فرسان الحق
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

غثاء السيل

اذهب الى الأسفل

أيقونة غثاء السيل

مُساهمة من طرف زائر الأربعاء أكتوبر 25, 2017 8:10 pm


السلام عليكم
كلنا يعلم ان الانبياء مكلفون بالتبليغ فليس عليهم هدايه البشر
قال تعالى
انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
ونعلم ايضا ان الانبياء بذلو كل الوسع لتبليغ دعوتهم وتحملو فى سبيل ذلك الكثير
الا ان الانبياء فى النهايه بشر وكان كل منهم يحزن على من لم يستطع ان يهتدى الى الطريق القويم والمنهاج المستقيم بعد تبليغه رساله الله وهى الاسلام
فمن الانبياء من كان يشفق على قومه ويدعو لهم  من كفرهم ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
وفى الدعاء لهم
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال :
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَحْكِى نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ ، وَهْوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَيَقُولُ : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ » .

أخرجه البخاري (3477) و (6929) ، ومسلم (1792) .


ومنهم من كان يدعو عليهم ومنهم نوح صلى الله عليه وسلم
قال تعالى
وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا / إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا

فهم فى النهايه بشر يختلفون باختلاف البشر وفى يوم القيامه من هؤلاء الانبياء والرسل من امن معه الرهط او الرهطين او لم يؤمن به احد
فهل هناك تراخى او تقصير من احدهم فى تبليغ الرساله ؟
الاجابه قطعا لا
بل انهم تحملو ما لا يتحمله بشر فى مشقه الدعوه الى الله وحوربو واخرجو من ديارهم وابنائهم وسجنو وعذبو وقتلو فما وهنولما اصابهم فى سبيل الله  وما ضعفو وما استكانو


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ:خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ ، وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ أُمَّتِى ، فَقِيلَ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ. ثُمَّ قِيلَ لِى انْظُرْ. فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ فَقِيلَ لي انْظُرْ هَكَذَا وَهَكَذَا. فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ فَقِيلَ هَؤُلاَءِ أُمَّتُكَ ، وَمَعَ هَؤُلاَءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَلَمْ يُبَيَّنْ لَهُمْ ، فَتَذَاكَرَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا أَمَّا نَحْنُ فَوُلِدْنَا في الشِّرْكِ ، وَلَكِنَّا آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَكِنْ هَؤُلاَءِ هُمْ أَبْنَاؤُنَا ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَتَطَيَّرُونَ ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ ، وَل اَ يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ ». فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.
وفي رواية : لَمَّا أُسْرِىَ بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يَمُرُّ بِالنَّبِىِّ وَالنَّبِيِّينِ وَمَعَهُمُ الْقَوْمُ وَالنَّبِىِّ وَالنَّبِيِّينِ وَمَعَهُمُ الرَّهْطُ وَالنَّبِىِّ وَالنَّبِيِّينِ وَلَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ حَتَّى مَرَّ بِسَوَادٍ عَظِيمٍ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قِيلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ. قَالَ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ مِنْ ذَا الْجَانِبِ وَمِنْ ذَا الْجَانِبِ فَقِيلَ هَؤُلاَءِ أُمَّتُكَ وَسِوَى هَؤُلاَءِ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. فَدَخَلَ وَلَمْ يَسْأَلُوهُ وَلَمْ يُفَسِّرْ لَهُمْ فَقَالُوا نَحْنُ هُمْ. وَقَالَ قَائِلُونَ هُمْ أَبْنَاؤُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ وَالإِسْلاَمِ. فَخَرَجَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ.
خرجه البخاري 1/163(5705) وأحمد 1/271(2448) و\"مسلم\" 1/137(447) والتِّرْمِذِيّ\" 2446 و\"النَّسائي\" في \"الكبرى\" 7560 .
اما اليوم فنحن امه المليار ولكن غثاء كغثاء السيل فينبغى ان ندرك ان الله تبارك وتعالى لو شاء لجعل الناس امه واحده ولكن انها دار ابتلاء واختبار نبتلى ببعضنا البعض
وليست العبره بكثره العدد ولكن باليقين والايمان
قال تعالى
لو خرجو فيكم ما زادوكم الا خبالا
فلن يزيدوكم عددا وانما خبالا

ولنا العبره فى الامم السابقه فلم يكن النصر الا حليف القليل بل ان الكثره فى غالب الاحيان كانت مقرونه بالهزيمه
قال تعالى
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ

والتشريع الاسلامى لم يطلب منا ان نكون كثره وانما ان نلتزم اوامر الله ونواهيه وان نبلغ دين الله تبارك وتعالى فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
وايا كانت عقيده ومنطق وفهم من تدعوه الى الدين فلا تنزل بالدين الى مستواه وانما ارتقى به الى مستوى الاسلام فان ابى ذلك فلا ضير فانما عليك البلاغ
وان كان مسلما وخرج من دينه الى دين اخر او اصبح ملحدا بلا دين فهو من البدايه لم يكن مسلما او هو من الغثاء اللذى لا نريده بيننا
فلا نريد حملات لوقف الالحاد اللذى انتشر كما يزعمون وانما نريد حملات لتطهير الغثاء
فاذا تطهرنا من الغثاء جاء النصر .

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: غثاء السيل

مُساهمة من طرف بنت الخطاب الأربعاء أكتوبر 25, 2017 10:12 pm

مقال في الصميم
جزيت الفردوس ان شاء الله
بنت الخطاب
بنت الخطاب
منسقة المنتدى
منسقة المنتدى

عدد المساهمات : 1229
تاريخ التسجيل : 02/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: غثاء السيل

مُساهمة من طرف زائر الخميس أكتوبر 26, 2017 12:41 am

السلام عليكم
احسن الله اليكم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى