. حتى إن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : أي فلان الآن تصلي ؟) "الآن" ظرف زمان يُفيد عدم انتفاع المُصلّي بصلاته حينئذ؛ فلو أنه صلّى قبل الخروج الأخير لنفعته صلاته،  ففي الخروج الأخير 
لا تُقبل منه توبة، أي أنه كذّب وكفر من قبل وفي خروجها الأخير هرع إلى الصلاة ولكن بعد فوات الآوان أي بعد انغلاق باب التوبة، وفي هذا دليل على أنها ليست حيوانا أسطوريا ناطقا لأنها لو كانت كذلك لوقعت الحجة فور خروجها الأول فيستحق المؤمنون الجزاء ويستحق الكافرون العذاب.

هذا أولا، ثانيا سيُغلق باب التوبة على من شهدوا آيات التأييد التي ستكون مع (الدابة) ثم كفروا بها ولا يُغلق مُطلقا على كل مولود مُكلّف يولد بعدها كما قد يُفهم من النصوص بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:

(لَن يَبرحَ هذا الدِّينُ قائمًا ، يُقاتلُ عليهِ عِصابةٌ منَ المُسلِمينَ ، حتَّى تقومَ السَّاعةُ).

الراوي: جابر بن سمرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1922
خلاصة حكم المحدث: صحيح

(لا تَزالُ عِصابةٌ من أُمَّتي يقاتلونَ على أمرِ اللهِ ، قاهِرينَ لعَدُوِّهِم ، لا يَضرُّهم مَن خالفهم ، حتى تأتيَهم الساعةُ وهم على ذلك).

الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7296
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وحتى مع طلوع الشمس من مغربها هناك من سيؤمن .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تطلعَ الشَّمسُ من مغربِها ، فإذا طلعتْ ورآها الناسُ آمَنوا أجمعون ، وذلك حين لا ينفعُ نفسًا إيمانُها). ثمَّ قرأ الآية .

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4636
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وبالجمع بين النصوص ودراستها في ضوء السنن الربانية التي لا تتبدل ولا تتحول يتجلّى لنا المعنى.

قال تعالى (هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّاۤ أَن تَأۡتِیَهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَوۡ یَأۡتِیَ رَبُّكَ أَوۡ یَأۡتِیَ بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَۗ یَوۡمَ یَأۡتِی بَعۡضُ ءَایَـٰتِ رَبِّكَ لَا یَنفَعُ نَفۡسًا إِیمَـٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِیۤ إِیمَـٰنِهَا خَیۡرًاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوۤا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ)[الأنعام: 158]

من آيات الله تعالى آياتُ الحجة والبرهان والتأييد تنفي الشك والريب عن كل ذي عقل مُبتَغٍ للحق، وآياتُ عَذَابٍ لا ينفع معها الإيمان ولا التوبة، والأخيرة تقع على من يُكذّب بالأولى.

جاء موسى عليه السلام فرعون وقومه بالآيات البيّنات، قال تعالى (وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتِ فَسۡـَٔلۡ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ إِذۡ جَاۤءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّی لَأَظُنُّكَ یَـٰمُوسَىٰ مَسۡحُورًا)[الإسراء:101

وقال (.. قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ * إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ 
وَتَوَلَّىٰ)[طه:47،48]

ومن جملة الآيات العصى واليد البيضاء، فضلا عن الحجج العقلية الحاسمة التي عجز فرعون عن ردّها في الحوار الذي جرى بينهما، ومع وفرة الآيات لم يُغلق باب التوبة بدليل إيمان السحرة؛ قال تعالى (فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ)[طه:70]

وبعد أن أُقيمت الحجة بآيات الإعجاز والحجة، فآمن من آمن عن بيّنة  وكفر من كفر عن بيّنة، جاءت آية العذاب التي أُغلق فيها باب التوبة على من بلغته الحجة وأصرّ على كفره، فانطبق طودَي البحر على فرعون وجنوده، وأعلن فرعون إيمانه بعد فوات الآوان أي حين أُغلق باب التوبة عليه فلا يُقبل منه ولا ممّن معه.

وهذه سنة الله تعالى في خلقه التي لا تجد لا تبديلا ولا تحويلا والتي تتكرر مع كل الأقوام: نبيّ مُرسل يُنزّل عليه الكتاب ويُبيّن الحق ويدحض الباطل، إيمان الناس به ومُواثقتهم الله تعالى ميثاقا غليظا على إقامة الدين دون تفرقة ولا تبديل ولا تحريف، يمر الزمن ويرتد الناس ناقضين عهد الله تعالى وميثاقه فيُبدّلون ويُحرّفون ويختلفون، يُرسل الله تعالى من يُصحح لهم المفاهيم ويُبيّن لهم الحق من الباطل ويُجري على يده آيات لإثبات صدقه، يُؤمن البعض ويكفر البعض، يُنجّي الله تعالى المؤمنين ويُرسل على الكافرين عذابا لا ينفع معه الإيمان.

والنبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ولا نبي بعده، ونحن نعيش اليوم التحريف والاختلاف، وبشّر الله تعالى في كتابه بخروج الدابة تُكلّم الناس أنهم لا يوقنون بآيات الله تعالى.

هذا وبعد آية (الدابة) في سورة النمل؛ خُتمت السورة بقوله تعالى (وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَیُرِیكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ)[النمل:93]

وعدًا من الله تعالى يفيد الاستقبال بأنه سيُري الناس مُستقبلا آياته فيعرفون أنها من الله تعالى فلا عُذر لمن يكفر بعد حضورها ورؤيتها، وفي هذا دليل على إمكانية إيمان المُكلّفين حين رؤية الآيات. 


فلما تقول انها ستدعو الناس وتحاجج ؟؟ تدعو من والى ماذا ؟؟؟ 




تدعو إلى الذي أرسلها وأخرجها وكلّفها لتقوم بما ستقوم به، هذا وقد تقدّم التفصيل في هذه الجزئية بما يُغني عن الزيادة خاصة في المشاركة التالية:



جاء في الأثر:

8491 - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَذُكِرَتِ الدَّابَّةُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " إِنَّهَا تَخْرُجُ ثَلَاثَ خَرْجَاتٍ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَكْمُنُ، ثُمَّ تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْقُرَى حَتَّى يُذْعَرُوا وَحَتَّى تُهَرِيقَ فِيهَا الْأُمَرَاءُ الدِّمَاءَ، ثُمَّ تَكْمُنُ، قَالَ: فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ وَأَفْضَلِهَا وَأَشْرَفِهَا - حَتَّى قُلْنَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَمَا سَمَّاهُ - إِذِ ارْتَفَعَتِ الْأَرْضُ وَيَهْرُبُ النَّاسُ، وَيَبْقَى عَامَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُونَ: إِنَّهُ لَنْ يُنْجِيَنَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ حَتَّى تَجْعَلَهَا كَالْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ، وَتَتْبَعُ النَّاسَ، جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ شُرَكَاءُ فِي الْأَمْوَالِ وَأَصْحَابٌ فِي الْإِسْلَامِ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ» - على شرط البخاري ومسلم[1]

وجاء في مصنف ابن أبي شيبة:
37285 - حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ , ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ مَسَاجِدِكُمْ , فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَقُولُ: مَا يَجْمَعُكُمْ عِنْدَ عَدُوِّ اللَّهِ , فَيَبْتَدِرُونَ فَتَسِمُ الْكَافِرَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبَايَعَانِ , فَيَقُولُ هَذَا: خُذْ يَا مُؤْمِنُ , وَيَقُولُ هَذَا: خُذْ يَا كَافِرُ "[2]

للأثرين حُكم الرفع إلى النبي "الدابّة" - صفحة 4 GifModified_07 لما فيهما من غيبيّات آخر الزمان وتفصيل في شروط الساعة.

إن في الإخبار بما سيكون من إهراق دماء في خرجات الدابّة الأولى أمارات على كونها إنسان عاقل صاحب دعوة حقٍّ يتكلم ويُحَاجِج، لها أنصار مؤيدون ومصدّقون ينصرون الله "الدابّة" - صفحة 4 GifModified_08 بنصرتها ونصرة دعوتها، وفي المقابل ينتصب لها مُجَادلون فمُكَذّبون فمُحَاربون؛ وهو ديدن الظالمين يلجؤون للعنف بعد أن تُدحض حججهم الباطلة فيُهدرون دم الخصم وأنصاره مُتناسين أن النصر بيد الله "الدابّة" - صفحة 4 GifModified_06 يؤيد به من يشاء.

في جملة [حَتَّى يُذْعَرُوا وَحَتَّى تُهَرِيقَ فِيهَا الْأُمَرَاءُ الدِّمَاءَ] دليل على أن ستدعو المسلمين خاصة، لأن لفظ (الأمير) متعلق بالحاكم الذي يتأمّر أمارةً من بلاد المسلمين، وكما جرت العادة؛ نجد أن الألفاظ المستعملة في السنة النبوية الشريفة توافق فهم الناس في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام والأمثلة على ذلك كثيرة وعليه يقابل مقام [الأمير] في زمننا اليوم مقام [الرئيس].

حرف [حتّى] في الجملة دليل على أنهم سيصبروا عليها ولن يلجؤوا للعنف مباشرة؛ أي أنها ستتكلم وتنشر دعوتها، كذلك في لجوئهم للعنف دليل على عجزهم أمامها بما يملكون من مؤسسات وخدّام وعلى رأسهم علماء السلطان، ولو استطاعوا أن يغلبوا حجتها لفعلوا حتى ينفض الناس من حولها.

في ورود لفظ [الأمراء] بصيغة الجمع دليل على تحالفهم ضدها على اختلاف أهوائهم ومصالحهم، ولن يقدروا عليها بإذن الله تعالى. 


وفي عدم وصولهم إليها دليل على حفظ الله "الدابّة" - صفحة 4 GifModified_06 لها وفي ذلك آية، نظرا للتطور التكنولوجي الذي وصلت إليه البشرية اليوم من أجهزة التجسس والتنصت والتعقب.

وفيه أيضا دليل على أن الخرجات الأولى مختلفة عن الخروج الأخير الذي تدبّ فيه إلى كل مكلّف، فلولا عدم المقدرة لما سمحت للظالمين بسفك دماء أنصارها، وعليه فالخرجات الأولى خرجات إقامة حجة وتبليغ، والخرجة الأخيرة خرجة انتقام وتعذيب، فمصير الناس يومئذ بين إجلاء وجه وتبشير بالجنة أو خطم وتبشير بجهنم، فالخطر عظيم ! ولو أن الأمر كان بالبساطة التي شاعت بين الناس بخصوص [الدابة] على كونها حيوان أسطوري (مع أنه لا دليل نقلي ولا عقلي على ذلك وأنه مخالف لصريح نص الكتاب) قلت لو كان الأمر كذلك لما لزمها عدة خرجات ولما كان لها أنصار ومعارضون ولما أهريقت فيها دماء؛ لخرجت فعرفها المسلمون وأهل الكتاب (إذ أن كتبهم المحرفة هي مصدر أسطورة أنها حيوان) وآمنوا وانتهت المسألة.

وعليه نتساءل مرة أخرى؛ كيف ستصل لأكثر من عشر ملايير إنسي في شتى بقاع الأرض وتريليونات الجن في الأرض والسماء ؟ وكيف ستقدر على الطواغيت الذي نراهم اليوم وجيوشهم ؟ ألا إنه سيكون لها من الله عز وجل سلطانا عظيما.

_________
[1] المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى، 1411 - 1990، الجزء الرابع، الصفحة 531.
[2] الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر بن أبي شيبة، تحقيق كمال يوسف الحوت، الناشر مكتبة الرشد،الرياض، الطبعة الأولى، 1409 هـ، الجزء السابع،الصفحة 467.







____________
[1] د.أحمد مختار عمر و د.عبد العال سالم،  معجم القراءات القرآنية مع مقدّمة في القراءات وأشهر القُرّاء، مطبوعات جامعة الكويت، الطبعة الثانية، 1408هـ - 1988 م، الجزء الرابع، ص 370-371.

منصف عبد الوكيل

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 26/03/2020

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: "الدابّة"

مُساهمة من طرف زائر الإثنين فبراير 22, 2021 4:42 am

منصف عبد الوكيل كتب:





النقطة الرابعة: مسألة خروج (الدابّة) وإغلاق باب التوبة.

السلام عليكم وحمة الله و بركاته
للاسف انت تعيد نفس الشيء يااخي ! ولم تجب عن سؤالي !
من اجل هذا فالخير هو انهاء الحوار  Very Happy
وفقكم الله لما فيه خير  flower

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 4 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى