فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جبر الخواطر

اذهب الى الأسفل

أيقونة جبر الخواطر

مُساهمة من طرف بنت الخطاب الأحد مارس 17, 2019 1:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كنت اتصفح الفيس بوك فقرأت هذه القصة 
تقول إحداهن

السيدة الجميلة التي تساعدني في تنظيف المنزل جاءت بحذاء جديد اليوم وكانت تريني بفرحة.. "أتت لي أحداهن بهذا الحذاء من أمريكا لعيد الأم! هل تصدقي أنها تذكرتني! إنه مريح جداً!  لم أرتد يوماً حذاء بهذه الراحة.. أود أن ابتاع مثله للبنات.. ولكن أتمنى ألا يكون غالي جداً .. ولكني والله سأبتاعه ولو كان ب ٢٠٠ جنيه! أنا فقط محرجة أسألها من أين يمكن أن أجد مثله لئلا تعتقد أنني أطلب منها شراءهم.. هل يمكن أن تفيديني أين يمكن أن أجد مثله؟ 
تفقدت الحذاء ووجدته ماركة  Sketchers!  ولم أدر كيف أقول لها أن ثمنه تعدى ٢٤٠٠جنيه وليس فقط ٢٠٠ كما كان سقف أحلامها. 
في النهاية قلت لها ثمنه..  فتباعدت شفتاها! وامتلأت عينيها بالدموع! حقاً! كلفت نفسها كثيراً لا أستحق كل ذلك! لم يأتيني أحدهم بهدية غالية كهذه! 


مجرد سماعي عن القصة ملأني بالسعادة! فما بالك بها..  ! فمن اعتاد على تلقي القديم والمتهالك والمُستغنى عنه غالباً ما ستتضاعف فرحته بهدية كهذه! 
وذلك ذكرني بحديث مع صديق كان يحضر درس عن السعادة وجزء من التدريب كان أن يقوم الجميع بتخصيص يوم للعطاء الاسثنائي للأقرباء أو الغرباء.. وقرر الصديق على سبيل التجربة أن يهب ٢٥٪؜ من كل ما سينفقه للآخر..  فذهب لمحطة البنزين وأنفق ٤٠٠ جنيه فأعطى الشباب العاملين ١٠٠ جنيه إكرامية! وبمجرد ما رأى دهشتهم المختلطة بالفرحة.. يقول إنه شعور رائع! شعرت بالإنجاز والسعادة رغم أنني لم آخذ شيئاً.. 
وذهب واشترى بعض الحلويات وكان يعطي كل طفل يقابله في الشارع واحدة.. ويمضي.. 
وباقي اليوم كان قد ابتاع بعض الهدايا المتفرقة لأهل بيته ومنه كان جاكيت قيم جداً لبنته.. ووقت فتح الهدايا المفاجئة كانت من تساعدهم في تنظيف المنزل حاضرة.. ففكر وهو يعطي ابنته الجاكيت أن السيدة لها إبنة في نفس العمر.. فنادى عليها وسألها ما رأيك بالجاكيت؟ قالت باستحياء جميل.. وانصرفت. فأخذ ابنته في الغرفة وتحدث معها على انفراد.. وصارحها بما يجول في ذهنه.. وحكى لها عن التدريب..وقال لها هو ملكك ولكني سأفرح كثيراً إن تنازلتي عنه لابنتها.. ولن أغضب إن لم تفعلي..  هو قرارك.. 
ولمفاجأته وضعت ابنته الجاكيت في حقيبة جميلة وقالت لها هذه هديتنا لكم.. 


ظل يحكي عن كم الدعوات التي تلقتها الأسرة وشعوره هذا اليوم بسعادة غامرة وهو على سريره!   قال تكنيز المال هم! لم أكن أعلم أن السر لنسعد في إنفاقهعلى الآخر!


وحقاً العلم أثبت أن الأشخاص الأكثر السعادة هم أكثرهم عطاءا! وكلما زادت قيمة ما يعطون تضاعفت سعادتهم.. ووجد أن المال الذي يُنفق على الآخر يسعدنا أكثر مما ننفقه على أنفسنا! فبالعطاء ينير الجزء الخاص بالمكافأة في المخ ويفرز هرمون الإندورفين الخاص بالشعور بالسعادة.. 


فسبحان من فرض الزكاة ورَغّب في الصدقة! نظنها قيود وأوامر وهي هدايا الله لعباد بسعادة أكثر!

جزى الله كل متصدق جعل الله بين عينيه

_________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
****
ويروى عن عائشة أم المؤمنين رضي أنها ذكرت عمر رضي الله عنهما فقالت: كان والله أحْوَذِيّاً، نَسِيجَ وَحْدِهِ قد أعدّ للأمور أقرانها"
بنت الخطاب
بنت الخطاب
منسقة المنتدى
منسقة المنتدى

عدد المساهمات : 1228
تاريخ التسجيل : 02/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: جبر الخواطر

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء أبريل 09, 2019 9:26 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
الموضوع جميل جزاك الله خيرا 
كلمة قد تجبر خاطر وتحسن مزاج 
تصرف بسيط قد نراه ابسط من البساطة كفيل بتغيير حياة شخص 
والحياة مواقف ...
جبر الخواطر P_1194xeaed0

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى