الله محبه

اذهب الى الأسفل

أيقونة الله محبه

مُساهمة من طرف زائر في الأحد فبراير 18, 2018 6:26 pm

السلام عليكم

درج النصارى وبعض طرق التصوف الى هذا التعبير واعتبار المحبه اعلى درجات التصوف والتقوى والايمان واعتبار العبد الربانى هو من يصل الى درجه المحبه

ولتفصيل ما فسروه وما جاء من نصوص ينبغى التفرقه بين محبه الصوفيه ومحبه النصارى 

المحبه عند النصارى

يزعم النصارى ان دينهم دين المحبه وان الله محبه وان دينهم جاء بالمحبه بين كل افراد المجتمع مسيحيين من  وغيرهم

بينما النصوص تدل على عكس ذلك ومنها

جاء على لسان المسيح ـ كما يزعمون ـ 'لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض. ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا' [مَتَّى: 10: 34].







وجاء في سفر حزقيال [9: 5 ـ 7] على لسان 'الرب'

'اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا.أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي. فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا. فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون'.










و'الكتاب المقدس' هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بقتل الأطفال؟

جاء في سفر العدد [31: 1ـ 18
'وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْتَقِمْ مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَعْدَهَا تَمُوتُ وَتَنْضَمُّ إِلَى قَوْمِكَ. فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: جَهِّزُوا مِنْكُمْ رِجَالاً مُجَنَّدِينَ لِمُحَارَبَةِ الْمِدْيَانِيِّينَ وَالانْتِقَامِ لِلرَّبِّ مِنْهُمْ. فَحَارَبُوا الْمِدْيَانِيِّينَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُلَّ ذَكَرٍ؛ وَقَتَلُوا مَعَهُمْ مُلُوكَهُمُ الْخَمْسَةَ: أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابِعَ، كَمَا قَتَلُوا بَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَسَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَ الْمِدْيَانِيِّينَ وَأَطْفَالَهُمْ، وَغَنِمُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ وَسَائِرَ أَمْلاَكِهِمْ، وَأَحْرَقُوا مُدُنَهُمْ كُلَّهَا بِمَسَاكِنِهَا وَحُصُونِهَا، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى كُلِّ الْغَنَائِمِ وَالأَسْلاَبِ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ... فَخَرَجَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ وَكُلُّ قَادَةِ إِسْرَائِيلَ لاِسْتِقْبَالِهِمْ إِلَى خَارِجِ الْمُخَيَّمِ، فَأَبْدَى مُوسَى سَخَطَهُ عَلَى قَادَةِ الْجَيْشِ مِنْ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ الْمِئَاتِ الْقَادِمِينَ مِنَ الْحَرْبِ، وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا اسْتَحْيَيْتُمُ النِّسَاءَ؟ إِنَّهُنَّ بِاتِّبَاعِهِنَّ نَصِيحَةَ بَلْعَامَ أَغْوَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِعِبَادَةِ فَغُورَ، وَكُنَّ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ، فَتَفَشَّى الْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً'.











وجاء في سفر إشعيا [13: 16] يقول 'الرب'
'وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساءهم'








اما عند الصوفيه


فان المحبه هى ببساطه ان تعبد الله ليس طمعا فى الجنه وليس خوفا من النار وانما تعبده لانك تحبه وتعشقه


والمحبه عند الصوفيه انما مستقاه من منهجهم فى العباده والتعبد وليست ولده الصدفه وانما لها اطار يحدده منهجهم وشريعتهم واعتقاداتهم


فمثلا محبه الله بهذه الطريقه تستلزم الزهد والزهد يستلزم الجذب والجذب يستلزم الترقى الى الفناء ثم الترقى فى طبقات الفناء


ومنها الفناء عن عباده السوى ثم الفناء عن شهود السوى ثم الفناء عن وجود السوى ثم الحلول والاتحاد وما يلزم هذه الطبقات فى الترقى الى الله من القول بالمحكمه الباطنيه 


وكلها مصطلحات لمن لا يعرفها طامه كبرى لم يقل بها حتى عباد الصليب والملحدين


وحتى لا اطيل عليكم يكفى ان اقول ان معنى  الحلول والاتحاد


ان يحل الله فى اى معين ويتحد مع الاعيان جميعا فتصبح انت الله وانا الله والجمادات الله والحيوانات الله بذاته


تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا








اما عن المحبه فقد قال تعالى


قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله


والايمان بالله وعبادته خوفا منه ومن النار من اسمى درجات العباده ايضا


فهم جعلو المحبه طريقا للوصول الى الله بغض النظر عن العبادات والتشريعات


بينما الصحيح ان المحبه هى من مكتسبات عباده الله


قال تعالى





إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ (15) تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ

وقال الله عز وجل فى الحديث القدسى
مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ
اى ان الخوف من الله والطمع فيما عنده من صفات المؤمنين
كما ان المحبه مكتسبه من الله للعبد اذا تقرب الى الله بالنوافل 
وفى الروايه الاخرى
وما تقرب الى عبدى بشىء احب الى مما افترضته عليه
والله اعلى واعلم

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: الله محبه

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين فبراير 19, 2018 4:56 am

وعليكم السلام ورحمة الله 
جزاك الله كل خير 
وأكرمك في الدارين 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى