لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص

اذهب الى الأسفل

أيقونة لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص

مُساهمة من طرف بنت الخطاب في الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
في الحقيقة بعض الناس هداهم الله من الذين ينطقون الكلمة لا يلقون لها بالا ممن هم حولي طرحوا موضوعا مهما وإن كان أسلوب الطرح لا يرضاه الله ورسوله
الموضوع هو:
لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص لماذا لم يفنيهم عن بكرة ابيهم كما فعل مع الأقوام الأخرى؟
فهم كذبوا وقتلوا وعذبوا الأنبياء ، ولماذا يرسل الله لهم النبي تلو والنبي والرسول تلو والرسول ؟
هل الله يحبهم كما يقول بعض الناس كأن الله تعالى (حاشاه ) ظالم 
أم هم ابتلاء للاقوام الأخرى ؟ أم ماذا بالضبط
لا أعرف 
أرجو ممن لديهم علم بهذا الموضوع ان يجيب جزاه الله خيرا

_________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله

بنت الخطاب

عدد المساهمات : 571
تاريخ التسجيل : 02/01/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أكتوبر 30, 2017 1:06 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
صراحة اختي كثير من الاوقات أتوقف عند نفس الأسئلة 
لكن ماأعرفه ان الله تعالى يمهل الامم ويبعث لهم الرسل 
وقد يكونوا هم ابتلاء المسلمين 
وليرينا الله من ينصر دينه ومن يتخاذل 
أليست قضية الأقصى تخص كل المسلمين يااختي والابتلاء هو كيف سيحروره ؟؟
ولو بحثنا بطريقة متفائلة  أجد ان الله كرم الشعب الفلسطيني بالجهاد والشهادة والدفاع عن المقدسات 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أكتوبر 30, 2017 3:25 pm

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا اختنا
اولا يجب التفرقه بين بنى اسرائيل واليهود
فان من بنى اسرائيل من امن بالله واستقام لاوامره فاستحق الاصطفاء والاختيار اما اليهود وهم جزء من بنى اسرائيل جحد النعمه وحرف الكتاب وقتل الانبياء وكفر بنعم الله
نعم فضل الله بنى اسرائيل فى فتره من الزمان على العالمين
قال تعالى
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
وقال تعالى
وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

وجاء فى تفسير الطبرى

يقول تعالى ذكره: ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا بهم على عالمي أهل زمانهم يومئذ, وذلك زمان موسى صلوات الله وسلامه عليه.
وجاء فى تفسير الايه الاولى فى الطبرى ايضا

وحدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قال: على من هم بين ظهرانيه.
872 - وحدثني يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: سألت ابن زيد عن قول الله: (وأني فضلتكم على العالمين)، قال: عالم أهل ذلك الزمان.

اى ان بنى اسرائيل كانو فعلا شعب الله المختار ولكن فى زمن معين قبل ان يحرفون الكتاب ويكفرون بنعم الله ويقتلون الانبياء

ومما يدل على ذلك ايضا قوله تعالى



وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18)
اى ان كلا من اليهود اللذين هم بنو اسرائيل والنصارى من غير اليهود قالو انهم من ابناء الله واحباؤه اى انهم ادعو انهم جزء لا يتجزا من اسلافهم من بنى اسرائيل اللذين اختارهم الله واصطفاهم على من سواهم فى سابق الازمان

فجاء نفى ذلك الادعاء من المولى تبارك وتعالى

والى الان واليهود يعيشون قصه الوهم انهم شعب الله المختار وانهم من نسل اسلافهم ممن اختارهم الله واصطفاهم على من سواهم من اقرانهم فى ذلك الزمان

بل ان الامر توسع عندهم الى القول بفكره الحلوليه وهى باختصار ان الله يتجسد فى كل جسد يهودى وهى من بدع اليهود وتحريفهم الان

واليكم بعض النصوص

وقد جاء في سفر التثنية (14/2) "لأنك شعب مقدَّس للرب إلهك. وقد اختارك الرب لكي تكون له شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض". والفكرة نفسها تتواتر في سفر اللاويين (20/24، 26): "أنا الرب إلهكم الذي ميَّزكم من الشعوب... وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب. وقد ميَّزتكـم من الشعـوب لتكونوا لي". ويشـكر اليهــودي إلهه في كل الصلــوات لاختيــاره الشعب اليهودي. وحينما يقع الاختيار على أحد المصلين لقــراءةالتوراه عليه أن يحمد الإله لاختياره هذا الشعـب دون الشعـوب الأخــرى، ولمنحه التوراة عـلامة على التميز.
اما عن السؤال لماذا لم يفنيهم عن بكره ابيهم فالاجابه فى قوله تعالى

وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5)

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)




زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لماذا أعطى الله تعالى اليهود كل هذه الفرص

مُساهمة من طرف رُقيَّة في الإثنين أكتوبر 30, 2017 3:47 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . 
بارك الله فيكم.
.
كذلك فرعون وقومه لم يفنيهم الله سبحانه عن بكرة أبيهم..
بل أعطاهم الفرص.
.
لأن الله سبحانه وتعالى من أسمائه الحسنى الحليم. 
يرغب بالعفو ولا يسارع بالعقوبة سبحانه وتعالى.
.
قال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ). 
(وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
 وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ .
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ 

 .
يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله في تفسير هذه الآية 
" قوله سبحانه: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى ٱلْعَالَمينَ) قالوا:عالَمي زمانهم
 ليست على إطلاقها لأن بني إسرائيل عاشوا في زمن ساد فيه الكفر والوثنية
 وكانوا هم أهلَ كتاب يؤمنون بالله، فكانوا هم أفضلَ ممَّنْ عاصرهم."

_________________
"اللهم تولني فيمن توليت "ياااارب..
(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ) 
avatar
رُقيَّة

عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 23/10/2017
الموقع : '' لعله خير''

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى