فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ناقه الله وسقياها

اذهب الى الأسفل

أيقونة ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 07, 2018 7:33 am

السلام عليكم
سوف احاول ان القى الضوء على قصه نبى الله صالح عليه السلام وقومه مستعينا بالله عز وجل
قال تعالى
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ (61) قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ

قال تعالى
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ

قال تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152) قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

قال تعالى
وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا -- وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا

قال تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا

قال تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)

قال تعالى
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)

وقال تعالى
{وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ، وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ، وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ، فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.

وقال تعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

وقال تعالى
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}.


يتبع ان شاء الله


عدل سابقا من قبل محمد الليثى في الأربعاء مارس 14, 2018 10:31 am عدل 1 مرات

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 07, 2018 8:06 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
متابعة بارك الله فيك..

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 07, 2018 8:39 am

أم حسن كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
متابعة بارك الله فيك..
السلام  عليكم
وفيكم بارك الله واحسن اليكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 07, 2018 9:38 am

السلام عليكم 

من الايات الكريمات يتضح ان قوم صالح - عليه السلام- هم ثمود وكانو يعيشون فى رغد من العيش وسعه

ويتضح ذلك من قوله تعالى

وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا

وقوله تعالى

كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا

وقوله تعالى

إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا

وقوله تعالى

أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ

كما كان يعيش من بين فئه الاغنياء مجموعه من الضعفاء اللذين امنو بصالح عليه السلام ويدل عليهم قوله تعالى

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ، قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ، وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُون

اذا قوم صالح عليه السلام كانو فى رغد ووفره من العيش والطعام والماء والقصور فلم يكن عندهم نقص فى ماء او فى طعام


ماذا عن الناقه ؟

اولا


الناقه ارسلت الى ثمود وليس الى صالح


قال تعالى

وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا

ثانيا

الناقه ارسلت كفتنه وليست كمعجزه





إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ

ما الفرق بين ان تكون الناقه مرسله الى ثمود وليس الى صالح عليه السلام ؟

الفرق ان الناقه اذا كانت مرسله الى صالح فهى دعما له ولرسالته حتى يؤمن به قومه وهذا لا يكون بارسال فتنه فى صوره ناقه وانما يكون بمعجزه لتبين صدق النبى او الرسول


فالفتنه لا ترسل الا الى من حق عليهم العذاب


الا ان سياق الايات يدل على ان قوم صالح  ومن كذبه منهم انما حق عليهم العذاب لكفرهم وتكذيبهم والناقه هنا ليس لاقناعهم برسالته عليه السلام وانما فتنه لهم حتى ياخذهم اخذ عزيز مقتدر


لذلك  قال تعالى

وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا -- وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا


اما عن تسميه الناقه بالايه

واعتقد والله اعلم ان المقصود بالايه هنا ليس المعجزه  وانما العلامه


كقوله تعالى

قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)

فالايه هنا اى العلامه وليست بمعنى المعجزه الخارقه للعاده

اى ان الناقه لم يكن فيها اى معجزه

اما ما ورد من اثار من انها خرجت من صخره فلم اجد فى الصحيح اى شىء يدل عليه


اذا الناقه كغيرها ليس فيها اى اختلاف عن اى ناقه اخرى

الا انه ورد الكثير عن ماكل ومشرب هذه الناقه فما هى العلاقه التى تربط بينها وبين قوم صالح عليه السلام

قال تعالى

هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

انظرو الى المواقيت الزمانيه والى بيان ان الناقه كانت موعدهم وموعد فنائهم

فذروها


قال تعالى فى موضع اخر فى قصه لوط عليه السلام

قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81)

وقال تعالى فى موضع اخر فى قصه هود عليه السلام

قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72)


فرسل الله من الملائكه الى قوم لوط كانو بمثابه رجس من الله الى قوم هود وبمثابه ناقه الله الى قوم صالح

يتبع ان شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 07, 2018 11:07 am

السلام عليكم

قال تعالى

هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
وكانه تبارك وتعالى اراد ان يقول لهم ان هذه ناقه الله اى علامته التى اذا ما مسها سوء كان ذلك علامه فنائكم وعذابكم

وقال تعالى فى موضع اخر
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ

اى ان علامه العذاب هو ان تمسوها بسوء

وبمجرد ان عقروها جاء تحديد وقت العذاب وهو بعد ثلاثه ايام فالناقه علامه وليست معجزه

وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
وفى هذا دليل اخر ان ايه الناقه ليست للانذار ولاثبات معجزه النبى وانما للدلاله على قرب وقوع العذاب وان هذه هى الفرصه الاخيره قبل الدمار والخراب والعذاب
ويدل على ذلك ايضا قوله تعالى

ولا يخاف عقباها

وكان رب العزه سبحانه وتعالى يستنكر عليه انه لا يخاف مما ارسله الله له تخويفا

قال تعالى

وما نرسل بالايات الا تخويفا

 فقوم صالح عليه السلام كذبوه واتهموه بانه ساحر او مسحور على اختلاف الروايتين
وكفرو وجاهرو بكفرهم وتحدوه ان ياتى بعلامه تكون معجزه
ففتنو بان ارسل الله لهم ناقه ليست فيها معجزه حتى غرهم قوتهم فعقروها

يتبع ان شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الخميس مارس 08, 2018 12:25 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا  
متابعة إن شاء الله. 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الخميس مارس 08, 2018 5:37 am

رُقيَّة كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا  
متابعة إن شاء الله. 
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
وجزاكم الله مثله وزياده
ويشرفنى متابعتكم اختنا الكريمه

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الخميس مارس 08, 2018 3:30 pm

السلام عليكم

قال تعالى
وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا -- وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا



واعتقد ان معنى الايه واضح حيث يقول جل وعلا ان كل القرى سوف يهلكها الله قبل يوم القيامه او سوف يعذبها عنذابا شديدا قبل يوم القيامه

وكل ما سبق كان مكتوبا فى وقت سابق اى قبل الرساله المحمديه

اما بعد الرساله المحمديه فقد نسخ هذا الامر

حيث قال تعالى

وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون

اى ان الله تبارك وتعالى امتنع عن ان يرسل الايات التى تسبق العذاب اى العلامات التى تسبق العذاب او الهلاك

اى ان هذا الامر كان فى الامم السابقه التى سبقت الرساله المحمديه فقد كان تبارك وتعالى يرسل بالايات اى العلامات الى الامم السابقه على الرساله المحمديه ثم نسخ هذا الامر وامتنع عن ارسال الايات التى تسبق العذاب او الهلاك

ثم اعطى لنا  - تبارك وتعالى -  مثال  لهذه الايات ومنها الناقه



فهذه الايه ايضا دليل على ان الناقه من الايات بمعنى العلامات وليس المعجزات



واخر علامه ارسل بها الله هى فى عام الفيل

والله اعلى واعلم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الخميس مارس 08, 2018 9:45 pm

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
اللهم أمتنا على الإسلام والسنة وارزقنا حسن الخاتمة.
شكر الله لك أخي الكريم وجزاك الله خيرا.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الجمعة مارس 09, 2018 7:07 am

رُقيَّة كتب:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
اللهم أمتنا على الإسلام والسنة وارزقنا حسن الخاتمة.
شكر الله لك أخي الكريم وجزاك الله خيرا.
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا اختنا الكريمه
واحسن الله اليكم
ونفع بكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الإثنين مارس 12, 2018 3:55 pm

السلام عليكم
لماذا قام قوم صالح  بقتل الناقه ولم يقتلو صالح مثلا ؟
ما هى العلاقه بين الشرب- بكسر الشين - والسقيا من جهه وبين قتل الناقه من جهه اخرى ؟
هل هناك علاقه بين ان يمسوها بسوء وبين القتل ؟
ما هو الشرب ؟
هل هنك فرق بين شرب ناقه الله وشرب قوم صالح عليه السلام ؟
هل كان قوم صالح يمتلكون ابل ؟
ما الفرق بين ناقه الله التى ارسلها الى ثمود وبين والنوق التى كانت لديهم ؟
هل النوق خلقت من الشياطين ؟

اسئله نتطرق اليها فى القادم ان شاء الله وقدر

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الثلاثاء مارس 13, 2018 8:51 am

السلام عليكم

لماذا قام قوم صالح  بقتل الناقه ولم يقتلو صالح مثلا ؟


للاجابه عن هذا السؤال ينبغى اولا الوقوف على ابعاد الموضوع وملابساته



فالمتجبرين الطغاه من قوم صالح هم من كفرو به وتبعهم مجموعه من الضعفاء

قال تعالى

قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ


اى ان هناك فريق من المستضعفين لم يؤمن بصالح عليه السلام

كما ان هؤلاء المستكبرين كانو يجلون ويقدرون صالح عليه السلام

قال تعالى

قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا
وهذه هى سنه الله عز وجل فى ارسال الرسل حتى يؤمن به الناس

فيكون فى اشراف القوم ووجهائهم فهذا محمد صلى الله عليه وسلم يلقب بالصادق الامين قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وهى من سنن الله فى ارسال الرسل حتى لا يفتتن الناس

فان كذبوه ارسل عليهم الايات والفتن والعذاب والهلاك



ولا شك ان من استكبر وكفر من قوم ثمود انما اراد ان يثبت ان صالح كاذب ومن المسحرين كما ورد فى الايه فلم يرد قتله حتى لا يصبح بطلا من وجهه نظر الناس

فالمتجبر المستكبر انما دائما ما يريد ان يقضى على الدعوه بالحجه والبرهان والفكر لانه يعلم يقينا ان الفكر لا يحارب الا بالفكر والحجه والبرهان

وعلى مر السنين التى بعث الله فيها الرسل الى بنى ادم لطالما اراد المستكبرين ان يقضو على الدعوه بالفكر


فهذا فرعون يتهم موسى واخيه هارون - عليهما السلام - بالسحر ويناظرهم فى جموع من الناس فيرد الله كيده

وهذا ابو لهب وغيره من صناديد قريش تتهم النبى محمد عليه الصلاه والسلام بالسحر والشعر ويهاولون بشتى الطرق ان يسكتو دعوته بالفكر اولا ويرد الله كيدهم



الخلا صه انهم تحدو صالح عليه السلام ان ياتى بايه دليلا على صدق دعوته 
فارسل  الله اليهم الناقه فتنه لهم

اى انهم طلبو معجزه منه دليلا على صدق دعوته

فارسل الله اليهم فتنه وهى ناقه وحذرهم من ان يمسوها بسوء فغرهم قوتهم وجبروتهم كمن يستهزى بايات الله ورسله فقالو نقتلها ولن يصدق احدا ما يدعو به صالح بعد ذلك وبعد قتل الايه التى جاء بها



ففرعون لم يقتل موسى او هارون فى اول امرهم مع ان ذلك كان يسيرا عليه وانما اراد ان يغلبهم بالحجه والبيان للناس وكذلك الامر بالنسبه لصالح عليه السلام

ولذلك هم اقدمو على قتل الناقه التى بقتلها دليلا على انقطاع وموت دعوه صالح عليه السلام وربما ارادو من قتلها امرا اخر سوف يتضح فى مشاركات قادمه ان شاء الله

قال تعالى

وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء مارس 14, 2018 9:59 am

السلام عليكم

ما هى العلاقه بين الشرب- بكسر الشين - والسقيا من جهه وبين قتل الناقه من جهه اخرى ؟

هل هناك علاقه بين ان يمسوها بسوء وبين القتل ؟

ما هو الشرب ؟

هل هنك فرق بين شرب ناقه الله وشرب قوم صالح عليه السلام ؟

هل كان قوم صالح يمتلكون ابل ؟

ما الفرق بين ناقه الله التى ارسلها الى ثمود وبين والنوق التى كانت لديهم ؟

هل النوق خلقت من الشياطين ؟




للاجابه على هذه الاسئله ينبغى اولا الوقوف على بعض الحقائق

اولا

قوم ثمود كانو وثنيين يعبدون الاصنام

والدليل قوله تعالى

وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ (61) قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

ثانيا

كانت العرب ايام الجاهليه يجعلون للانعام بصفه عامه وللابل بصفه خاصه شعائر خاصه ومنها البحيره والسائبه والوصيله والحام

قال تعالى

مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ ۙ وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103)







فقد قال ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس في الكلام على ذكر تلبيس إبليس على الجاهلية:




ومنها البحيرة وهي الناقة تلد خمسة أبطن فإن كان الخامس أنثى شقوا أذنها وحرمت على النساء،

والسائبة من الأنعام كانوا يسيبونها ولا يركبون لها ظهراً ولا يحلبون لها لبنا،

والوصيلة الشاة تلد سبعة أبطن، فإن كان السابع ذكراً أو أنثى قالوا وصلت أخاها فلا تذبح وتكون منافعها للرجال دون النساء، فإذا ماتت اشترك فيها الرجال والنساء.

والحام الفحل ينتج من ظهره عشرة أبطن فيقولون قد حمى ظهره فيسيبونه لأصنامهم ولا يحمل عليه،

ثم يقولون إن الله عز وجل أمرنا بهذا،

فذلك معنى قوله تعالى:

ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب.
انتهى كلام شيخ الاسلام .





وفي مسند احمد : (إن أول من سيب السوائب و عبد الأصنام أبو خزاعة عمرو بن عامر و إني رأيته يجر أمعاءه في النار " .)

صححه الألباني





قال ابن إسحاق : و حدثني

محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي أن أبا صالح السمان حدثه أنه سمع أبا هريرة

يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن الجون الخزاعي : " يا

أكثم ! رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار ، فما رأيت رجلا

أشبه برجل منك به ، و لا بك منه " . فقال أكثم : عسى أن يضرني شبهه يا رسول

الله ؟ قال : " لا ، إنك مؤمن و هو كافر ، إنه كان أول من غير دين إسماعيل ،
فنصب الأوثان و بحر البحيرة و سيب السائبة و وصل الوصيلة و حمى الحامي
.صحيح على شرط مسلم





كما ان عباده الاصنام موجوده من ايام نوح عليه السلام

قال تعالى

قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا




ثالثا

ناقه الله كان لها بئر تشرب منها تختلف عن بئر القوم الكافرين اللذين كذبو صالح عليه السلام

قال تعالى

قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

وقال تعالى

فَقَالَ لَهمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا

وقال تعالى

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ




وروى البخاري في صحيحه بسنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:

 لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بأرض الحجر قال:" لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصباهم، إلا أن تكونوا باكين "، ثم قنع رأسه، وأسرع السير حتى أجاز الوادي، وروى أيضاً بسنده عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره، أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض ثمود الحجر، واستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كان تردها الناقة.

ومن الادله فى الاعلى يتضح ان معجزه الناقه تكمن فى كونها لا تشرب ابدا من بئر يشرب منها احد الكافرين المشركين والمكذبين لصالح عليه السلام
فقوله تعالى
ناقه الله وسقياها
اضاف سقياها الى الناقه وتم التركيز على سقياها وشرابها فى اكثر من موضع فى القران الكريم مما يدل على ان سقيا الناقه ليس كسقيا غيرها من الابل والانعام واما هى مبصره ماموره تبصر البئر التى يشب منها الظالمين فلا تشرب منها
ولذلك امر النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه ان لا يشربو من بئر الظالمين كما فعلت ناقه الله وان يهريقو ما اخذو من ماء وان يعلفو العجين اللذى تم تحضيره من ماء الظالمين الى دوابهم
والا فما الداعى لتحريم ماء فو فى النهايه ماء تاتى به بئر
وعندما فتح المسلمون بلاد الكفر فى العهد النبوى لم يرد اى اثر ان النبى او اصحابهه امتنعو عن شرب ماء الكافرين او المشركين
وانما كان حالهم يصفه قوله تعالى
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

اذا الدابه لها بئر والكافرين المستكبرين لهم بئر بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجميع ما ورد من اثار انهم كانو فى مجاعه ولا يجدون الماء والناقه تشرب مائهم او يشربون لبنها او لهم يوم يشربون فيه وهى لها يوم اخر او انها ناقه عملاقه او غير ذلك فليس له سند ولا منطق

وقوله تعالى
ان الماء قسمه بينهم
اى انهم لا يشربون من مكان واحد
وقوله تعالى
كل شرب محتضر
اى كلا من البئرين موجود وحاضرا وبه ماء وهذا دليل اخر ينفى فكره وجود مجاعه

اذا الناقه كانت مبصره وهى من البصيره اى كانت تعرف البئر التى يشرب منها المستكبرين فتمتنع عنها حتى ولو لم تراهم بعينها
قال تعالى
وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا





اما عن اليوم المعلوم الوارد فى قوله تعالى

لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
فهو نفسه اليوم المعلوم اللذى ورد فى قوله تعالى
--انظر الى سياق الايات والظلل بالاحمر


وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50)ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ (52) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ

رابعا
قال تعالى
وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا
وقال تعالى
قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ
وقال تعالى
قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا
وقال تعالى
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا
وقال تعالى
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ


يتبع ان شاء الله


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ناقه الله وسقياها

مُساهمة من طرف زائر الخميس مارس 15, 2018 8:48 am

السلام عليكم
نكمل على بركه الله
لو لاحظتم الايات السابقه لوجدتم ان جل ما طلبه صالح  عليه السلام من قومه هو مجرد ترك الناقه فى سلام فلا يتعرضون لها بسوء فضلا عن ان يقتلونها
لماذا ؟
لان الناقه سوف تكشف كافرهم ومنافقهم فلن تاتى لتشرب من ابار التسعه رهط اللذين كفرو وكذبو صالح عليه السلام
ولذلك طلب منهم صالح الا يمنعوها من الشرب من بئر ارادت ان تشرب منه وكذلك لا يجبرونها على الشرب من مكان رفضته ولا يضيقو عليها فى هذا الشان
ثم جاءت المكيده
والمكر منهم بان اجتمع التسعه رهط وتقاسمو على ان ينفذو المكيده وهى ان يحاصرو الناقه فى احدى اماكنهم ثم يتركوها حتى تموت عطشا ولانهم مكذبين لصالح - عليه السلام وايته - فاما ان تموت الناقه عطشا وبذلك يتظاهرو انهم لم يعلمو بالامروفى نفس الوقت يتخلصو من  ناقه الله التى فضحتهم وبينت ضلالهم واذا شربت الناقه حتى لا تموت عطشا خرجو ليكذبو صالح عليه السلام فى ايته ويظهرو للناس كذبه وادعاؤه ان الناقه من عند الله وتفرق بين الصادق والكاذب 


ولهذا السبب سمى ما فعله قوم صالح بالناقه  عقروها وليس ذبحوها او نحروها
وفى معجم المعانى

العَقَارُ : كلُّ مِلْك ثابت له أَصْلٌ ، كالأَرض والدَّار
عَقِرَ الرَّجُلُ عَقَرًا : بقي مكانَه لم يتقدَّم أَو يتأَخَّر ، لفَزَعٍ أَصابَهُ ، كأَنَّهُ مقطوعُ الرِّجْل
ومنه عقروا الناقه
اى جعلوها ثابته فى حيز معين من الارض مما تسبب هذا التعقير فى قتلها
ويدل على هذا المعنى قوله تعالى 



وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
والمعنى
وكان فى المدينه تسعه رهط - فى اشاره الى المكذبين المستكبرين
قالو -اى  التسعه رهط
تقاسمو بالله - اى اقسمو على كيدهم واتفاقهم فيما بينهم
لنبيتنه  - اى اقسمو ان يبيتون المكيده اى يدبرونها ليلا فى الخفاء
و
بيَّت الأمرَ : دَبَّرَه ليلاً أو في خفاء
ومنه قوله تعالى فى المنافقين
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
وقوله تعالى
فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

واهله - اى اهل هذا الامر وهو اللذى سيقوم بالتفيذ وهو المشار اليه فى قوله تعالى
إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا
وقوله تعالى
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ



ثُمَّ لَنَقُولَنَّ - اى التسعه رهط
لِوَلِيِّهِ  - اى لولى هذا الامر وهو صالح عليه السلام لانه هو ولى هذا  الامر- اى امرناقه الله - التى قامو بتقييد حركتها وحبسها ليلا
مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ - اى ما علمنا وما راينا من اللذى عقرها اى حبسها حتى ماتت
والمعنى اى ما شهدنا اهل مهلكه
وهو تعبير درج استخدامه فى القران الكريم فى تقديم المفعول به عن الفاعل  كقوله تعالى
وإذ ابتلى إبرهيمَ ربهُ
فكلمة (إبراهيمَ ) مفعول به مقدم ، وهو منصوب (وربُّهُ) فاعل
وقوله تعالى
أم كنتم شهداء إذ حضرَ يعقوبَ الموتُ
فكلمة (يعقوبَ) مفعول به مقدم ، و( الموتُ ) فاعل مؤخر



اما عن القول بانهم همو بقتل صالح عليه السلام فيناقض الكثير من الادله ومنها
قوله تعالى على لسانهم  فى اتفاق المكيده اللذى دبروه
ما شهدنا مهلك اهله
اى انهم قالو سوف نقتل صالح ونقول لقومه ما شهدنا وما راينا من اللذى قتل اهله
هل يستقيم المعنى؟
كما ان هناك امر اخر
قال تعالى
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

الفاء للترتيب على السرعه
وترتيب الاحداث كما هو واضح من الايه الكريمه
انهم عقروها اولا ثم ندمو فى صباح اليوم التالى ثم اخذهم العذاب فى نهايه المده التى اخبرهم بها صالح عليه السلام وهى ثلاثه ايام
ووجود الندم ينفى قطعا انهم اقدمو على قتل صالح عليه السلام

والله اعلى واعلم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى